الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج7- ص216 )# شيئا حتى نسخ ذلك بعد في سورة الأحزاب ( وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله من المؤمنين

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : هي أول ما أنزل الله تعالى من سورة براءة # وأخرج ابن أبي شيبة وسنيد وابن حرب وابن المنذر وابن أبي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ووعيتها وحفظتها # فقال عمر : وأنا أشهد لسمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم لو كانت ثلاث آيات لجعلتها سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فبئس القرين ما أقل مراقبته لله وأقل استحياؤه منه يقول الله ( وما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد ) ( سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يعذبكم عذابا لا يعذبه أحدا من العالمين # فنزلت ( وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا إن كذب بها الأولون ) ( سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ولذلك هذه السورة تسمى سورة النعم # وأخرج ابن أبي حاتم من طريق الكسائي عن حمزة عن الأعمش وأبي بكر وعاصم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

# فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بل نصبر # وأخرج ابن إسحق وابن جرير عن عطاء بن يسار قال : نزلت سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

النجم آية 16 ) قال : غشيها فراش من ذهب # وأعطي رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلوات الخمس وخواتيم سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وقالت المشركون : نحن نعبد الأوثان من دون الله # فأوحى الله إلى نبيه ليكذب قولهم : ( قل هو الله أحد ) ( سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

# وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي جمرة قال : قال لي ابن عباس : أتقرأ سورة الحج يقول الله !