جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال أبو جعفر: وأولى الأقوال في تأويل ذلك بالصواب أن يقال: إن الله عمّ الخبر بقوله:(ولو شئنا لرفعناه بها سالم، عن سعيد بن جبير:(ولكنه أخلد إلى الأرض) قال: نزع إلى الأرض. 15431 - حدثني محمد بن عمرو قال: حدثنا أبو حدثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: "أخلد": سكن. 15432 - حدثنا القاسم قال: حدثنا الحسين قال: حدثنا أبو

جامع البيان في تأويل آي القرآن

15583 - حدثني أبو السائب قال: حدثنا حفص، عن أشعث، عن الزهري قال: نزلت هذه الآية في فتى من الأنصار، كان صلى الله عليه وسلم كلما قرأ شيئًا قرأه، فنزلت:( وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا). 15584 - حدثنا أبو أجد (( بشير بن جابر )) في شيء من المراجع . (2) الأثر : 15585 - (( طلحة بن عبيد بن كريز الخزاعى )) ، أبو

جامع البيان في تأويل آي القرآن

سليمان التيمي، عن أبي عثمان قال: لما قتل أبو عبيد، جاء الخبر إلى عمر فقال: يا أيها الناس، أنا فئتكم. فقد باء بغضب من الله ومأواه جهنم وبئس المصير) . * * * قال أبو جعفر: وأولى التأويلين في هذه الآية بالصواب وإنما قلنا هي محكمة غير منسوخة، لما قد بينا في غير موضع من كتابنا هذا __________ (1) الأثر : 15814 - " أبو

جامع البيان في تأويل آي القرآن

خالفت ذلك منهم، ولو خرجوا معكم لتولوا وهم معرضون، (1) ما وفَوا لكم بشيء مما خرجوا عليه. (2) * * * قال أبو عندي ما قاله ابن جريج وابن زيد، لما قد ذكرنا قبل من العلة، وأن ذلك ليس من صفة المنافقين. (3) * * * قال أبو أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ } قال أبو

جامع البيان في تأويل آي القرآن

هو كقوله "حال"، حتى تركه لا يعقل. (1) 15899 - حدثنا أحمد بن إسحاق قال، حدثنا أبو أحمد قال، حدثنا معقل عن حميد، عن مجاهد:(يحول بين المرء وقلبه)، قال: إذا حال بينك وبين قلبك، كيف تعمل. 15900 - قال: حدثنا أبو المرء وقلبه)، قال: هي كقوله:( أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ )، [سورة ق: 16] . * * * قال أبو

جامع البيان في تأويل آي القرآن

يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ وَإِنْ يَعُودُوا فَقَدْ مَضَتْ سُنَّةُ الأوَّلِينَ (38) } قال أبو * * وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. * ذكر من قال ذلك: 16070- حدثني محمد بن عمرو قال، حدثنا أبو قوله: "فقد مضت سنة الأولين"، في قريش يوم بدر، وغيرها من الأمم قبل ذلك. 16071 - حدثني المثنى قال، حدثنا أبو

جامع البيان في تأويل آي القرآن

16091- حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا أبي، عن سفيان، عن ليث، عن مجاهد بمثله. 16092- حدثني المثنى قال، حدثنا أبو لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ } قال أبو وهذا الخبر رواه أبو عبيد القاسم بن سلام في كتاب الأموال : 14 ، 326 ، 330 ، رقم : 39 ، 836 ، 846 وسيأتي

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عمر مولى غفرة يقول: إذا سمعت الله يقول:(يضربون وجوههم وأدبارهم)، فإنما يريد: أستاههم. (4) * * * قال أبو قوله : { ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلامٍ لِلْعَبِيدِ (51) } قال أبو و " عمر ، مولى غفرة " ، هو " عمر بن عبد الله المدني " ، أبو حفص ، ليس به بأس ، كان صاحب مرسلات ورقائق

جامع البيان في تأويل آي القرآن

المغيرة، وخصيف، عن مجاهد، عن ابن عباس:(ترهبون به)، تخزون به. (2) 16238- حدثنا أحمد بن إسحاق قال، حدثنا أبو * * القول في تأويل قوله : { وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ } قال أبو خالويه في القراءات الشاذة : 50 ( وفي المطبوعة خطأ ، كتب : يجرون به عدو الله ، والصواب ما أثبت ) ، وقال أبو

جامع البيان في تأويل آي القرآن

16673- حدثني أبو السائب قال، حدثنا ابن إدريس، عن أشعث وهشام، عن أبي بشر قال، قال أبو ذر: خرجت إلى الشأم عنها، وذلك كثير موجود في كلام العرب وأشعارها، ومنه قول الشاعر: (3) __________ (1) الأثر : 16673 - " أبو