تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
آل عمران : 199 ] ، وقال تعالى : { الذين آتَيْنَاهُمُ الكتاب مِن قَبْلِهِ هُم بِهِ يُؤْمِنُونَ } [ القصص
تفسير النسائي
عكرمة، عن ابن عباسٍ في قوله{ إِنَّ ٱلَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ ٱلْقُرْآنَ لَرَآدُّكَ إِلَىٰ مَعَادٍ }[القصص
المختصر في تفسير القرآن الكريم
عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ﴾ [القصص
المختصر في تفسير القرآن الكريم
رابضًا لهث، وإن طُرِدَ لهث، ذلك المثل المذكور مثل القوم الضالين بتكذيبهم بآياتنا، فاقصص - أيها الرسول - القصص
التفسير الميسر
تعالى هو الذي نزل أحسن الحديث، وهو القرآن العظيم، متشابهًا في حسنه وإحكامه وعدم اختلافه، تُكَرَّرُ فيه القصص
جامع البيان في القراءات السبع
ذكر اختلافهم في سورة يوسف «1» عليه السلام حرف: قرأ ابن عامر يا أبت في هذه السورة «2» [4] وفي مريم «3» وقرأ الباقون بكسرها، وقد ذكر «9» أيضا. __________ (1) هذه السورة مكية نزلت بعد سورة هود عام الحزن الذي وفي مريم 19 الآيات (42، 43، 44، 45) يأبت لم تعبد ويأبت إني قد ويابت لا تعبد ويأبت إني أخاف. (4) وفي (القصص
جمال القراء وكمال الإقراء ت عبد الحق
سورة الإسراء والكهف ومريم وقال عبد الله بن مسعود: «إن بني إسرائيل والكهف ومريم: من تلادى، وهو من «2» في فضائله بسنده عن عبد الله بن مسعود ص 177، والأثر في صحيح البخاري عن ابن مسعود، كتاب التفسير باب سورة / 181. (5) قال ابن حجر: «ومراد ابن مسعود أنهن من أول ما تعلم من القرآن، وأنّ لهنّ فضلا لما فيهن من القصص
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
قوله ) موئلا ( قال ملجأ وأخرج ابن أبى شيبة وابن المنذر وابن أبى حاتم عن مجاهد ) موئلا ( قال محرزا سورة أخبركم فهو نبى وإلا فلا ذكر الله قصة موسى والخضر تنبيها على أن النبى لا يلزمه أن يكون عالما بجميع القصص والمراد بفتاه هنا هو يشوع بن نون قال الواحدى أجمعوا على أنه يوشع بن نون وقد مضى ذكره فى المائدة وفى آخر سورة
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
" صفحة رقم 415 " ( سورة يوسف ـ عليه السلام ـ) مكية ( إلا الآيات 1 و 2 و 3 و 7 فمدنية ) وهي مائة وإحدى عشرة آية ( نزلت بعد سورة هود ) ) الر تِلْكَ ءايَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ إِنَّآ أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا وإن أريد المصدر ، فمعناه : نحن نقص عليك أحسن القصص ) بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَاذَا الْقُرْءانَ (
تفسير السمرقندي
الجراح ورجعوا فقال النبي صلى الله عليه وسلم لو أنهم التعنوا لهلكوا كلهم حتى العصافير في سقوف الحيطان سورة آل عمران الآيات 62 - 63 ثم قال تعالى " إن هذا لهو القصص الحق " يعني ما أخبرهم من أمر عيسى عليه السلام تعالى " فإن تولوا " يقول أبوا ولم يسلموا " فإن الله عليم بالمفسدين " يجازيهم بذلك وهذه كلمة تهديد سورة