الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أَخْرَج ابن مردويه عن ابن عباس قال : نزلت بمكة سورة {حم} الأحقاف. وأخرج ابن مردويه عن ابن الزبير مثله. الآيات 1 - 3. وَأخرَج أحمد بسند جيد عن ابن مسعود قال : أقرأني رسول الله صلى الله عليه وسلم سورة من آل {حم} وهي الأحقاف وأخرج ابن الضريس والحاكم وصححه عن ابن مسعود قال : أقرأني رسول الله صلى الله عليه وسلم سورة الأحقاف وأقرأها
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما : {لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق} قال : كان تأويل رؤياه وأخرج ابن جرير ، وَابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما {لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق} قال : هو دخول وأخرج ابن جرير عن قتادة رضي الله عنه في قوله {لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق} قال : رأى في المنام أنهم وأخرج ابن جرير عن ابن زيد رضي الله عنه في قوله {لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق} إلى آخر الآية ، قال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر عن مجاهد رضي الله عنه في قوله {فتول عنهم فما أنت بملوم} قال : فأعرض عنهم وأخرج ابن المنذر عن سلمان بن حبيب المحاربي قال : من وجد للذكرى في قلبه موقعا فليعلم أنه مؤمن قال الله وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون} وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون} قال : على ما خلقتهم وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر عن زيد بن أسلم رضي الله عنه في قوله {وما خلقت
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : سجد رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون في النجم وأخرج ابن مردويه عن الشعبي رضي الله عنه قال : ذكر عند جابر بن عبد الله {والنجم} فقال جابر : سجد بها رسول وأخرج ابن مردويه في "سُنَنِه" عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرأ وأخرج ابن مردويه عن عائشة رضي الله عنها أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قرأ سورة النجم فلما بلغ السجدة وأخرج ابن أبي شيبة في المصنف عن الحسن رضي الله عنه أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم صلى في كسوف الشمس
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن أبي حاتم عن ابن شوذب في قوله {ولمن خاف مقام ربه جنتان} قال : نزلت في أبي بكر الصديق رضي الله وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ في العظمة عن عطاء أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه ذكر ذات يوم وفكر في القيامة وأخرج ابن جرير عن ابن عباس {ولمن خاف مقام ربه جنتان} قال : وعد الله المؤمنين الذين خافوا مقامه فأدوا وأخرج ابن جرير عن ابن عباس {ولمن خاف مقام ربه جنتان} يقول : خاف ثم اتقى والخائف من ركب طاعة الله وترك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رجلا سأل النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم عن الشهادة فقال وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تشهد على شهادة وأخرج ابن مردويه عن أبي قتادة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : خيركم من كانت عنده شهادة لا يعلمها وأخرج ابن مردويه عن ابن مسعود في قوله : {ومن يتق الله يجعل له مخرجا} قال : مخرجه أن يعلم أنه قبل أمر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
##( ج1- ص134 )# بكدحك وقوتك ما استطعت وترحم ابن جنسك كما ترحم نفسك # قال : من ابن جنسي يا معلم الخير قال : ولد آدم كلهم وما لا تحب أن يؤتى إليك فلا تأته إلى أحد فأنت تقي لله حقا # وأخرج ابن أبي الدنيا عن إياس بن معاوية قال : رأس التقوى ومعظمه أن لا تعبد شيئا دون الله ثم تتفاض الناس بالتقى والنهى # وأخرج ابن التوفيق والعبد فيما بين ذلك بين هلكات وشبهات ونفس تحطب على سلوها وعدو مكيد غير غافل ولا عاجز # وأخرج ابن أبي الدنيا عن محرز الطفاري قال : كيف يرجو مفاتيح التقوى من يؤثر على الآخرة الدنيا وأخرج ابن أبي الدنيا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
##( ج1- ص552 )# منه قرآن كثير ولكن ليقل : قد أخذت ما ظهر منه # وأخرج ابن أبي شيبة في المصنف وابن الأنباري الله عليه وسلم في العام الذي قبض فيه هذه القراءة التي يقرؤها الناس التي جمع عثمان الناس عليها # وأخرج ابن الأنباري وابن اشتة في المصاحف عن ابن سيرين قال : كان جبريل يعارض النبي صلى الله عليه وسلم كل سنة في الأنباري عن أبي ظبيان قال : قال لنا ابن عباس : أي القراءتين تعدون أول قلنا : قراءة عبد الله وقراءتنا الأنباري عن مجاهد قال : قال لنا ابن عباس : أي القراءتين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : بلى قد كانت أوائل النصارى على شيء ولكنهم ابتدعوا وتفرقوا # واخرج ابن جرير عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : من هؤلاء الذين لا يعلمون قال : أمم كانت قبل اليهود والنصارى # وأخرج ابن جرير عن السدي في قوله في خرابها أولئك ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين لهم في الدنيا خزي ولهم في الآخرة عذاب عظيم # أخرج ابن اسحق وابن أبي حاتم عن ابن عباس # أن قريشا منعوا النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة عند الكعبة في المسجد الآية # وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله ! < ومن أظلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
: هي منسوخة نسخها قوله تعالى ( فول وجهك شطر المسجد الحرام ) ( البقرة الآية 149 ) أي تلقاءه # وأخرج ابن والترمذي وصححه وابن ماجه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : مابين المشرق والمغرب قبلة # وأخرج ابن ابي شيبة والدارقطني والبيهقي عن ابن عمر # مثله # وأخرج ابن أبي شيبة والبيهقي عن عمر قال : ما بين المشرق قوله تعالى : وقالوا اتخذ الله ولدا سبحانه بل له ما في السموات والأرض كل له قانتون # أخرج البخاري عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال قال الله تعالى : كذبني ابن آدم ولم يكن له ذلك وشتمني ابن آدم ولم