جامع البيان في تأويل آي القرآن

ولا أولادهم في الحياة الدنيا، إنما يريد الله ليعذبهم بها في الآخرة. 16805- حدثنا المثنى قال، حدثنا أبو يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا)، بالمصائب فيها، هي لهم عذابٌ، وهي للمؤمنين أجرٌ. * * * قال أبو الدنيا، وجهًا يوجِّهه إليه، وقال: كيف يعذِّبهم __________ (1) الأثر : 16806 - " المسيب بن شريك التميمي ، أبو

جامع البيان في تأويل آي القرآن

جابر، عن أبي جعفر قال: "ابن السبيل"، المجتاز من أرض إلى أرض. 16880- حدثنا أحمد بن إسحاق قال، حدثنا أبو وهذا الخبر رواه أبو داود في سننه 2 : 160 ، رقم : 1637 ، من طريق سفيان ، عن عمران البارقي ، عن عطية ، بنحوه ، ثم قال أبو داود : "ورواه فراس ، وابن أبي ليلى ، عن عطية ، عن أبي سعيد ، عن النبي صلى الله عليه

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أُسِّس بُنْيَانَهُ " ، على وصف "من" بأنه الفاعل الذي أسس بنيانه. (1) * * * قال أبو غير أن قراءته بتوجيه الفعل إلى "من"، إذ كان هو المؤسس، (2) أعجبُ إليّ. * * * قال أبو جعفر: فتأويل الكلام وهذا التفسير الذي ذكره أبو عبيدة ، لم أجده في تفسير الكلمة في كتب اللغة ، ولكنه جائز صحيح المعنى ، إن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُهُ بَيَاتًا أَوْ نَهَارًا مَاذَا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ الْمُجْرِمُونَ (50) } قال أبو تعالى : { أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ آلآنَ وَقَدْ كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ (51) } قال أبو وقال أبو حيان في تفسيره 5 : 167 " وقال الطبري في قوله : أثم ، بضم الثاء أن معناه : أهنالك ، وليست " ثم

جامع البيان في تأويل آي القرآن

و"الذرّة" واحدة : "الذرّ"، و"الذرّ"، صغار النمل. (1) * * * قال أبو جعفر: وذلك خبَرٌ عن أنه لا يخفى عليه أكبرُ" ، وذلك نحو قوله:( مِنْ خَالِقٍ غَيْرِ اللهِ) ، و(غَيْرُ اللهِ)، [سورة فاطر: 3]. (2) * * * قال أبو الأمصار ، وعليه عَوَامٌّ القراء، __________ (1) انظر تفسير " الذرة " فيما سلف 8 : 360 ، 361 . (2) لم يذكر أبو

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال ، حدثنا أبو أسامة، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة قال: سمعت ابن عباس يقرأ(أَلا إِنَّهُمْ تَثْنَوْنِي بالواو ، وما في المخطوطة صواب جيد . (2) الأثر : 17951 - في المطبوعة : " حدثنا ابن وكيع قال ، حدثنا أبو حدثنا أبو أسامة " ، بياض بين الكلامين وفوقه كتب " كذا " ، يعني ، هكذا البياض بالأصل .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال: فقيل له: إذا رأيت الماء يفورُ من التنور فاركب أنتَ وأصحابك. 18156- حدثنا ابن وكيع قال ، حدثنا أبو قال: حين انبجس الماء ، وأمر نوحٌ أن يركب هو ومن معه في الفلك. 18157- حدثني محمد بن عمرو قال ، حدثنا أبو التنور) ، قال: انبجس الماء منه ، آيةً، أن يركب بأهله ومن معه في السفينة. 18158- حدثني المثنى قال ، حدثنا أبو

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * * * قال أبو جعفر : وأولى التأويلين بالصواب في ذلك ، قولُ من قال في ذلك: "هن الصلوات الخمس"، لصحة *ذكر الرواية بذلك: 18668- حدثنا هناد بن السرى قال ، حدثنا أبو الأحوص، عن سماك، عن إبراهيم، عن علقمة والأسود قالا قال عبد الله بن مسعود: جاء رجل إلى __________ (1) هذا الخبر رواه أبو جعفر بغير إسناد ، رواه بنحو

جامع البيان في تأويل آي القرآن

مختلفين)، قال: أهل الباطل =(إلا من رحم ربك) ، قال: أهل الحقّ. 18704- حدثني محمد بن عمرو قال ، حدثنا أبو يزالون مختلفين) ، قال: أهل الباطل =(إلا من رحم ربك) ، قال: أهل الحق. 18705- حدثني المثني قال ، حدثنا أبو قال، حدثنا إسحاق قال ، حدثنا عبد الرحمن بن سعد قال ، حدثنا أبو جعفر، عن ليث، عن مجاهد، في قوله:(ولا يزالون

جامع البيان في تأويل آي القرآن

* * وبنحو الذي قلنا في ذلك تأوّله من قرأه كذلك: 18967 - حدثني محمد بن عبد الله المخرمي ، قال: حدثنا أبو شوقًا أو ترقبًا . (3) الأثر : 18967 -" محمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي" ، شيخ الطبري سلف مرارًا . " أبو مترجم في التهذيب ، والكبير 1 / 2 / 59 ، وابن أبي حاتم 1 / 1 / 328 . " وعمار بن رزيق الضبي" ،" أبو الأحوص