الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فحسدوا المسلمين أن يسكنوها وكانوا يخربونها من داخل والمسلمون من خارج وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عبد بن حميد عن عطية وعكرمة ومجاهد وعمرو ابن ميمون مثله وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله : من لينة ما دون العجوة من النخل وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن الزهري قال : اللينة ألوان النخل كلها إلا العجوة وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس ما قطعتم من لينة قال : نخلة أو شجرة وأخرج عبد بن حميد عن الأعمش أنه قرأ " ما قطعتم من لينة أو تركتموها قواما على أصولها " وأخرج عبد بن حميد عن ابن شهاب قال : يلغني أن رسول

جامع البيان في تأويل آي القرآن

، قال: قال عبد الله: الماعون: القدر والفأس والدلو. به زمانة، وكان عبد الله يعرف له ذلك، فقال: يا أبا عبد الرحمن ما الماعون؟ قال: ما يتعاطى الناس بينهم حدثنا أبو كُرَيب، قال: ثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربيّ، عن المسعوديّ، عن سلمة بن كهيل، عن أبي العبيدين حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم التيميّ، عن الحارث بن سويد حدثنا أبو السائب، قال: ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الحارث بن سويد، عن عبد الله، أنه سُئل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج عبد بن حميد عَن الْحسن {يطوف عَلَيْهِم ولدان مخلدون} قَالَ: لم يكن لَهُم حَسَنَات يجزون بهَا وَلَا مِنْهَا وَأخرج عبد بن حميد عَن عِكْرِمَة قَالَ: الأكواب الأقداح وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن قَتَادَة وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَعبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن سعيد بن جُبَير فِي قَوْله: {لَا يصدّعون عَنْهَا وَلَا ينزفون} قَالَ: لَا تصدع رؤوسهم وَلَا تنزف عُقُولهمْ وَأخرج عبد بن حميد عَن عِكْرِمَة بن حميد بن عَاصِم أَنه قَرَأَ {لَا يصدّعون عَنْهَا وَلَا ينزفون} بِرَفْع الْيَاء وَكسر الزَّاي وَأخرج

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وسبيت ذَرَارِيهمْ وَلَكِن سبق فِي كِتَابه الْجلاء لَهُم ثمَّ أجلوا إِلَى أَذْرُعَات وَأَرِيحَا وَأخرج عبد } قَالَ: هِيَ النَّخْلَة وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن سعيد بن جُبَير مثله وَأخرج عبد بن حميد عَن عَطِيَّة من النّخل وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن الزُّهْرِيّ قَالَ: اللينة ألوان النّخل كلهَا إِلَّا عبد بن حميد عَن ابْن شهَاب قَالَ: يلغني أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أحرق بعض أَمْوَال بني النَّضِير فَقَالَ قَائِل: فهان على سراة بني لؤيّ حريق بالبويرة مستطير وَأخرج عبد بن حميد عَن قَتَادَة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الطبراني عن زيد بن أرقم قال : كنت جالسا مع عبد الله بن أبي فمر رسول الله صلى الله عليه وسلم في ناس من أصحابه فقال عبد الله بن أبي : لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل فأتيت سعد بن عبادة فأخبرته فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عبد الله بن أبي فحلف له عبد الله بن أبي بالله ما تكلم بهذا فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى سعد بن عبادة فانتهرني عبد الله بن أبي فانتهيت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وبكيت وقلت : أي والذي أنزل النور عليك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

السنة والسنتين وأكثر من ذلك فوقت الله أربعة أشهر فإن كان إيلاؤه أقل من أربعة أشهر فليس بإيلاء # وأخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله ! بن حميد والبيهقي عن ابن عباس قال : كل يمين منعت جماعا فهي إيلاء # وأخرج عبد بن حميد عن إبراهيم والشعبي # مثله # وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس قال : لا إيلاء إلا بحلف # وأخرج عبد بن حميد سعيد بن المسيب وسليمان بن يسار أن خالد بن سعيد بن العاص المخزومي هجر امرأته سنة ولم يكن حلف فقالت له عائشة : أما تقرأ آية الإيلاء

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الآية # وأخرج الطبراني عن زيد بن أرقم قال : كنت جالسا مع عبد الله بن أبي فمر رسول الله صلى الله عليه وسلم في ناس من أصحابه فقال عبد الله بن أبي : لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل فأتيت سعد عبد الله بن أبي فحلف له عبد الله بن أبي بالله ما تكلم بهذا فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى سعد بن عبادة فقال سعد : يا رسول الله إنما أخبرنيه الغلام زيد بن أرقم فجاء سعد فأخذ بيدي فانطلق بي فقال : هذا حدثني فانتهرني عبد الله بن أبي فانتهيت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وبكيت وقلت : أي والذي أنزل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عَن الضَّحَّاك {وَالَّذِي تولى كبره مِنْهُم} يَقُول: الَّذِي بَدَأَ بذلك وَأخرج الْفرْيَابِيّ وَعبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم وَالطَّبَرَانِيّ عَن مُجَاهِد {وَالَّذِي تولى كبره} قَالَ: عبد الله بن أبي ابْن سلول يذيعه وَأخرج عبد بن الحميد عَن قَتَادَة قَالَ: ذكر لنا أَن الَّذِي تولى كبره رجلَانِ من أَصْحَاب النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَحدهمَا من قُرَيْش وَالْآخر من الْأَنْصَار عبد الله بن أبيّ بن سلول وَلم يكن شرٌ قطُّ إِلَّا وَله قادة ورؤساء فِي شرهم وَأخرج عبد بن حميد عَن مُحَمَّد بن سِيرِين

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

عبد الرزاق عن معمر عن الحسن وقتادة في قوله تعالى ورحمتى وسعت كل شىء قال وسعت في الدنيا البر والفاجر وهي يوم القيامة للذين اتقوا خاصة عبد الرزاق عن معمر عن الكلبي في قوله تعالى واتل عليهم نبأ الذى ءاتينه أمية بن أبي الصلت عبد الرزاق عن الثوري عن الأعمش ومنصور عن أبي الضحى عن مسروق عن ابن مسعود في قوله تعالى ءاتينه ءايتنا فانسلخ منها قال هو بلعم بن آبر عبد الرزاق قال الثوري وأخبرني حبيب بن أبي ثابت أن عبد الله بن عمرو ابن العاص قال هو أمية ابن أبي الصلت معمر عن الكلبي قال بينا أمية بن أبي الصلت ومعه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد قال : المرجان ما عظم من اللؤلؤ . وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن مرة قال : تلمرجان جيد اللؤلؤ . وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير عن قتادة قال : اللؤلؤ عظام اللؤلؤ ، والمرجان صغار اللؤلؤ . وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن الحسن والضحاك قال : اللؤلؤ العظام والمرجان الصغار . وأخرج عبد الرزاق والفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر والطبراني عن ابن مسعود قال : المرجان الخرز