البحر المحيط في التفسير
وتقدّم تفسير الْفَضْلِ الْعَظِيمِ «5» ، ويجوز أن يراد به هنا : جميع أنواع التفضلات ، فتكون أل للاستغراق قوله : وَكانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً «6» ، أو الشريعة ، فعظمها من جهة بيان ___________ (1) سورة الأنبياء : 21/ 107. (2) سورة الرحمن : 55/ 57. (3) سورة الأنبياء : 21/ 87. (4) سورة القلم : 68/ 48. ( 5) سورة البقرة : 2/ 105. [.....] (6) سورة النساء : 4/ 113.
تفسير القرآن العظيم
[سورة طه (20) : الآيات 80 الى 82] يَا بَنِي إِسْرائِيلَ قَدْ أَنْجَيْناكُمْ مِنْ عَدُوِّكُمْ وَواعَدْناكُمْ اهْتَدى أَيِ اسْتَقَامَ عَلَى السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ وَرُوِيَ نحوه عن __________ (1) أخرجه البخاري في تفسير سورة 20، باب 2، ومسلم في الصيام حديث 127، 128. (2) في تفسير الآية 57 من سورة البقرة، والآية 160 من سورة
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قوله تعالى: {وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ} [البقرة: 22]، أي: " وأنتم تعلمون أنها لا تَخْلُق شيئاً ولا تَرْزق والثالث: معناه وأنتم تعْقلون فعبر عن العقل بالعلم. ¬__________ (¬1) أنظر: تفسير الطبري (484): ص 1/ 386 . (¬2) أنظر: تفسير ابن أبي حاتم (230): ص 1/ 62. (¬3) أنظر: تفسير ابن أبي حاتم: 1/ 62. (¬4) أنظر: "تهذيب الطبري" 1/ 1063 "تفسير القرطبي" 1/ 198، "اللسان" (ندد) 7/ 3482. (¬6) أنظر: تفسير الطبري: 1/ 368. (¬7 : 1/ 76. (¬12) أنظر: النكت والعيون: 1/ 83. (¬13) أنظر: تفسير الطبري (487): ص 1/ 370. (¬14) أنظر: تفسير
التفسير البسيط
ذلك ما ذكره عند تفسير قوله تعالى: {وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا وَصِيَّةً لِأَزْوَاجِهِمْ مَتَاعًا إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٍ} الآية [البقرة: 240] تكلم عن سبب نزول الآية مثال ذلك عند تفسير قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ ¬__________ (¬1) وهي قوله يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا} [البقرة
التفسير البسيط
وقد أولى الواحدي هذا الجانب عناية كبيرة لما له من أثر في وضوح معاني الآيات، ومن الأمثلة على ذلك في تفسير قوله تعالى: {ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ} [البقرة: 2] قال: وموضع "لا ريب" رفع بالابتداء عند سيبويه وعند تفسير قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ } [البقرة: 6] قال: و"سواء" في الآية رفع بالابتداء ويقوم "أأنذرتهم ¬__________ (¬1) انظر: "البرهان" 1/
التفسير البسيط
وترى هذا مستقصًى (¬3) عند قوله: {عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ} [البقرة: 68]. شيء هي؟ والاستفهام لا يعمل فيه ما قبله (¬4)، وبيان هذه المسألة يذكر (¬5) عند قوله: {مَا لَوْنُهَا} [البقرة قد فرضت، وأما البكر فلم نسمع فيها بفعل) 1/ 45. (¬7) وكذلك قال ابن عباس وأبو العالية والسدي، انظر: "تفسير الطبري" 1/ 341، و"تفسير ابن أبي حاتم" 1/ 412.
التفسير البسيط
ومثله في القرآن كثير، كقوله: {فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ} [البقرة: 196]، {فَتَحرِيرُ رَقَبَةٍ} [النساء : 92]، {فَإمسَاكُ بِمَعْرُوفٍ} [البقرة: 229]، وليس شيء من هذا إلا ونصبه جائز على أن توقع عليه الأمر. في (م): (العفو). (¬3) ليست في (م). (¬4) ليست في (ش). (¬5) من "معاني القرآن" للزجاج 1/ 249، وينظر: "تفسير الطبري" 2/ 110، "تفسير الثعلبي" 2/ 182. (¬6) في (م): (نصبه).
التفسير البسيط
قيل: الإضافة في التعريف كالألف واللام، وقد جاء المصدر عاملًا في الإضافة، كقوله: {وَلَوْلَا دَفْعُ} [البقرة القضاء إنما يجب بالإفطار لا بالمرض والسفر، ومثله قوله: {أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ} [البقرة كان فيما (¬3) أُبقي دليلٌ على ما أُلقي، قال ذُو الرمة: ¬__________ (¬1) في (ش): (وأما). (¬2) ينظر: "تفسير الطبري" 2/ 131، 132، وهو اختياره، "تفسير الثعلبي" 2/ 236، "البحر المحيط" 1/ 30. (¬3) في (م): (ما).
التفسير البسيط
لجميع الخلائق، من غير تخصيص قوم دون قوم؛ كقوله: {وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ} [البقرة : 197]، {وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ} (¬1) [البقرة: 272]. وقوله: (ولن تعدموا ثوابه ولن تجحدوا جزاءه): بنصها في "تفسير الثعلبي" 3/ 103أ. (¬3) في (ج): (جزاه). انظر: "تفسير الطبري" 4/ 57. (¬4) أصل معنى كلمة (كفر): السَّتْر والتغطية.