الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الدلائل عن مروان والمسور بن مخرمة قالا : انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الحديبية فنزلت عليه سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

والواقعة # وأخرج ابن حبان عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : أقرأني رسول الله صلى الله عليه وسلم سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

: هن من نساء أهل الدنيا خلقهن الله في الخلق الآخر كما قال ( إنا أنشأناهن إنشاء فجعلناهن أبكارا ) ( سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قالوا يا رسول الله كيف نقول في ركوعنا فأنزل الله الآية التي في آخر سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

سورة النساء الآية 51 إلى ! < فلن تجد له نصيرا > ! ونزل عليه لما أرادوا أن يقتلوه !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وللرسول والذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل ) ( الأنفال 41 ) فنسخت هذه الآية ما كان قبلها في سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فإن الله قد أفنا على قوم فقال : ( كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين ) ( سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

) ( سورة التوبة الآية 80 ) قال النبي صلى الله عليه وسلم : اسمع ربي ( قدر خص ) قد رخص لي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

المنذر من طريق الثوري عن إسماعيل قال : لما نزلت هذه الآية ( والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء ) ( سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ولكن أرسل عليهم بقدر خاتم فهي التي قال الله في كتابه : ( ما تذر من شيء أتت عليه إلا جعلته كالرميم ) ( سورة