تفسير ابن أبي حاتم

سَلَمَةُ، قَالَ: قَالَ مُحَمَّدُ ابْنُ إِسْحَاقَ: وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كثير أَنْبَأَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ «2» أَنْبَأَ مَعْمَرٌ عَنِ الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ: قَاتَلَ مَعَهُ ربيون كثير قال: علماء كثير. __________ (1) .

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

شماس لم تزل داره البارحة تزهر مصابيح قال فلعله قرأ سورة البقرة قال فسئل ثابت فقال قرأت سورة البقرة قال ابن كثير وهذا إسناد جيد إلا أن فيه إبهاما ثم هو مرسل وقد روى أئمة الحديث في فضائلها أحاديث كثيرة وآثارا ما يدل على كراهة أن يقول القائل سورة البقرة ولا سورة آل عمران ولا سورة النساء وكذا القرآن كله فأخرج ابن في الشعب بسند صحيح عن ابن عمر قال ( لا تقولوا سورة البقرة ولكن قولوا السورة التي تذكر فيها البقرة ) وقد روى عن جماعة من الصحابة خلاف هذا فثبت في الصحيحين عن ابن مسعود أنه رمى الجمرة من بطن الوادي فجعل

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

رضعات في أحاديث صحيحة والبحث عن تقرير ذلك وتحقيقه يطول وقد استوفيناه في مصنفاتنا وقررنا ما هو الحق في كثير يثبت ذلك عن علي لأن راويه إبراهيم بن عبيد عن مالك بن أوس بن الحدثان عن علي و إبراهيم هذا لا يعرف وقال ابن كثير في تفسيره بعد اخراج هذا عن علي وهذا إسناد قوي ثابت إلى علي بن أبي طالب على شرط مسلم والحجور جمع حنيفة والأوزاعي والليث والزيدية إن الزوج إذا لمس الأم لشهوة حرمت عليه ابنتها وهو أحد قولي الشافعي قال ابن وقال الكوفيون إذا نظر إلى فرجها للشهوة كان بمنزلة اللمس للشهوة وكذا قال الثوري ولم يذكر الشهوة وقال ابن

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الاغتسال إلا المسافر فإنه يتيمم لأن الماء قد يعدم في السفر لا في الحضر فإن الغالب أنه لا يعدم وقال ابن مسعود وعكرمة والنخعي وعمرو بن دينار ومالك والشافعي عابر السبيل هو المجتاز في المسجد وهو مروي عن ابن ومنه قيل عبر فلان النهر إذا قطعه وجاوزه ومنه قيل للناقة القوية هي عبر اسفار لقوتها على قطع الأسفار قال ابن كثير وهذا الذي نصره يعني ابن جرير هو قول الجمهور وهو الظاهر من الآية انتهى قوله ) حتى تغتسلوا ( غاية كنتم مرضى ( المرض عبارة عن خروج البدن عن حد الاعتدال والاعتياد إلى الاعوجاج والشذوذ وهو على ضربين كثير

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

كثير بكسرها أي وما تقصنا الآباء بإلحاق ذريتهم بهم من ثواب أعمالهم شيئا فضمير المفعول عائد إلى الذين الذرية من اعمالهم شيئا لقصر أعمارهم والأول أولى وقد قدمنا تحقيق معنى لاته وألاته في سورة الحجرات وقرأ ابن يؤثمهم وقال الضحاك لا تأثيم أي لا كذب قرأ الجمهور لا لغو فيها ولا تأثيم بالرفع والتنوين فيهما وقرأ ابن كثير وابن محيصن بفتحهما من غير تنوين قال قتادة اللغو الباطل وقال مقاتل بن حيان لا فضول فيها وقال سعيد بن المسيب لا رفث فيها وقال ابن زيد لا سباب ولا تخاصم فيها والجملة في محل نصب على الحال صفة لكأسا الطور

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ناصرًا دينَ الله = لنالكم من الله، بأخذكم الغنيمة والفداء، عذاب عظيم. (2) * * * __________ (1) انظر تفسير " كتاب" فيما سلف من فهارس اللغة (كتب) . (2) انظر تفسير " المس " فيما سلف 13: 333، تعليق: 2، والمراجع

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قبلكم (2) ="من الجن والإنس في النار"، ومعنى ذلك: ادخلوا في أمم هي في النار، قد خلت __________ (1) انظر تفسير ((أمة)) فيما سلف ص: 405، تعليق: 1، والمراجع هناك. (2) انظر تفسير ((خلا)) فيما سلف 3: 100، 128 / 4: 289

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قبلكم (2) ="من الجن والإنس في النار"، ومعنى ذلك: ادخلوا في أمم هي في النار، قد خلت __________ (1) انظر تفسير (( أمة )) فيما سلف ص : 405 ، تعليق : 1 ، والمراجع هناك . (2) انظر تفسير (( خلا )) فيما سلف 3 : 100 ،

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ناصرًا دينَ الله = لنالكم من الله، بأخذكم الغنيمة والفداء، عذاب عظيم. (2) * * * __________ (1) انظر تفسير " كتاب" فيما سلف من فهارس اللغة ( كتب ). (2) انظر تفسير " المس " فيما سلف 13 : 333 ، تعليق : 2 ، والمراجع

تفسير القرآن العزيز

| هذا تفسير من قرأها بالرفع ، ومن قرأها بالنصب فالمعنى : لقد تقطع ما بينكم | من المواصلة . | | ! قال الحسن : يعني : ينفلق عن النبات . | | ^ ( يخرج الحي من الميت ويخرج من الميت من الحي ) ^ تفسير الحسن