محمد الربيعة
وظيفة الرسول الأولى {.....يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ ... }، فما وظيفتنا ودورنا مع كتاب الله ؟
إن نعم الله وفعاله العجيبة بلغت في الكثرة والظهور حدا لا يمكن معه لمعاند أن يستمر في عناده وإنكاره .
إذا كانت بطائن فرش أهل الجنة من فاخر الحرير ؛ فما ظنكم بظواهرها ووجوهها ؟! إنه فضل الله الكريم يؤتيه من يشاء .
أكثر الناس فوزا من قضي حياته بشعور السباق الدائم إلي الله , سعيا منه في بلوغ أعلي المراتب من مرضاته
سبقوا بالطاعات في الدنيا فأكرمهم الله بما لا مزيد عليه في الآخرة، حتى سررهم نسجت بخيوط الذهب، فيا له من تكريم !.
اقتضى تمام الأنس بين المتحابين في الله، أن يجلسوا في الجنة متقابلين يعاين كل منهم وجه أخيه ويسعد بالإقبال عليه.
في ضيافة الدنيا قد يقدم لك ما لا تحب ولا تشتهي، أما في ضيافة الآخرة فلا يقدم إلا ما تحب وتشتهي، مناً من الله وتفضلاً.
الحزن والفرح شعوران فطريان، لا حرج فيهما مالم يطغيا، ويتجاوزا حد الرضا بأمر الله وحكمه.
أوجبَ الله تعالى الكفَّارةَ الغليظة؛ عِظة لهم وتأديباً؛ كيلا يعودوا إلى الجنوح والإثم كرةً أُخرى.
أعظم ما يبعث على الإحسان والتقوى: استشعار العبد رقابة الله تعالى ومعيته له، وعلمه بظاهره وباطنه في كل حال.