الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن مُجَاهِد فِي قَوْله: {فَإِذا برق الْبَصَر} قَالَ: حميد وَابْن الْمُنْذر عَن عبد الله بن خَالِد قَالَ: قَرَأَهَا ابْن عَبَّاس {أَيْن المفر} بِنصب الْمِيم وَكسر الْفَاء قَالَ: وَقرأَهَا يحيى بن وثاب {أَيْن المفر} بِنصب الْمِيم وَالْفَاء وَأخرج عبد بن حميد كُلْثُوم وَهُوَ يَقُول: لعمرك مَا إِن لَهُ صَخْرَة لعمرك مَا إِن لَهُ من وزر وَأخرج عبد بن حميد وَابْن بن حميد عَن سعيد بن جُبَير وعطية وَأبي قلَابَة مثله وَأخرج عبد بن حميد عَن الْحسن فِي قَوْله: {كلا لَا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج15- ص147 )# كأن الريش والفوقين منه * خلال النصل خالطه مشيج وأخرج عبد بن حميد عن الحسن قال مشج ماء الرجل بماء المرأة فصار خلقا # وأخرج عبد بن حميد عن الربيع قال : إذا اجتمع ماء الرجل وماء المرأة فهو أمشاج # وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر عن قتادة قال : الأمشاج إذا اختلط الماء والدم ثم كان علقة ثم كان مضغة # وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن الحسن في الآية قال : خلق من نطفة مشجت بدم وذلك الدم الحيض إذا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وقعدوا} قال : نزلت في عدو الله عبد الله بن أبي. وأخرج ابن جرير ، عَن جَابر بن عبد الله في قوله {الذين قالوا لإخوانهم} قال : هو عبد الله بن أبي. وأخرج عن السدي في الآية قال : هم عبد الله بن أبي وأصحابه. وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن ابن جريج في الآية قال : هو عبد الله بن أبي الذين قعدوا وقالوا لإخوانهم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : نزلت في عدو الله عبد الله بن أبي # وأخرج ابن جرير عن جابر بن عبد الله في قوله ! قال : هو عبد الله بن أبي # وأخرج عن السدي في الآية قال : هم عبد الله بن أبي وأصحابه # وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن جريج في الآية قال : هو عبد الله بن أبي الذين قعدوا وقالوا لإخوانهم الذين خرجوا مع

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج15- ص215 )# قال : حقا في الدنيا وعمل به # وأخرج البيهقي في شعب الإيمان وضعفه عن جابر بن عبد الله قال : قال العباس بن عبد المطلب يا رسول الله : ما الجمال قال : صواب القول بالحق # قال : فما الكمال قال : حسن الفعال بالصدق والله أعلم # أخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة في قوله : ! قال : سبيلا # أخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن الحسن في قوله : ! < يوم ينظر المرء > ! قال : هو المؤمن العامل بطاعة الله # وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في

معالم التنزيل

أَنَا أَحْمَدُ بن عبد الله [ثنا حسن بن موسى] [1] أَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ أَنَا عَاصِمِ بْنِ أَبِي قال ابن الجوزي رحمه الله: لا يثبت، وبقية بن الوليد مدلس، والظاهر أنه سمعه من ضعيف فأسقطه اهـ. وكرره الهيثمي 11008 من هذا الوجه عن عمر وقال: إسناده جيد. وانظر «تفسير الشوكاني» 957. [.....] 910- حديث حسن، إسناده لين لأجل عبد الرحمن بن عمرو فإنه مقبول، لكن تابعه حجر بن حجر، وتابعهما ابن أبي بلال، وفي رواية: أبو بلال كما سيأتي.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج سعيد بن منصور ، وَابن مردويه عن قيس بن سعد بن عبادة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لو أن وأخرج الطبراني ، وَابن مردويه عن سهل بن سعد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن في أصلاب أصلاب أصلاب رجال من أصحابي رجالا ونساء يدخلون الجنة بغير حساب ثم قرأ {وآخرين منهم لما يلحقوا بهم وهو العزيز وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر عن مجاهد في قوله : {وآخرين منهم لما يلحقوا بهم} قال : من ردف الإسلام

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ضرًّا ولا أمرًا تنالهم به ="وإن تغفر لهم"، بهدايتك إياهم إلى التوبة منها، فتستر عليهم ="فإنك أنت العزيز وفقه"، وانظر التعليق السالف، وكذلك ما سيأتي في الأثر التالي. (2) انظر تفسير"العباد"، و"المغفرة"، و"العزيز "، و"الحكيم" فيما سلف من فهارس اللغة (عبد) ، (غفر) ، (عزز) ، (حكم) .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ضرًّا ولا أمرًا تنالهم به ="وإن تغفر لهم"، بهدايتك إياهم إلى التوبة منها، فتستر عليهم ="فإنك أنت العزيز ، وانظر التعليق السالف ، وكذلك ما سيأتي في الأثر التالي. (2) انظر تفسير"العباد" ، و"المغفرة" ، و"العزيز " ، و"الحكيم" فيما سلف من فهارس اللغة (عبد) ، (غفر) ، (عزز) ، (حكم).

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ثمانية : الوليد بن المغيرة والأسود بن عبد يغوث والعاص بن وائل والحارث بن عدي بن سهم وعبد العزى بن قصي ، وهو أبو زمعة وكلهم هلك قبل بدر بموت أو مرض ، والحارث بن قيس من العياطل. وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال : {المستهزئين} منهم : الوليد بن المغيرة والعاص بن وائل والحارث بن قيس والأسود بن المطلب والأسود بن عبد يغوث وأبو هبار بن الأسود. عيطلة والعاص بن وائل والأسود بن عبد يغوث والوليد بن المغيرة.