نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثوراً *} [الفرقان: 23] كما كان عمل من قلبه محب ومتأله لما دون الله، وفيه

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

على تبكيت أهل الكتاب وكان ذلك من حكم التوراة لكن على سبيل الحتم وكان العفو على النصارى كذلك أظهر في الفرقان

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

أهل الدنيا من أمر الخلق بلوائح آيات الحق عليهم، فتبين في الفرقان محكم الوحي من متشابهه، ومحكم الخلق من

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ثم أكد ظلمهم وصور حكمته بمثل هذا الفرقان في أمر عيسى عليه الصلاة والسلام الكاشف لما في ذلك مما ألبس عليهم

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

لهم غيرهما؟ أم كيف لو كان كافراً {يوم يرون الملائكة لا بشرى يومئذ للمجرمين ويقولون حجراً محجوراً} [الفرقان

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

إيضاح المشكلات، في الفرق بين الملتبسات، أعون بما يكون علة، عبر بما يدل على الفرق وقدمه فقال: {نزل الفرقان

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

بالمعونة، لما عرف من خطر هذا المقام، بقوله ملتفتاً إلى نحو {يا رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجوراً} [الفرقان

إعراب القرآن

العلق 1: 322 العنكبوت 12: 340 فاطر 10: 341 الفرقان 41: 322 45: 345 46: 345 فصلت 30: 320 القلم 25: 328

إعراب القرآن

الشورى 35: 393 40: 377 و 396 العنكبوت 21: 390 غافر (المؤمن) 28: 377 الفاتحة 1: 380 5: 377 فاطر 10: 391 الفرقان

إعراب القرآن

الشورى 51: 627 52: 621 53: 621 ص 62: 623 طه 77: 627 غافر 29: 617 الفاتحة 5: 621 فاطر 3: 618 12: 622 الفرقان