الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال ابن جزى : سورة القمر { اقتربت الساعة } أي قربت القيامة ، ومعنى قربها أنها بقي لها من الزمان [ شيء وَلَقَدْ جَآءَهُم مِّنَ الأنبآء مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ } الأنباء هنا ، يراد بها ما ورد في القرآن من القصص

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وإنما جاء ناصحا لموسى ، هاتفا به أن يخرج من المدينة ، فإن الملأ يأتمرون به ليقتلوه ، كما يقول تعالى فى سورة القصص : « وَجاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَا الْمَدِينَةِ يَسْعى قالَ يا مُوسى إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وخولف بين هذه الآية وبين آية سورة [ القصص : 78 ] في قوله : { على علم عندي } فلم يذكر هنا عندي لأن المراد

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

للمؤمنين بالإِعراض عن مجادلة المشركين على نحو ما في قوله تعالى : { وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه } [ القصص والطبع : الختم ، وتقدم في قوله تعالى : { ختم الله على قلوبهم } في سورة [ البقرة : 7 ].

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

لا تكون مخالفة للواقع فهذا القيد نظير القيد في قوله : { ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله } [ القصص من غيره فلا يرضى بمساواته بَلْهَ متابعته ، وتقدم في تفسير قوله تعالى : { إلا إبليس أبى واستكبر } في سورة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قالوا} مكابرين في إنزال القرآن هو {أساطير} أي : آكاذيب {الأوّلين} مع عجزهم بعد تحديهم عن معارضتهم أقصر سورة قوله تعالى : {ليحملوا} لام العاقبة كما في قوله تعالى : {فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوّا وحزناً} (القصص

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

كما فعل الله بقارون ، قال الله تعالى فيه : { فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الأرض } [ القصص : 81 ] الآية فَلاَ يَأْمَنُ مَكْرَ الله إِلاَّ القوم الخاسرون } [ الأعراف : 99 ] وقد قدمنا طرفاً من هذه في أول " سورة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والثاني : أن الله بين في سورة المؤمن أن أهل النار ، يطلبون خزنة النار ، أن يدعو الله لهم ليخفف عنهم العذاب ونظيره قوله تعالى : { فَوَكَزَهُ موسى فقضى } [ القصص : 15 ] أي أماته.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وجاء في سورة القصص ( 33 ) { فأخاف أن يقْتلون } ومعنى ذلك إن لم تؤمنوا بما جئت به فلا تقتلوني ، كما دل

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

المؤمنون : 27 ] وكان له امرأتان ، واحدة كفرت به وخانته هي وولدها كنعان ، والتي ذُكرت في قول الله تعالى في سورة بالقصة مرة واحدة لمن أراد ذلك ، فإنْ أردتها كاملة فنحن قادرون على ذلك ، وها هي قصة يوسف ، إنما الهدف من القصص