دراسات لأسلوب القرآن الكريم
في المفردات: «أصل الأمن: طمأنينة النفس وزوال الخوف». 3 - {وأما من بخل واستغنى وكذب الحسنى فسنيسره للعسرى
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الإيذان من أول الأمر بأن القعود عن الجهاد لا يقعد بهم عن الإيمان ، والإشعار بعلة استحقاقهم لما سيأتي من الحسنى
البرهان في علوم القرآن
الرحمن عبدا (9) إن نحن إلا بشر مثلكم (10) إن انتم إلا بشر مثلنا (11) الجملة الفعلية نحو إن اردنا إلا الحسنى
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
همزة الوصل ألفا إن لم يدخل عليها أداة، أو دخلت نحو: {وللدار الأخرة} [الأنعام: : 32]، و {لله الأسماء الحسنى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يصلون في مسجد قباء كلهم فلما بني ذلك أقصر من مسجد قباء من كان يحضره وصلوا فيه {وليحلفن إن أردنا إلا الحسنى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< وليحلفن إن أردنا إلا الحسنى > ! فحلفوا ما أرداوا به إلا الخير # أما قوله تعالى : !
الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله
الإِله الحق المستحق وحده للعبادة، خالق كل شيء ومالكه وربه ومدبّره، الذي له المثَل الأعلى، والأسماء الحسنى
إعراب القرآن العظيم
قوله: (الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى) : (الحسنى) تأنيث أحسن.
البرهان في علوم القرآن
مثلكم} {إن أنتم إلا بشر مثلنا} وَعَلَى الْجُمْلَةِ الْفِعْلِيَّةِ نَحْوُ: {إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا الحسنى
الإتقان في علوم القرآن
وَأَمَّا الْإِمَالَةُ لِأَجْلِ الشَّبَهِ: فَإِمَالَةُ أَلِفِ التَّأْنِيثِ فِي نَحْوِ الحسنى ألف مُوسَى