الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ثمَّ قَرَأَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم {وَيقْتلُونَ النَّبِيين بِغَيْر حق وَيقْتلُونَ الَّذين يأمرون بِالْقِسْطِ من النَّاس} إِلَى قَوْله {وَمَا لَهُم من ناصرين} ثمَّ قَالَ رَسُول الله صلى الله عباد بني إِسْرَائِيل فَأمروا من قَتلهمْ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْهُمْ عَن الْمُنكر فَقتلُوا جَمِيعًا من آخر النَّهَار من ذَلِك الْيَوْم فهم الَّذين ذكر الله وَأخرج ابْن أبي الدُّنْيَا فِيمَن عَاشَ بعد الْمَوْت أهل الأَرْض فَيكون ذَلِك أَذَى لَهُ قَالَ: فَأرْسل الله عَلَيْهِم السَّمَاء وَأخرج ابْن عَسَاكِر من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
من البكاء الآية 48 أخرج أبو الشيخ عن ابن زيد رضي الله عنه في قوله قيل يا نوح اهبط بسلام منا الآية قال : اهبطوا والله عنهم راض واهبطوا بسلام من الله كانوا أهل رحمته من أهل ذلك ثم أخرج منهم نسلا بعد العصابة التي خرجت من ذلك الماء وسلمت وأخرج أبو الشيخ عن الحسن رضي الله عنه في قوله اهبط بسلام منا وبركات عليك وعلى أمم ممن معك قال : فما زال الله يأخذ لنا بسهمنا وحظنا وكذلك يذكرنا من حيث لا نذكر أنفسنا كلما لعبادي وبلادي من الغرق إلى يوم القيامة وكانت القوس فيها سهم ووتر فلما فرغ الله من هذا القول إلى نوح
جامع البيان في تأويل آي القرآن
بن علي قال: لما نزلت براءة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد كان بعث أبا بكر الصديق رحمة الله عليه ثم دعا علي بن أبي طالب رحمة الله عليه، فقال: اخرج بهذه القصة من صدر "براءة"، وأذِّن في الناس يوم النحر فخرج علي بن أبي طالب رحمة الله عليه على ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم العضباء، حتى أدرك أبا بكر الصديق حتى إذا كان يوم النحر، قام علي بن أبي طالب رحمة الله عليه، فأذن في الناس بالذي أمره رسول الله صلى الله ثم قدما على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
البيهقي في سننه عن زينب ربيبة رسول الله صلى الله عليه و سلم قالت : إن نبيا من الأنبياء سأل الله لحم مردويه والبيهقي عن سلمان قال : سئل رسول الله صلى الله عليه و سلم عن الجراد ؟ فقال " أكثر جنود الله لا صلى الله عليه و سلم " لا تقاتلوا الجراد فإنه جند من جند الله الأعظم " قال البيهقي : هذا إن صح أراد به مقاومته بالقتال والقتل وأخرج البيهقي من طريق الفضيل بن عياض عن مغيرة عن إبراهيم عن عبد الله قال : وقعت جرادة بين يدي رسول الله صلى الله عليه و سلم فقالوا : ألا نقتلها يا رسول الله ؟ فقال " من قتل جرادة فكأنما
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عباس رضي الله عنهما في قوله : والباقيات الصالحات قال سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر صلى الله عليه و سلم قال : " استكثروا من الباقيات الصالحات " قيل : وما هن يا رسول الله ؟ قال : " التكبير صلى الله عليه و سلم قال : " ألا وإن سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر من الباقيات الصالحات صلى الله عليه و سلم : " خذوا جنتكم " قيل : يا رسول الله أمن عدو قد حضر قال : لا " بل جنتكم من النار صلى الله عليه و سلم : " سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت وأخذوا من مكان قريب قال : هو جيش السفياني قال : من أين أخذ ؟ قال : من تحت أقدامهم وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن عطيه رضي الله عنه في قوله ولو ترى إذ فزعوا قال : قوم خسف بهم أخذوا من تحت أقدامهم وأخرج ابن مردويه عن حذيفه رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " يبعث ناس إلى المدينه حتى إذا كانوا ببيداء بعث الله عليهم جبريل عليه السلام فضربهم برجله ضربة فيخسف الله بهم فذلك قوله ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت وأخذوا من مكان قريب
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
قوله تعالى : إذ قالوا ما انزل الله على بشر من شيء 7591 حدثنا أبي ، ثنا أبو صالح كاتب الليث ، حدثني معاوية بن صالح ، عن علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس : قوله : إذ قالوا ما انزل الله على بشر من شيء يعني من بني اسرائيل ، قالت اليهود : انزل الله عليك كتابا ؟ قال : نعم قالوا : والله ما انزل الله من السماء كتابا فأنزل الله : قل يا محمد : من انزل الكتاب الذين جاء به موسى نورا وهدى للناس . ابن كثير انه سمع مجاهدا يقول : ما قدروا الله حق قدره إذا قالوا ما انزل الله على بشر من شيء قال : قالها
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
عليه وسلم ) - في غزوة تبوك قبل الشام في لهبان الحر علي مايعلم الله من الجهد اصابهم فيها جهد شديد حتى الماء ثم يمصها الاخر فتاب الله عليهم فاقفلهم من غزوهم قوله تعالى : ثم تاب عليهم انه بهم رءوف رحيم 10084 وبه عن قتادة ثم تاب عليهم انه بهم رءوف رحيم قال : فتاب الله عليهم واقفلهم من غزوهم قوله تعالى : وعلى بن كعب اخبره ان عبد الله بن كعب وكان قائد كعب من بنيه حين عمى - قال : سمعت كعب بن مالك يحدث حديثه حين الله ( صلى الله عليه وسلم ) ليلة العقبة فكان من خبري حين تخلفت عن رسول الله - ( صلى الله عليه وسلم
جامع البيان في تأويل آي القرآن
بن علي قال: لما نزلت براءة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد كان بعث أبا بكر الصديق رحمة الله عليه ثم دعا علي بن أبي طالب رحمة الله عليه، فقال: اخرج بهذه القصة من صدر "براءة"، وأذِّن في الناس يوم النحر فخرج علي بن أبي طالب رحمة الله عليه على ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم العضباء، حتى أدرك أبا بكر الصديق حتى إذا كان يوم النحر، قام علي بن أبي طالب رحمة الله عليه، فأذن في الناس بالذي أمره رسول الله صلى الله ثم قدما على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لذلك فأعلمهم أن الله قد فرض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة فإن هم أطاعوا فأعلمهم أن الله قد فرض عليهم ليس بينها وبين الله حجاب " وأخرج أبو داود وابن ماجة عن أبي قتادة بن ربعي قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " قال الله تبارك وتعالى : إني افترضت على أمتك خمس صلوات وعهدت عندي عهدا أنه من حافظ عليهن استخفافا بحقهن وفي لفظ : من أحسن وضوءهن وصلاتهن لوقتهن وأتم ركوعهن وخشوعهن كان له على الله تبارك وتعالى والحاكم وصححه عن أنس قال : قال رجل " يا رسول الله كم افترض الله على عباده من الصلاة ؟ ؟ قال : هل قبلهن