الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الظهران فسعى القوم فلغبوا وأخذتها فجئت بها إلى أبي طلحة فذبحها فبعث بوركيها إلى النَّبِيّ صلى الله عليه وأخرج ابن أبي شيبة والترمذي وضعفه ، وَابن ماجه عن خزيمة بن جزى ء السلمي قال سألت رسول الله صلى الله عليه ويأكل الضبع أحد وسألته عن أكل الذئب قال : ويأكل الذئب أحد فيه خير وفي لفظ لابن ماجه : قلت : يا رسول الله ، قلت : ولم يا رسول الله قال : نبئت أنها تدمى. وأخرج ابن ماجه عن ابن عمر قال : من يأكل الغراب وقد سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم فاسقا والله ما هو

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الحكيم الترمذي في نوادرالأصول والآجري عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما خلق الله آدم ضرب بيده على شق آدم الأيمن فأخرج ذرأ كالذر فقال : يا آدم هؤلاء ذريتك من أهل الجنة ثم ضرب بيده وأخرج أحمد عن أبي نضر ، فإن رجلا من أصحاب النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم يقال له أبو عبد الله دخل عليه أصحابه يعودونه وهو يبكي فقالوا له : ما يبكيك قال : سمعت رسول الله يقول إن الله قبض بيمينه قبضة وأخرى وأخرج ابن مردويه عن أنس عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال إن الله قبض قبضة فقال : للجنة برحمتي وقبض

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن الشعبي رضي الله عنه قال : كان ألف مردفين وثلاثة آلاف منزلين فكانوا أربعة آلاف وهم وأخرج ابن أبي شيبة ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر وأبو الشيخ عن مجاهد رضي الله عنه في وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير عن قتادة رضي الله عنه في قوله {مردفين} قال : متتابعين أمدهم الله وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ عن ابن زيد رضي الله عنه {مردفين} قال : بعضهم على أثر بعض. وأخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في قوله {وما جعله الله إلا بشرى}

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأحمد بن حنبل والطيالسي ، وَابن شيبة والبخاري ومسلم والنسائي ، وَابن ماجة ، وَابن حبان عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة. وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي ، وَابن ماجة عن عروة البارقي رضي الله عنه أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة ، قيل : يا رسول الله وما ذاك قال وأخرج ابن أبي شيبة ومسلم عن جرير بن عبد الله رضي الله عنه قال رأيت النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم يلوي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الطبراني والآجري في الشريعة والنصيحة عن خباب رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الخيل ثلاثة : ففرس للرحمن وفرس للإنسان وفرس للشيطان ، فأما فرس الرحمن فما أعد في سبيل الله وقوتل عليه أعداء الله وأما فرس الإنسان فما استبطن ويحمل عليه وأما فرس الشيطان فما قومر عليه ، وأخرجه ابن أبي شيبة وأخرج أحمد عن ابن مسعود رضي الله عنه عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال الخيل ثلاثة : فرس للرحمن وفرس للإنسان وفرس للشيطان ، فأما فرس الرحمن فالذي يرتبط في سبيل الله فعلفه وروثه وبوله وذكر ما شاء الله وأما

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في قوله {لو يجدون ملجأ أو مغارات وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن السدي رضي الله عنه في قوله {وهم يجمحون} قال : يسرعون. عنه قال بينما النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم يقسم قسما إذ جاءه ذو الخويصرة التميمي فقال : اعدل يا رسول الله ، فقال : ويلك ومن العدل إذا لم أعدل فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : يا رسول الله ائذن لي فيه فاضرب عنقه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : دعه فإن له أصحابا يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم وصيامه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو الشيخ عن سعيد بن جبير رضي الله عنه في قوله {ألا إنهم يثنون صدورهم} قال : يكبون {ألا حين يستغشون أَخرَج أبو الشيخ عن أبي الخير البصري رضي الله عنه قال : أوحى الله تعالى إلى داود عليه السلام : تزعم أنك وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {وما من دابة في الأرض إلا على الله في الأرض إلا على الله رزقها} يعني ما جاءها من رزق فمن الله وربما لم يرزقها حتى تموت جوعا ولكن ما كان لها من رزق فمن الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

المنذر ، وَابن أبي حاتم وأبو الشيخ ، وَابن مردويه والبيهقي في الأسماء والصفات عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله سبحانه ليملي للظالم حتى إذا أخذته لم يفلته ثم قرأ وأخرج أبو الشيخ عن أبي عمران الجوني رضي الله عنه قال : لا يغرنكم طول النسيئة ولا حسن الطلب فإن أخذه أليم وأخرج ابن أبي داود عن سفيان رضي الله عنه قال : في قراءة عبد الله كذلك أخذ ربك بغير واو. وأخرج ابن جرير عن ابن زيد رضي الله عنه قال : إن الله تعالى حذر هذه الأمة سطوته بقوله {وكذلك أخذ ربك إذا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر عن ابن جريج في الآية قال : هذا لما كاتب رسول الله صلى الله عليه وسلم قريشا اللهم فأنزل الله تعالى {وهم يكفرون بالرحمن} الآية. وأخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد - رضي الله عنه - {وإليه متاب} قال : توبتي. الآيات 31 - 34. أَخرَج الطبراني وأبو الشيخ ، وَابن مردويه عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : قالوا للنبي صلى الله عليه وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ ، وَابن مردويه عن عطية العوفي - رضي الله عنه - قال : قالوا لمحمد صلى الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رحمة الله أو يقنط نفسه قفد أخطأ ثم نزع بهذه الآية {ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون}. ينازع الله رداءه يغضب الله عليه ، ويا بني لا تدخلن القبر وفي قلبك مثقال ذرة من القنوط فإنه لا يقنط من رحمة الله إلا ضال. وأخرج الحكيم الترمذي في نوادر الأصول عن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الفاجر الراجي لرحمة الله أقرب من العابد القنط