الدر المنثور في التأويل بالمأثور
في قصة الحديبية قالا : ثم انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم راجعا فلما كان بين مكة والمدينة نزلت سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
النجم فسجد بنا فأطال السجود # وأخرج ابن مردويه عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يعلمون أن الله خلق آدم ولا ولد آدم ولا إبليس ولا ولد إبليس وهو قوله تعالى ( ويخلق ما لا تعلمون ) ( سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فما الظواهر قال : ذاك مما قال الله ( فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين ) ( سورة السجدة الآية 17 )
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أتينا سلمان الفارسي رضي الله عنه فخرج علينا من كن له فقلنا له : لو توضأت يا أبا عبد الله ثم قرأت علينا سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الآية وقرأ ( يوم لا يخزي الله النبي والذين آمنوا معه نورهم ) ( سورة التحريم الآية 8 ) إلى آخر الآية #
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ألم يقل الله : ( وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ) ( سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رسول الله صلى الله عليه وسلم : خلق الله جنة عدن ثم قال لها : انطقي فقالت : ( قد أفلح المؤمنون ) ( سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأبو نعيم والبيهقي معا في الدلائل عن أبي هريرة قال : كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم حين أنزلت سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : السعي أن تسعى بلبك وعملك وهو المضي إليها # قال الله : ( فلما بلغ معه السعي ) ( سورة الصافات الآية