الدر المنثور في التأويل بالمأثور
سبيل الله أحب إلي من أن آمر بالزنا ثم أعتق الولد # وأخرج ابن مردويه عن عائشة رضي الله عنها أنه بلغها قول أبي هريرة رضي الله عنه : علاقة سوط في سبيل الله أعظم أجرا من عتق ولد زنية فقالت عائشة رضي الله عنها : يرحم الله أبا هريرة إنما كان هذا أن الله لما أنزل ! سوط في سبيل الله أعظم أجرا من هذا # وأخرج ابن مردويه عن أبي نجيح السلمي رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أعتق رقبة فإنه يجزى مكان كل عظم من عظامها عظم من عظامه من النار #
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أيضا من طريق نعيم عن أنس عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " من قرأ قل هو الله أحد ثلاثين مرة : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من أتى منزله فقرأ الحمد لله سورة الفاتحة و قل هو الله أحد نفى و سلم : " من قرأ قل هو الله أحد ألف مرة فقد اشترى نفسه من الله " وأخرج ابن النجار في تاريخه عن كعب بن عجرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من قرأ في ليلة أو يوم قل هو الله أحد ثلاث مرات كان الله أحد إحدى عشرة مرة بنى الله له قصرا في الجنة " فقال عمر : والله يا رسول الله إذن نستكثر من القصور
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج أَيْضا من طَرِيق نعيم عَن أنس عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: من قَرَأَ {قل هُوَ الله أحد} ثَلَاثِينَ مرّة كتب الله لَهُ بَرَاءَة من النَّار وأماناً من الْعَذَاب والأمان يَوْم الْفَزع الْأَكْبَر وَأخرج أَيْضا عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: من أَتَى منزله فَقَرَأَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: من قَرَأَ {قل هُوَ الله أحد} ألف مرّة فقد اشْترى نَفسه من الله وَأخرج ابْن ابْن عمر قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: من قَرَأَ {قل هُوَ الله أحد} إِحْدَى عشرَة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
} قال : إذا خرج من النار من قال : لا إله إلا الله. الله صاى الله عليه وسلم : إن ناسا من أمتي يعذبون بذنوبهم فيكونون في النار ما شاء الله أن يكونوا ثم يعيرهم أهل الشرك فيقولون : ما نرى ما كنتم فيه من تصديقكم نفعكم ، فلا يبقى موحد إلا أخرجه الله تعالى من النار عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا اجتمع أهل النار في النار ومعهم من شاء الله من أهل القبلة ما قالوا فأمر بكل من كان في النار من أهل القبلة فأخرجوا فلما رأى ذلك من بقي من الكفار قالوا : يا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : إذا خرج من النار من قال : لا إله إلا الله # وأخرج الطبراني في الأوسط وابن مردويه بسند صحيح عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال : قال رسول الله صاى الله عليه وسلم : إن ناسا من أمتي يعذبون بذنوبهم فيكونون في النار ما شاء الله أن يكونوا ثم يعيرهم أهل الشرك فيقولون : ما نرى ما كنتم فيه من تصديقكم نفعكم # فلا يبقى موحد إلا أخرجه الله تعالى من النار ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم ! عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا اجتمع أهل النار في النار ومعهم من شاء الله من أهل القبلة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أحمد ، وَابن مردويه عن ابن عباس قال : قال : قال رسول الله : من أكثر من الاستغفار جعل الله له من وأخرج ابن أبي حاتم والطبراني والخطيب عن عمران بن بن حصين رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من انقطع إلى الله كل مؤنة ورزقه من حيث لا يحتسب ومن انقطع إلى الدنيا وكله الله إليها. وأخرج البخاري في تاريخه عن إسماعيل البجي رضي الله عنه قال : قال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم : لئن انتهنيم وأخرج ابن أبي شيبة ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن بالمنذر عن الربيع بن خيثم رضي الله عنه {ومن يتق الله يجعل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج14- ص543 )# وأخرج أحمد وابن مردويه عن ابن عباس قال : قال : قال رسول الله : من أكثر من الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ورزقه من حيث لا يحتسب # وأخرج ابن أبي حاتم والطبراني والخطيب عن عمران بن بن حصين رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من انقطع إلى الله كل مؤنة ورزقه من حيث لا يحتسب ومن انقطع إلى الدنيا وكله الله إليها # وأخرج البخاري في تاريخه عن إسماعيل البجي رضي < ومن يتق الله يجعل له مخرجا > ! قال : من كل شيء ضاق على الناس #
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
- قَوْله تَعَالَى: الله الَّذِي خَلقكُم من ضعف ثمَّ جعل من بعد ضعف قوّة ثمَّ جعل من بعد قُوَّة ضعفا وَشَيْبَة عَنْهُمَا قَالَ: قَرَأت على النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم {الله الَّذِي خَلقكُم من ضعف} فَقَالَ من قَرَأَ (الله الَّذِي خَلقكُم من ضعف) بِالضَّمِّ وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن عَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا من بعد ضعف قوّة ثمَّ جعل من بعد قُوَّة ضعفا} وَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {الله الَّذِي خَلقكُم من ضعف} قَالَ: من نُطْفَة {ثمَّ جعل من بعد قُوَّة ضعفا} قَالَ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بالحسنى} قال : بالخلف من الله {فسنيسره للعسرى} قال : للشر من الله. وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن أبي حاتم عن قتادة {فأما من أعطى} قال : أعطى حق الله عليه {واتقى} محارم الله {وصدق بالحسنى} قال : بموعود الله على نفسه {وأما من بخل} قال : بحق الله عليه {واستغنى} في نفسه عن ربه وأخرج ابن جرير عن ابن عباس {وصدق بالحسنى} يقول صدق بلا إله إلا الله {وأما من بخل واستغنى} يقول : من أغناه الله فبخل بالزكاة.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
= (ولا تيأسوا من روح الله) ، قال: من فرج الله أن يردَّ يوسف. 19735- حدثنا بشر قال، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد، عن قتادة، في قوله: (ولا تيأسوا من روح الله) ، أي من رحمة الله. 19736- حدثنا محمد بن عبد الأعلى الحزن: (يا بني اذهبوا) إلى البلاد التي منها جئتم= (فتحسسوا من يوسف وأخيه ولا تيأسوا من روح الله) : أي يقول: أخبرنا عبيد بن سليمان قال، سمعت الضحاك يقول في قوله: (ولا تيأسوا من روح الله) ، يقول: من رحمة من فرج الله، يفرِّج عنكم الغمّ الذي أنتم فيه * * *