الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أَخْرَج ابن الضريس والنحاس ، وَابن مردويه والبيهقي في الدلائل من طرق عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : وأخرج عبد الرزاق وأحمد بسند حسن عن رجل من الصحابة ، ان رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى بهم الصبح فقرأ وأخرج البزار عن الاغر المزني رضي الله عنه ، ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ في صلاة الصبح بسورة الروم وأخرج ابن أبي شيبه في المصنف وأحمد ، وَابن قانع من طريق عبد الملك بن عمير عن أبي روح رضي الله عنه قال : صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبح فقرأ سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه وسلم من أعطاه الله حفظ كتابه وظن أن أحدا أوتي أفضل مما أوتي فقد غمط أعظم النعم # وأخرج البيهقي عن سمرة بن جندب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : كل مؤدب يجب أن تؤتي أدبه وأدب الله القرآن فلا تهجروه # وأخرج عبد بن حميد عن الحسن قال : ما أنزل الله من آية إلا والله يحب أن يعلم العباد فيما أنزلت وماذا عنى بها # وأخرج عبد بن حميد عن أبي قلابة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : أول ما يرفع من الأرض العلم فقالوا : يا رسول الله يرفع القرآن قال : لا ولكن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج3- ص295 )# نثر الدقل # وأخرج الترمذي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الكلمة ضالة المؤمن فحيث وجدها فهو أحق بها # وأخرج أحمد في الزهد عن مكحول قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أخلص لله أربعين يوما تفجرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه # وأخرج أبو نعيم في الحلية موصولا من طريق مكحول عن أبي أيوب الأنصاري مرفوعا # وأخرج الطبراني عن أبي أمامة قال : قال رسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم : لا حسد إلا في اثنتين رجل آتاه الله مالا فسلطه على هلكته في الحق ورجل آتاه الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ابن الضريس والنحاس وابن مردويه والبيهقي في الدلائل من طرق عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : نزلت سورة # ان رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى بهم الصبح فقرأ فيها سورة الروم # وأخرج البزار عن الاغر المزني رضي الله عنه # ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ في صلاة الصبح بسورة الروم # وأخرج عبد الرزاق عن معمر شيبه في المصنف وأحمد وابن قانع من طريق عبد الملك بن عمير عن أبي روح رضي الله عنه قال : صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبح فقرأ سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم } فنزلت { وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان كتاب الله . وأخرج ابن جرير عن يزيد بن رومان ومحمد بن قيس قالا : قالت قريش بعضها لبعض : محمد A أكرمه الله من بيننا كان الله ليعذبهم وأنت فيهم } فخرج رسول الله A إلى المدينة ، فأنزل الله { وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون } فلما خرجوا أنزل الله { وما لهم ألا يعذبهم الله .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بعدكم ، إن الله اصطفى من خلقه خلقاً « ثم تلا هذه الآية { الله يصطفي من الملائكة رسلاً ومن الناس } خلقاً يدخلهم الجنة » وإني مصطفٍ منكم من أحب أن اصطفيه ، ومؤاخ بينكم كما آخى الله بين الملائكة ، قم يا أبا من جسدي ، وحرك قميصه بيده . أن يعز الدين بك ، أو بأبي جهل ، ففعل الله ذلك لك ، وكنت أحبهما إليّ ، فأنت معي في الجنة ثالث ثلاثة من قال : خر لي يا رسول الله .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
A أبا جندب بن سهيل ، ولم يأت رسول الله A أحد من الرجال إلا رده في تلك المدة ، وإن كان مسلماً ، ثم جاء يسألون رسول الله A أن يرجعها إليهم حتى أنزل الله في المؤمنات ما أنزل . لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم } [ الأحزاب : 36 ] ثم قتل زيد وأخرج ابن سعد عن ابن شهاب Bه قال : كان المشركون قد شرطوا على رسول الله A يوم الحديبية أن من جاء من قبلنا ، وإن كان على دينك ، رددته إلينا ، ومن جاءنا من قبلك لم نردده إليك ، فكان يرد إليهم من جاء من قبلهم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يريد من السماء إلى الأرض وما خلفهم يريد ما في السموات ولا يحيطون بشىء من علمه إلا بما شاء يريد مما أطلعهم صلى الله عليه و سلم من غزوة تبوك أتاه وفد من بني فزارة فقالوا : يا رسول الله ادع ربك أن يغيثنا واشفع صلى الله عليه و سلم فقالت الغول : يا أبا أسيد اعفني أن تكلفني أن أذهب إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم وأعطيك موثقا من الله أن لا أخالفك إلى بيتك ولا أسرق تمرك وأدلك على آية تقرؤها على بيتك فلا تخالف صلى الله عليه و سلم " من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة مكتوبة لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت " وأخرج
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا} قال أبو جعفر: يعني بذلك جل ثناؤه: ومكر الله بالقوم الذين حاولوا قتلَ عيسى = مع كفرهم بالله، وتكذيبهم عيسى فيما أتاهم به من عند ربهم = إذ قال الله جل ثناؤه:"إني متوفيك"، فـ"إذ" صلةٌ من قوله:"ومكر الله"، يعني: ومكر الله بهم حين قال الله لعيسى"إني متوفيك ذكر من قال ذلك: 7133 - حدثني المثنى قال، حدثنا إسحاق قال، حدثنا عبد الله بن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع في قوله:"إني متوفيك"، قال: يعني وفاةَ المنام، رفعه الله في منامه = قال الحسن: قال رسول الله صلى الله
جامع البيان في تأويل آي القرآن
بن سعدان، عن أبي الوليد قال: سألت ابن عباس عن الكبائر، قال: كل شيء عُصيِ الله فيه فهو كبيرة. (1) * * عن ابن مسعود قال: الكبائر ثلاث: اليأسُ من رَوْح الله، والقنوط من رحمة الله، والأمن من مكر الله. (2) * * * وقال آخرون: كل موجِبة، وكل ما أوعد الله أهلَه عليه النار، فكبيرة. *ذكر من قال ذلك: 9212 - حدثني المثنى قال، حدثنا عبد الله بن صالح قال، حدثني معاوية، عن علي بن أبي طلحة عن ابن مسعود من 9190 - 9200.