الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن زيد بن الأسلم في الآية قال : كان رجال يخرجون في بعوث يبعثها رسول الله صلى الله عليه وسلم بغير نفقة فإما يقطع بهم وإما كانوا عيالا فأمرهم الله أن يستنفقوا مما رزقهم الله ولا بأيديهم إلى التهلكة والتهلكة أن يهلك رجال من الجوع والعطش ومن المشي وقال لمن بيده فضل {وأحسنوا إن الله ويتصدقون فأصابتهم سنة فساء ظنهم وأمسكوا عن ذلك فأنزل الله {وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى وأخرج سفيان بن عينية ، وعَبد بن حُمَيد عن مجاهد {وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة}

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الحاكم وصححه عن أم معقل أن زوجها جعل بكرا في سبيل الله وأنها أرادت العمرة فسألت زوجها البكر فأبى عليها فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يعطيها وقال : إن الحج والعمرة لمن سبيل الله وإن عمرة في رمضان تعدل حجة أو تجزى ء بحجة. وأخرج الحاكم وصححه عن ابن عباس قال أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم الحج فقالت امرأة لزوجها : حج بي بي على ناضحك ، قال : ذاك نعتقبه أنا وولدك ، قالت : فحج بي على جملك فلان ، قال : ذاك احتبس في سبيل الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَابن أبي حاتم والبيهقي في "سُنَنِه" وعمرو بن دينار قال : رأيت ابن عباس يكبر يوم النحر ويتلو {واذكروا الله وأخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة في قوله {واذكروا الله في أيام معدودات} قال : التكبير أيام التشريق يقول في دبر كل صلاة : الله أكبر الله أكبر الله أكبر. وأخرج ابن المنذر عن ابن عمر ، أنه كان يكبر ثلاثا ثلاثا وراء الصلوات بمنى : لا إله إلا الله وحده لا شريك وأخرج المروزي عن الزهري قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكبر أيام التشريق كلها.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا أخبركم بالتيس المستعار قالوا : بلى يا رسول الله قال : هو المحلل لعن الله المحلل والمحلل له. وأخرج أحمد ، وَابن أبي شيبة والبيهقي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن الله المحلل وأخرج عبد الرزاق عن ابن عباس ، أن رجلا سأله فقال : إن عمي طلق امرأته ثلاثا قال : إن عمك عصى الله فأندمه وأطاع الشيطان فلم يجعل له مخرجا ، قال : كيف ترى في رجل يحلها له قال : من يخادع الله يخدعه.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الحسن قال : كان الرجل يطلق ويقول : كنت لاعبا ويعتق ويقول : كنت لاعبا وينكح ويقول : كنت لاعبا ، فأنزل الله {ولا تتخذوا آيات الله هزوا} وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من طلق أو أعتق أو نكح أو أنكح جادا أو أبي الدرداء قال : كان الرجل في الجاهلية يطلق ثم يقول : كنت لاعبا ثم يعتق ويقول : كنت لاعبا ، فأنزل الله {ولا تتخذوا آيات الله هزوا} فقال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم من طلق أو حرم أو نكح أو أنكح فقال : إني الله عليه وسلم ثلاث جدهن جد وهزلهن جد ، النكاح والطلاق والرجعة.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرَج الطبراني عن ثوبان سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : بين العبد وبين الكفر والإيمان الصلاة وأخرج البزار والطبراني عن ابن عباس أنه لما اشتكى بصره قيل له نداويك وتدع الصلاة أياما قال : لا إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من ترك الصلاة لقي الله وهو عليه غضبان. وأخرج ابن ماجة ومحمد بن نصر المروزي والطبراني في الأوسط عن أنس عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال ليس وأخرج أحمد والطبراني عن معاذ بن جبل قال أوصاني رسول الله صلى الله عليه وسلم بعشر كلمات ، قال : لا تشرك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وإنها لا تطيق ذلك فقال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم : إن الله لغني عن مشي أختك فلتركب ولتهد بدنة. وأخرج أبو داود والحاكم وصححه عن ابن عباس قال : جاء رجل إلى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ان أختي نذرت أن تحج ماشية ، فقال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم : إن الله لا يصنع بشقاء أختك شيئا وأخرج أبو داود والنسائي ، وَابن ماجه عن عقبة بن عامر أنه سأل النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم عن أخت له نذرت وأخرج البخاري وأبو داود ، وَابن ماجه عن ابن عباس قال بينما النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم يخطب إذا هو برجل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

البقرة {آمن الرسول} إلى خاتمتها فإن الله اصطفى بها محمدا. وأخرج أحمد والنسائي والطبراني ، وَابن مردويه والبيهقي في الشعب بسند صحيح عن حذيفة أن النَّبِيّ صلى الله وأخرج إسحاق بن راهويه وأحمد والبيهقي في الشعب عن أبي ذر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطيت وأخرج مسلم عن ابن مسعود قال لما أسري برسول الله صلى الله عليه وسلم انتهى به إلى سدرة المنتهى فأعطي ثلاثا وأخرج الحاكم وصححه والبيهقي في الشعب عن أبي ذر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن الله ختم سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فقال محمد صلى الله عليه وسلم : عسى ، فانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم لموعده حتى نزل بدرا فوافوا السوق فابتاعوا فذلك قوله {فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء} وهي غزوة بدر الصغرى. وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن عكرمة قال : كانت بدرا متجرا في الجاهلية وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم واعد أبا سفيان أن يلقاه بها فلقيهم رجل فقال له : إن بهما جمعا عظيما من المشركين ، فتسوقوا بها ولم يلقوا أحدا فنزلت {الذين قال لهم الناس} إلى قوله {بنعمة من الله وفضل}.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رباط شهر خير من صيام دهر ومن مات مرابطا في سبيل الله أمنه من الفزع الأكبر وغدى عليه برزقه وريح من الجنة ويجري عليه أجر المرابط حتى يبعثه الله عز وجل. وأخرج الطبراني بسند جيد عن العرباض بن سارية قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كل عمل ينقطع عن صاحبه إذا مات إلا المرابط في سبيل الله فإنه ينمي له عمله ويجري عليه رزقه إلى يوم القيامة. وأخرج ابن ماجة بسند صحيح عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من مات مرابطا في سبيل الله