الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج15 ص801 )# خالط السحر من الرقي # وأخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك رضي الله عنه ! < النفاثات > ! قال : السواحر # وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه ! < النفاثات في العقد > ! قال : الرقي في عقد الخيط # وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من عقد عقدة ثم نفث فيها فقد سحر ومن سحر فقد أشرك # وأخرج الحاكم وابن مردويه عن أبي هريرة رضي الله وأمي # قال : بسم الله أرقيك والله يشفيك من كل داء فيك !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
معدن فيها قريب من الحجاز يأتيه شرار الناس يقال له فرعون فبينما هم يعملون فيه إذ حسر عن الذهب فأعجبهم وأخرج أحمد ، وَابن ماجة والحاكم وصححه عن عبد الله بن عمرو قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يكون وأخرج أحمد والبغوي ، وَابن قانع والطبراني والحاكم وصححه عن عبد الله بن صحار العبدي عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تقوم الساعة حتى يخسف بقبائل من العرب فيقال من بني فلان. وأخرج ابن أبي شيبه عن عبد الله بن عمرو قال : ليخسفن بالدار إلى جنب الدار وبالدار إلى جنب الدار حيث تكون
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج13- ص422 )# معدن فيها قريب من الحجاز يأتيه شرار الناس يقال له فرعون فبينما هم يعملون فيه إذ حسر عن الذهب فأعجبهم معتمله إذ خسف به وبهم # وأخرج أحمد وابن ماجة والحاكم وصححه عن عبد الله بن عمرو قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يكون في أمتي خسف وقذف ومسخ # وأخرج أحمد والبغوي وابن قانع والطبراني والحاكم وصححه عن عبد الله بن صحار العبدي عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تقوم الساعة حتى يخسف بقبائل من العرب فيقال من بني فلان # وأخرج ابن أبي شيبه عن عبد الله بن عمرو قال : ليخسفن بالدار
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج15- ص491 )# قال : الآخر # وأخرج ابن أبي حاتم من وجه آخر عن الحسن بن علي في قوله : ! قال : إذا أصبت خيرا فحدث إخوانك # وأخرج ابن جرير عن أبي نضرة قال : كان المسلمون يرون أن من شكر النعمة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر : من لم يشكر القليل لم يشكر الكثير ومن لم يشكر الناس لم يشكر الله والتحدث بنعمة الله شكر وتركها كفر والجماعة رحمة # وأخرج ابن داود عن جابر بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابْن جرير وَابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا فِي قَوْله تَعَالَى: {لَا أقسم بِهَذَا الْبَلَد} قَالَ: مَكَّة {وَأَنت حل بِهَذَا الْبَلَد} يَعْنِي بِهَذَا النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أحل الله لَهُ يَوْم دخل مَكَّة أَن يقتل من شَاءَ ويستحس من شَاءَ فَقتل يَوْمئِذٍ ابْن خطل وَهُوَ آخذ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَة فَلم يحل لأحد من النَّاس بعد رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَن يقتل فِيهَا حَرَامًا بِحرْمَة الله فأحل الله لَهُ مَا صنع بِأَهْل مَكَّة وَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَابْن مرْدَوَيْه والضياء فِي المختارة عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله يشك رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَلم يسْأَل وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَابْن جرير عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {فَإِن كنت فِي شكّ مِمَّا أنزلنَا إِلَيْك فاسأل الَّذين يقرؤون الْكتاب من قبلك } قَالَ: ذكر لنا أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: لَا أَشك وَلَا أسأَل وَأخرج ابْن جرير إِلَيْك فاسأل الَّذين يقرؤون الْكتاب من قبلك} قَالَ: التَّوْرَاة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 416 """""" الآية قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) والذى بعثني بالحق لولا ضعفاء الناس وسلم ) سرية من الكفار ينفرون جميعا ويتركون المدينة خالية فأخبرهم الله سبحانه بأنه ما كان لهم ذلك أي ما صح لهم ولا استقام أن ينفروا جميعا بل ينفر من كل فرقة منهم طائفة من تلك الفرقة ويبقى من عدا هذه الطائفة وصرف وبيان وأصول ومعنى ) فلولا نفر ( فهلا نفر والطائفة في اللغة الجماعة وقد جعل الله سبحانه الغرض من كان الله معه لم يقم له شيء
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
قوله ( صلى الله عليه وسلم ) ( ألحقوا الفرائض بأهلها فما بقي فلأولى رجل ذكر ) والأب أولى من الأخ ( فإن ( وأخرج ابن راهويه وابن مردويه عن عمر انه سأل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) كيف تورث الكلالة فأنزل الله ) يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة ( الآية وأخرج مالك ومسلم وابن جرير و البيهقي عن عمر قال ما ( صلى الله عليه وسلم ) كان عهد إلينا فيهن عهدا ننتهى إليه الجد والكلالة وأبواب من أبواب الربا وأخرج ) غفر الله لهما وكان الانتهاء إلى هذا الموضع في يوم العيد الأكبر يوم النحر المبارك من سنة أربع وعشرين
جامع البيان في تأويل آي القرآن
تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الأعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (139) } قال أبو جعفر: وهذا من الله تعالى ذكره تعزيةٌ لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على ما أصابهم من الجراح والقتل بأحد. قال:"ولا تهنوا ولا تحزنوا"، يا أصحاب محمد، يعني: ولا تضعفوا بالذي نالكم من عدوكم بأحد، من القتل والقروح عليه وسلم فيما يَعدكم، وفيما ينبئكم من الخبر عما يؤول إليه أمركم وأمرهم. بأحسن ما آسى به قومًا من المسلمين كانوا قبلهم من الأمم الماضية، فقال:"ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون
جامع البيان في تأويل آي القرآن
واللاعنين يَلعنون الكاتمين الناس ما علموا من أمر نبوة محمد صلى الله عليه وسلم وصفته ونعته في الكتاب الذي أنزله الله وبَيَّنه للناس، إلا من أناب من كتمانه ذلك منهم؛ ورَاجع التوبة بالإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم، والإقرار به وبنبوّته، وتصديقه فيما جاء به من عند الله، وبيان ما أنزل الله في كتبه التي أنزل إلى أنبيائه، من الأمر باتباعه؛ وأصلح حالَ نفسه بالتقرب إلى الله من صَالح الأعمال بما يُرضيه عنه؛ وبيَّن الذي عَلم من وَحي الله الذي أنزله إلى أنبيائه وعهد إليهم في كتبه فلم يكتمه، وأظهرَه فلم يُخفِه ="فأولئك