الدر المنثور في التأويل بالمأثور

القبر ومنكر ونكير وبعد ذلك القيامة يوم يخسر فيه المبطلون فأبكاهم ومضى # وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة رضي الله قال : متميزة # وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد رضي الله عنه ! قال : تستفز على الركب # وأخرج ابن جرير عن الضحاك رضي الله عنه ! < وترى كل أمة جاثية > ! يقول : على الركب عند الحساب # وأخرج سعيد بن منصور وعبد الله بن أحمد في زوائد الزهد وابن أبي حاتم والبيهقي في البعث عن عبد الله بن باباه رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فتنُوا) (النَّحْل 110) قَالَ: عبد الله بن سعد بن أبي سرح كَانَ يكْتب لرَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فأزله الشَّيْطَان فلحق بالكفار وَأمر بِهِ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَن يقتل يَوْم الْفَتْح فَاسْتَجَارَ لَهُ عُثْمَان رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فأجاره وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَابْن جرير إِذا نسخنا آيَة وَجِئْنَا بغَيْرهَا قَالُوا مَا بالك قلت: كَذَا وَكَذَا ثمَّ نقضته أَنْت تفتري قَالَ الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أَمِين على مَا استودع الله قلبه فَإِن قَالَ قولا كَانَ فِيهِ مُسَددًا وَأخرج الْفرْيَابِيّ وَعبد بن حميد رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {وَقُولُوا قولا سديداً} قَالَ: صدقا وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {قولا سديداً} قَالَ: عدلا وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَعبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله قولا سديداً} قَالَ: قُولُوا لَا إِلَه إِلَّا الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الْبَزَّار وَالطَّبَرَانِيّ فِي الصَّغِير وَأَبُو الشَّيْخ فِي العظمة عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أهل الْجنَّة إِذا جامعوا نِسَاءَهُمْ عَادوا أَبْكَارًا وَأخرج الْمَقْدِسِي فِي صفة الْجنَّة عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ عَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِنَّه سُئِلَ أنطؤ فِي الْجنَّة قَالَ: نعم وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ دحماً دحماً فَإِذا قَامَ عَنْهَا رجعت مطهرة بكرا وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن مُجَاهِد {وَمَا اختلفتم فِيهِ من شَيْء فَحكمه إِلَى الله قَتَادَة {جعل لكم من أَنفسكُم أَزْوَاجًا وَمن الْأَنْعَام أَزْوَاجًا يذرؤكم فِيهِ} قَالَ: عَيْش من الله يعيشكم الله فِيهِ وَأخرج الْفرْيَابِيّ وَعبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن مُجَاهِد رَضِي عَنهُ قَالَ: بَيْنَمَا عبد الله رَضِي الله عَنهُ يمدح ربه إِذْ قَالَ مصعد: نعم الرب يذكر فَقَالَ عبد الله: إِنِّي لأَجله عَن ذَلِك {لَيْسَ كمثله شَيْء وَهُوَ السَّمِيع الْبَصِير} الْآيَة 12

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابْن مَاجَه وَابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: يَرْحَمنَا الله وأخا عَاد وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن عَليّ رَضِي الله عَنهُ قَالَ وَهِي فِي ذَاك الْوَادي الَّذِي بحضرموت وَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله الضَّحَّاك قَالَ: الْأَحْقَاف جبل بِالشَّام يُسمى الْأَحْقَاف وَأخرج ابْن جرير عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ قَالَ: الْأَحْقَاف الأَرْض وَأخرج ابْن جرير عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ قَالَ: الْأَحْقَاف جساق

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابْن الضريس والنحاس وَابْن مرْدَوَيْه وَالْبَيْهَقِيّ عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ المرسلات بِمَكَّة وَأخرج البُخَارِيّ وَمُسلم وَالنَّسَائِيّ وَابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن مَسْعُود رَضِي الله عَنهُ قَالَ: بَيْنَمَا نَحن مَعَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي غَار بمنى إِذْ نزلت عَلَيْهِ سُورَة عَلَيْهِ وَسلم: اقتلوها فابتدرناها فَذَهَبت فَقَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: وقيت شركم كَمَا وَسلم: اقتلوها فتغيبت فِي حجر فَقَالَ: دَعُوهَا فَإِن الله وقاها شركم كَمَا وقاكم شَرها

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن أم هَانِئ أُخْت عَليّ بن أبي طَالب قَالَت: قَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أخْبرك أَن الله تبَارك وَتَعَالَى وتقدس يجمع الأوّلين والآخرين يَوْم الْقِيَامَة فِي صَعِيد وَاحِد فَمن يدْرِي أَي الطَّرفَيْنِ فَقَالَت: الله وَرَسُوله أعلم ثمَّ يُنَادي مُنَاد من تَحت الْعَرْش يَا أهل التَّوْحِيد فَيَشْرَئِبُّونَ ثمَّ يُنَادي: يَا أهل التَّوْحِيد ثمَّ يُنَادي الثَّالِثَة إِن الله الثَّوَاب وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن أنس قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِذا كَانَ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابْن أبي شيبَة وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ عَلَيْهِم سُورَة تنبئهم بِمَا فِي قُلُوبهم} قَالَ: يَقُولُونَ القَوْل فِيمَا بَينهم ثمَّ يَقُولُونَ عَسى الله أَن لَا يفشي علينا هَذَا وَأخرج ابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: مَا عمل رجل من حَسَنَة فِي سَبْعَة أَبْيَات إِلَّا أظهرها الله وَلَا عمل رجل من سَيِّئَة فِي سَبْعَة أَبْيَات إِلَّا أظهرها الله وتصديق ذَلِك كَلَام الله تَعَالَى {إِن الله مخرج مَا تحذرون}

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج الْحَاكِم وَابْن مرْدَوَيْه عَن عَليّ رَضِي الله عَنهُ قَالَ خرج رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ غزَاة وَخلف جعفراً فِي أَهله فَقَالَ جَعْفَر: وَالله مَا أَتَخَلَّف عَنْك فخلفني فَقلت: يَا رَسُول الله تَقول قُرَيْش أَلَيْسَ يَقُولُونَ: مَا أسْرع مَا خذل ابْن عَمه وَجلسَ عَنهُ وَأُخْرَى ابْتغى الْفضل من الله لِأَنِّي سَمِعت الله تَعَالَى يَقُول {وَلَا يطؤون موطئاً يغِيظ الْكفَّار} الْآيَة قَالَ: أما قَوْلك ترْضى أَن تكون مني بِمَنْزِلَة هرون من مُوسَى غير أَنه لَا نَبِي بعدِي وَأما قَوْلك تبتغي الْفضل من الله