من توكل على الله حقَّ التوكل لم يخيب آماله، ولم يبطل سعيه، وكفاه شر الشيطان، وحفظه من وساوسه وكيده.

كن أبداً على ثقة بموعود الله ويقين؛ أنَّ الغلبة والنصر والتمكين، لله ورسله وأتباعهم المتقين.

يقينُ المؤمن أن الله هو البارئ المصوِّر، يمنعه من الاعتراض على خلقه، أو السُّخريَّة بمَن ابتلاهم بدمامةٍ أو عيب خِلقيّ.

من صدق الإيمان أن يحرِص المؤمنُ ألّا يكونَ سبباً في الصدِّ عن سبيل الله وتبغيض الخَلق في دين الحق.

مهما علا قدرُك وسمَت منزلتُك فوطِّن نفسَك على الصبر على الأذى، فلك في رُسُل الله أسوةٌ حسنةٌ.

قدَّم الأموالَ على الأنفس؛ تنبيهاً على عظيم أثرها في نصرة الدِّين و أهلهِ، فليُنفق كلٌّ في طاعة الله من سعتِه.

إذا ما نازعتك نفسُك إلى الانشغال بالملهيات، عند حضور العبادات، فذكرها بما أعد الله لأهل الطاعات، من خيرات ومكرمات.

مجالس التدبر

قال تعالى: (ومن شر حاسد إذا حسد) إن الله جمع الشرور في هذه السورة وختمها بالحسد ؛ ليُعلم أنه أخس الطبائع.

لا تطيب نفس المنافق بالعَداء لدين الله وأهل الحقِّ بنفسه؛ حتى يستعديَ عليهم غيرَه ويحثَّهم على إيذائهم.

لولا عِظمُ الصدقة ومكانتُها عند الله لما كان أولُ ما يرجو العبدُ لو أُتيح له الرجعةُ إلى الدنيا أن يتصدَّق.