البرهان في علوم القرآن

اللَّهُ لِلنَّاسِ أمثلهم} حُذِفَتْ لِلْعُمُومِ وَ: {انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الأمثال} ثابت في الفرقان

اللباب في علوم الكتاب

ذَلِكَ قَسَمٌ لِّذِى حِجْرٍ} [الفجر: 5] ، والحِجْرُ: الحرامُ في قوله تعالى: {وَحِجْراً مَّحْجُوراً} [الفرقان

اللباب في علوم الكتاب

{فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيراً} [الفرقان: 59] وقد تقدم تحقيقه.

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

ووقف أبو عمرو والكسائي بخلاف عنه على «ما» في قوله «فما لهؤلاء» وفي قوله: {مَالِ هذا الرسول} [الفرقان:

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

أي: ولقد صَرَّفْنا هذا القرآنَ، كقولِه: {وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ} [الفرقان: 50] ، ومثله: 306

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

الذي يَتَخَبَّطُهُ الشيطان} [البقرة: 275] والباقون بحَذْفِه كقوله: {أهذا الذي بَعَثَ الله رَسُولاً} [الفرقان

النكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام

قوله تعالى: (وَلِأُحِلَّ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ) دليل: على أن في الكتب المنزلة قبل الفرقان

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

بالقول، ولو سُلِّم أنهما بمعنى، فساغ الجمَعُ بينهما، لاختلافهما لفظاً كما مرَ نظيره. " تَمَّتْ سُورَةُ الفرقان

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

الآية {وهو الذي جعل لكم الليل لباساً} [الفرقان: 47] الآية، تفاوت الخطابين بحسب تفاوت المخاطبين وكما يتضح

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

المنحى، لم يكد يتضح معناه لأكثر العلماء إلا للأئمة من آل محمد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لخفاء الفرقان