قوله {إن في ذلك لآية} إلى آخر الآية مذكور في ثمانية مواضع أولها في محمد صلى الله عليه وسلم وإن لم يتقدم ذكره صريحا فقد تقدم كناية ووضوحا والثانية في قصة موسى 67 ثم إبراهيم 103 ثم نوح 121 ثم هود ثم 139 ثم صالح 158 ثم لوط 174 ثم شعيب 190 عليهم السلام ...

قوله {إن في ذلك لآية} إلى آخر الآية مذكور في ثمانية مواضع أولها في محمد صلى الله عليه وسلم وإن لم يتقدم ذكره صريحا فقد تقدم كناية ووضوحا والثانية في قصة موسى 67 ثم إبراهيم 103 ثم نوح 121 ثم هود ثم 139 ثم صالح 158 ثم لوط 174 ثم شعيب 190 عليهم السلام .

ابن عاشور

(﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ وَمَن مَّعِيَ أَوْ رَحِمَنَا فَمَن يُجِيرُ الْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ(الملك: ٢٨) مقابلة يدل على أن المراد: (أو رحمنا بالحياة)، فيفيد أن الحياة رحمة، وأن تأخير الأجل من النعم، وحياة المؤمن رحمة؛ لأنها تكثر له فيها بركة الإيمان والأعمال الصالحة!

قوله تعالى: (وَلَقَدْ كذَّبَ أَصحَابُ الحِجْرِ المُرسَلِينَ) . " الحِجْر " اسمُ واديهم أو مدينتهم. فإن قلتَ: أصحابهُ وهم قومُ صالحٍ، إنما كذبوا صالحاً، لأنه المُرْسلُ إليهم، لا المُرْسَلينَ كلَّهُم؟! قلتُ: من كذَّب رسولًا واحداً، كذَّب جميع الرُّسل، لاتفاقهم في دعوة النَّاس إلى توحيد اللَّهِ تعالى.

عبد الله المطلق

لا هداية بدون اتباع كتاب الله وسنة النبي ﷺ، فهما الصراط المستقيم المذكور في الفاتحة: {اهدنا الصّراط المستقيم(6) صراط الذين أنعمت عليهم}؛ لذلك قال تعالى: {ومن يُطع اللهَ والرسولَ فأولئك مع الذين أنعم اللهُ عليهم من النبيّين والصّدّيقين والشُّهداء والصّالحين وحَسُنَ أولئك رفيقًا}.

مجالس التدبر

(وقل رب أعوذ بك من همزات الشياطين،وأعوذ بك رب أن يحضرون) المؤمن دائم الاستعاذة بالله العظيم من الشيطان عدو آدم وذريته لأن الشيطان يتمنى ملازمة العبد المؤمن في كل أحواله لعله يزيغه أو يوسوس له أو يصرفه عن طاعة ربه والعمل الصالح وينسيه ذكر ربه..

عبد الله السكاكر

(المقت) شيءٌ ملأَ قلوبَ الصالحين خوفاً وفزعا. قال المروذي : سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل ذكر أخلاق الورعين ، فقال : أسأل الله أن لا يمقتنا . أين نحن من هؤلاء ؟ !! ﴿إن الذين كفروا ينادون لمقت الله أكبر من مقتكم أنفسكم إذ تدعون إلى الإيمان فتكفرون﴾

الشعراوي

(فَلِأَنفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ) 1-بالجمع والأصل أن يقول ( لنفسه يمهد) والسبب أن المؤمن يعمل الصالحات لنفسه ولذريته كما في قوله {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُم مِّنْ عَمَلِهِم مِّن شَيْءٍ ۚ كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَ...

صالح التركي

كل ما جاء في الشعراء {عذاب يوم عظيم } : في قصة هود بعد أن ذكر النعم العظيمة { أمدكم بأنعام وبنين... } هددهم بعذاب عظيم - في قصة صالح بعد أن ذكر خبر الناقة العظيم { لها شرب ولكم شرب يوم معلوم } هددهم بعذاب عظيم - في قصة شعيب وصف عذاب الظلة بقوله { عذاب يوم عظيم } .

آية (١١٤) : (يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُوْلَـئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ) * (فِي الْخَيْرَاتِ) هنا استعارة تخيلية تؤذن بتشبيه الخيرات بطريق يسير فيه السائرون أما إذا قلت يسارعون إلى الخيرات فالمرء...