دلائل الإعجاز

عبد الرحمن بن محمد الجرجاني، رحمه الله تعالى: الحمد لله رب العالمين حمد الشاكرين، وصلواته على محمد سيد

دلائل الإعجاز

تفسير هذا أنك إذا حكيت عن إنسان أنه قال: زيد بن عمرو سيد، ثم كذبته فيه، ولم تكن قد أنكرت بذلك أن يكون

البحر المحيط في التفسير

وهكذا جاء في الحديث : ( أنا سيد ولد آدم ) .

البحر المحيط في التفسير

يوماً ، وورد أن من قرأها إذا أخذ مضجعه أمنه الله على نفسه وجاره وجار جاره ، والأبيات حوله ، وورد : أن سيد

البحر المحيط في التفسير

وبه قال أبو حنيفة : وأجمعوا على أنّ المسلم لا يقتل بالمستأمن ولا بالحربي ، ولا يقتل والد بولده ، ولا سيد

البحر المحيط في التفسير

وقال الطبراني وكان قد أتت عليه عشرون ومائة سنة قال التنوخي عن زياد أنبأنا زهير أبو جندل وكان سيد قومه

البحر المحيط في التفسير

نفسه لئلا يكون لها مزكياً ، ولحالها في الأمانة معجباً كما قال الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) ) : ( أنا سيد

تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية

كثيرة وفي هذا القدر كفاية لأولي البصائر جعلنا الله تعالى وجميع أحبابنا من أهلها الداخلين تحت شفاعة سيد