تفسير أحمد حطيبة
يدرك ويبلغ ويكون كبيراً، والعادة في الأنبياء أنهم ينبئون بعد سن الأربعين، إلا عيسى على نبينا وعليه الصلاة إسحاق منها كل الأنبياء ما عدا نبينا صلوات الله وسلامه عليه، هو وحده من ذرية إسماعيل عليه وعلى نبينا الصلاة وابنه إسحاق من ذريتهما الأنبياء، ولكن لا يمنع إذا كانت الذرية فيها الأنبياء وهم أفضل خلق الله عليهم الصلاة وعرفنا كيف صنع بنو إسرائيل مع ربهم سبحانه وتعالى، في كثرة تكذيبهم وإعراضهم ومناوشاتهم لأنبيائهم عليهم الصلاة لا أغني عنكم من الله شيئا) فهذا النبي صلى الله عليه وسلم يقول لابنته فاطمة التي هي بضعة منه عليه الصلاة
تفسير المنتصر الكتاني
وقال عليه الصلاة والسلام: (ألا أعلمكم بخير أموركم، وأرفعها عند ربكم، وأعلاها درجة في آخرتكم، وخير لكم وقال نبي الله عليه الصلاة والسلام: (إن المؤمن ستشتد حسرته يوم القيامة عندما ينسى ويترك ذكر الله في مجلس )، أو كما قال عليه الصلاة والسلام. فقوله: {ذِكْرًا كَثِيرًا} [الأحزاب:41]، قال عليه الصلاة والسلام: (إذا أيقظ الرجل أو الزوجة أحدهما الآخر والسلام: أرأيت لو وضعها في حرام هل يكون عليه وزر؟ قال: نعم، فقال عليه الصلاة والسلام: كذلك إذا وضعها
مفاتيح الغيب
مفاتيح الغيب ، ج 11 ، ص : 301 يفيد حصول الطهارة ، فوجب أن نقول بجواز الصلاة بها لقوله عليه الصلاة والسلام : «مفتاح الصلاة الطهارة». المسألة العاشرة : قال أبو حنيفة رحمه اللَّه : القهقهة في الصلاة المشتملة على الركوع / والسجود تنقض الوضوء حنيفة رحمه اللَّه لا ينقضه ، للشافعي رحمه اللَّه أن يتمسك بعموم الآية ، وهذا العموم متأكد بقوله عليه الصلاة وأيضا قال عليه الصلاة والسلام : «لكل امرئ ما نوى» وهذا الإنسان نوى فيجب أن يحصل له المنوي واللَّه أعلم
مفاتيح الغيب
والدليل القاطع عليه أنه عليه الصلاة والسلام استشار / الصحابة في أنه بما ذا يعاملهم؟ ولو كان ذلك النص والجواب عما ذكروه ثالثاً ، وهو قولهم : إنه عليه الصلاة والسلام حكم بأخذ الفداء ، وأخذ الفداء محرم. والجواب عما ذكروه رابعاً : أن بكاء الرسول عليه الصلاة والسلام يحتمل أن يكون لأجل أن بعض الصحابة لما خالف أمر اللَّه في القتل ، واشتغل بالأسر استوجب العذاب ، فبكى الرسول عليه الصلاة والسلام خوفاً من نزول العذاب عليهم ، ويحتمل أيضاً ما ذكرناه أنه عليه الصلاة والسلام اجتهد في أن القتل الذي حصل هل بلغ مبلغ الإثخان
مفاتيح الغيب
المنافقين قال الحسن : اجتمع اثنا عشر رجلا من المنافقين على أمر من النفاق ، فأخبر جبريل الرسول عليه الصلاة والسلام بأسمائهم ، فقال عليه الصلاة والسلام : «إن أناسا اجتمعوا على كيت وكيت ، فليقوموا وليعترفوا وليستغفروا ربهم حتى أشفع لهم» فلم يقوموا ، فقال عليه الصلاة والسلام بعد ذلك : «قم يا فلان ويا فلان» حتى أتى عليهم فيه وجوه : الأول : قال أبو مسلم : هذا حذر أظهره المنافقون على وجه الاستهزاء حين رأوا الرسول عليه الصلاة الثاني : أن القوم وإن كانوا كافرين بدين الرسول إلا أنهم شاهدوا أن الرسول عليه الصلاة والسلام كان يخبرهم
مفاتيح الغيب
ص : 69 أبي يوسف أن التعوذ لو كان للقراءة لكان يتكرر بتكرر القراءة ، ولما لم يكن كذلك بل كرر بتكرر الصلاة المسألة العاشرة : المختار عندنا أن اشتباه الضاد بالظاء لا يبطل الصلاة ، ويدل على أن المشابهة حاصلة بينهما رخاوتها وبهذا السبب يقرب مخرجه من مخرج الظاء ، والخامس : أن النطق بحرف الضاد مخصوص بالعرب قال عليه الصلاة لا تجوز الصلاة بالشاذة : المسألة الثانية عشرة [لا تجوز الصلاة بالشاذة] : اتفقوا على أنه لا يجوز في الصلاة
مفاتيح الغيب
مفاتيح الغيب ، ج 6 ، ص : 490 وهي القراءة ، وهي لا تسقط عند الخوف ، ولا يجوز له أيضا أن يتكلم حال الصلاة أولى أن يرخص في ذلك ، فهذا تفصيل قول الشافعي رحمه اللّه وبالجملة فاعتماده في هذا الباب على قوله عليه الصلاة والسلام : «إذا أمرتكم بشيء فاتوا منه ما استطعتم» واحتج أبو حنيفة بأنه عليه السلام أخر الصلاة يوم الخندق والجواب : أن يوم الخندق لم يبلغ الخوف هذا الحد ومع ذلك فإنه صلى اللّه عليه وسلّم أخرى الصلاة فعلمنا كون المسألة السابعة : روي عن ابن عباس رضي اللّه عنه أنه قال : فرض اللّه على لسان نبيكم الصلاة في الحضر أربعا
مفاتيح الغيب
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً وفي الآية مسائل : الأولى : الصلاة والذي نزيده هاهنا هو أن اللّه تعالى قال هناك : هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ جعل الصلاة للّه وعطف الملائكة على اللّه ، وهاهنا جمع نفسه وملائكته وأسند الصلاة إليهم فقال : يُصَلُّونَ وفيه تعظيم النبي عليه الصلاة والسلام ، وهذا لأن إفراد الواحد بالذكر وعطف الغير عليه يوجب تفضيلا للمذكور على المعطوف على النبي عليه السلام كالأصل وفي الصلاة على المؤمنين
مفاتيح الغيب
قال فاشكر لكان ذلك يوهم أنه ما كان شاكرا لكنه كان من أول أمره عارفا بربه مطيعا له شاكرا لنعمه ، أما الصلاة إذا حملنا الكوثر على الرسالة فكأنه قال : أعطيتك الرسالة لتأمر نفسك وسائر الخلق بالطاعات وأشرفها الصلاة وصول نعمتي إليك ، ألا يجب عليك أن تشرع في الشكر عقيب ذلك القول الثالث : فَصَلِّ أي فادع اللّه لأن الصلاة القبلة وثانيها : روى الأصبغ بن نباتة عن علي عليه السلام قال : لما نزلت هذه السورة قال النبي عليه الصلاة من الركوع وإذا سجدت فإنه صلاتنا ، وصلاة الملائكة الذين في السموات السبع وإن لكل شيء زينة ، وزينة الصلاة
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
مما لا يحصى عدا ، ثم أمر تعالى نبيه عليه السلام بالنفوذ لأمره وتلاوة القرآن الذي أوحي إليه ، وإقامة الصلاة فهذا معنى هذا الإخبار لأن صلاة المؤمن هكذا ينبغي أن تكون ، وقد روي عن بعض السلف أنه كان إذا قام إلى الصلاة ولا تذكر ولا فضائل فتلك تترك صاحبها من منزلته حيث كان ، فإن كان على طريقة معاص تبعده من اللّه تركته الصلاة أنها لا تؤثر في تقريبه من اللّه تعالى بل تتركه في حاله ومعاصيه من الفحشاء والمنكر تبعده ، فلم تزده الصلاة البعد الذي كان بسبيله ، فكأنها بعدته حين لم تكف بعده عن اللّه تعالى ، وقيل لابن مسعود إن فلانا كثير الصلاة