الجامع لأحكام القرآن

وهو سجود تحية وتكريم لا سجود عبادة. ولله أن يفضل من يريد، ففضل الانبياء على الملائكة.

التفسير الوسيط

بدأت المشكلة حين أمر الله تعالى الملائكة بالسجود لآدم سجود تحية ومحبة وتكريم، لا سجود عبادة وخضوع، فسجدوا

التفسير المنير

سُجَّداً سجود تحية وتكرمة له، وسجود انحناء لا سجود عبادة، ولا وضع جبهة على الأرض، فإن ذلك كان تحيتهم

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وسجداً } جمع ساجد ، وهو في موضع الحال من ضمير { يخرون } لبيان الغرض من هذا الخرور ، وسجودهم سجود تعظيم ومعنى { مفعولا } أن الله يفعل ما جاء في وعده ، أي يكونه ويحققه ، وهذا السجود سجود تعظيم لله إذ حقق وعده

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قوله تعالى : { فاسجدوا لِلَّهِ واعبدوا } قيل : المراد به سجود تلاوة القرآن. وهو قول ابن مسعود. وقيل : المراد سجود الفرض في الصلاة وهو قول ابن عمر ؛ كان لا يراها من عزائم السجود. وبه قال مالك.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وَمَا فِي الأرض مَن دَآبَّةٍ والملئكة} ففيه مسائل : المسألة الأولى : قد ذكرنا أن السجود على نوعين : سجود السجود في هذه الآية على الأمرين معاً ، أما في حق الدابة فبمعنى التواضع ، وأما في حق الملائكة فبمعنى سجود