جامع البيان في تأويل آي القرآن
الرجعة عليها، حتى تغتسل من الحيضة الثالثة وتحلَّ لها الصلاة. 4694 - حدثنا الحسن بن يحيى قال، أخبرنا عبد الرزاق قال، أخبرنا معمر، عن زيد بن رفيع، عن أبي عبيدة بن عبد الله قال، أرسل عثمان إلى أبي يسأله عنها قال: فلا أعلم عثمان إلا أخذ بذلك. (1) 4695 - حدثنا الحسن بن يحيى قال، أخبرنا عبد الرزاق قال، أخبرنا معمر و"أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود في شأن المصاحف . وفي المخطوطة : "عن أبي عبيدة عن عبد الله" وهو خطأ محض .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
من الجنة ، لتطيعيني أو لأجعلن له قربى أيل فيخرج من بطنك فيشقه ، ولأفعلن ولأفعلن - فخوّفهما - سمياه عبد أيضاً فقال مثل ذلك ، فأبيا أن يطيعاه فخرج ميتاً ، ثم حملت فأتاهما فذكر لهما فادركهما حب الولد فسمياه عبد وأخرج عبد بن حميد عن السدي قال : إن أول اسم سمياه عبد الرحمن فمات ، ثم سمياه صالحاً فمات ، يعني آدم وحواء بغير الذي تسميانه لعاش ، فولدت له رجلاً فسماه عبد الحارث ، ففيه أنزل الله { وهو الذي خلقكم من نفس واحدة وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس أنه قرأها { حملت حملاً خفيفاً فمرت به } .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج عبد بن حميد عن عاصم Bه أنه قرأ { فلا أقسم } ممدودة مرفوعة الألف { بمواقع النجوم } على الجماع . وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد Bه في قوله : { فلا أقسم بمواقع النجوم } على الجماع . وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة Bه { فلا أقسم بمواقع النجوم } قال : بمساقطها ، قال : وقال الحسن وأخرج عبد بن حميد عن الحسن Bه { فلا أقسم بمواقع النجوم } قال : بمغايبها . وأخرج عبد الرزاق وابن جرير عن قتادة Bه في قوله : { فلا أقسم بمواقع النجوم } قال : بمنازل النجوم .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد والطبراني وابن مردويه عن ابن مسعود Bه { يا أيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن وأخرج عبد الرزاق والبيهقي وابن مردويه عن مجاهد عن ابن عباس Bه أنه سئل عن رجل طلق امرأته مائة قال : عصيت أخرج عبد بن حميد عن ابن مسعود Bه { وأحصوا العدة } قال : الطلاق طاهراً في غير جماع . وأخرج عبد بن حميد عن محمد بن سيرين Bه أن شريحاً ، طلق امرأته وأشهد ، وقال للشاهدين : اكتما عليَّ فكتما وأخرج عبد بن حميد عن سلمة بن عبد الرحمن بن عوف أن فاطمة بنت قيس أخبرته أنها كانت تحت أبي عمرو بن حفص
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير عن قتادة Bه { وقيل من راق } قال : من طبيب شاف . وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس Bهما { وقيل من راق } قال : من راق يرقي . وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة والربيع وعطية والضحاك مثله . وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد Bه { والتفت الساق بالساق } قال : بلاء ببلاء . وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد Bه { والتفت الساق بالساق } قال : اجتمع فيه الحياة والموت .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن المنذر عن الأعمش قال : كان أصحاب عبد الله يقولون في قوله : { والسماء ذات البروج } ذات القصور وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن أبي صالح في قوله : { ذات البروج } قال : النجوم العظام . وأخرج ابن مردويه عن جابر بن عبد الله « أن النبي A سئل عن { والسماء ذات البروج } فقال : الكواكب ، وسئل وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن قتادة في قوله : { والسماء ذات البروج } قال : بروجها نجومها { واليوم وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن الحسن في قوله : { والسماء ذات البروج } قال : حبكت بالخلق الحسن ، ثم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن محمد بن سيرين رضي الله عنه قال : كانوا يرون أن هذه الآية نزلت في عبد تنزل فيؤمر النبي صلى الله عليه و سلم أن يضعها بين آيتي كذا وكذا في سورة كذا يرون أن هذه منهن وأخرج عبد إسرائيل فهو كمن آمن بالنبي صلى الله عليه و سلم وأخرج ابن المنذر عن الشعبي رضي الله عنه قال : ما نزل في عبد وابن أبي حاتم عن مسروق رضي الله عنه في قوله وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله قال : والله ما نزلت في عبد الله لعلهم يسلمون فأرسل رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى النفر فدعاهم وخبأهم في بيته فقال لهم ما عبد
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الحسن بن محمد : حدثنا أبو الحسن عيسى بن زيد العقيلي : حدثنا أبو محمد إسماعيل ابن عيسى الواسطي : حدثنا عبد الله بن نافع عن جهم بن عثمان عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر بن عبد الله أن رسول الله ( صلى الله عليه حدثنا علي بن عبد العزيز حدثنا أبو عبيد حدثنا عمر بن هارون البلخي عن أبي صالح عن أبي مليكة عن مسلمة أن أخبرنا أبو الحسين محمد بن أحمد حدثنا أبو أحمد عبد الله بن عدي الحافظ حدثنا محمد ابن جعفر حدثنا إسماعيل بن أبي أويس حدثنا الحسين بن عبد الله عن أبيه عن جده عن علي بن أبي طالب ( كرم الله وجهه ) أنه كان إذا
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الله فأتاها وقد ولدت فقال : سميه باسمي ، فقالت : وما اسمك ؟ قال : الحارث ، ولو سمّى نفسه لعرفته فسمته عبد أمن دبرك فيقتلك أو أذنك أو عينيك أو فيك أو يشق بطنك فيقتلك ، فخافت حواء من ذلك قال : فأطيعيني وسميه عبد ولم يشعروا به فوالله لا أزال أقتلهم حتّى تسمياه عبد الحرث . كما قتلت الأول والثاني فسمياه عبد الحرث فعاش . إبليس فقال : إن ( وعدتكما ) أن يعيش لكما ولد فسمياه عبد الحرث فولدت ابناً فسمياه عبد الحرث ففيهما أنزل
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وأخبرنا بو عمرو سعيد بن عبد اللّه بن إسماعيل الحيري قال : أخبرنا العباس بن محمد بن قوهباد قال : حدّثنا إسحاق بن عبد الله بن محمد بن زرين السلمي . قال : أخبرنا حفص بن عبد الرحمن ، قال : حدّثنا سعيد عن قتادة ، عن أبي أيوب عن عبد اللّه بن عمرو بن العاص أخبرني الحسين بن محمد بن عبد الله قال : حدّثنا موسى بن محمد قال : حدّثنا موسى بن هارون الجّمال قال : عن ابن أبي نجيح قال : حدّثني القاسم بن أبي برة قال : قلت لسعيد بن جبير : أبا عبد الله أرأيت قول الله