تيسير الكريم الرحمن
الزنى وقبحه بأنه {كَانَ فَاحِشَةً} أي: إثما يستفحش في الشرع والعقل والفطر لتضمنه التجري على الحرمة في حق
تيسير الكريم الرحمن
يجحدها إلا جاهل تكلم بغير علم، ولم يقتد بأهل العلم، وهو متمكن من معرفته على حقيقته، وإما متجاهل عرف أنه حق
تيسير الكريم الرحمن
أي: فهلا يتدبر هؤلاء المعرضون لكتاب الله، ويتأملونه حق التأمل، فإنهم لو تدبروه، لدلهم على كل خير، ولحذرهم
التفسير من سنن سعيد بن منصور
زوجنا نساءه ولا قسمنا ميراثه وساحدثك عن ذلك ان الشياطين كانت تسترق السمع في السماء فاذا سمع احدهم كلمة حق
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الأنصار فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى وقف فأخذ بعضادتي الباب فقال : الأئمة من قريش ولهم عليكم حق
تفسير الجلالين
الذي { استحفظوا } استودعوه أي استحفظهم الله إياه { من كتاب الله } أن يبدلوه { وكانوا عليه شهداء } أنه حق
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
القراء {وكانوا عليه شهداء} يعني الربانيون والأحبار هم الشهداء لمحمد صلى الله عليه وسلم بما قال انه حق
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حبان والحاكم وصححه والبيهقي في "سُنَنِه" عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة حق
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج4- ص365 )# صلى الله عليه وسلم قال : من أكبر الكبائر استطالة المرء في عرض رجل مسلم بغير حق ومن الكبائر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وابن حبان والحاكم وصححه والبيهقي في سننه عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة حق