الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ) قال ابن كثير: ولما أمرهم أولا بالأيمان والإنفاق، ثم حثهم على الإيمان، وبين لهم أنه قد أنزل عنهم موانعه حثهم قالا: حدثنا عبد الله ابن إدريس، عن ربيعة بن عثمان، عن محمد بن يحيى بن حَبَّان، عن الأعرج، عن أبي هريرة
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قال ابن كثير: يقول تعالى منكرا على المنافقين في موالاتهم الكفار في الباطن، وفي نفس الأمر لا معهم ولا أنبأ الحسن بن علي بن عفان، ثنا عمرو بن عبد العنقزي، ثنا إسرائيل ثنا سماك بن حرب، عن سعيد بن جبير، عن ابن
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
تؤذونني وقد تعلمون أني رسول الله إليكم فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم والله لا يهدي القوم الفاسقين) قال ابن كثير: وفيه نهي للمؤمنين أن ينالوا من النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أو يوصلوا إليه أذى، قوله تعالى (وإذ قال عيسى ابن مريم يا بني إسرائيل إني رسول الله إليكم مصدقا لما بين يدي من التوراة) انظر
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس، قوله: (فحاسبناها حسابا شديداً) يقول: لم نرحم. قال ابن كثير: (رسولا يتلو عليكم آيات الله مبينات) أي: في حال كونها بينة واضحة جلية (ليخرج الذين آمنوا
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
معشر قريش والأنصار فرجعنا إلى مواريثنا وأخرج أبو داود الطيالسي والطبراني وأبو الشيخ وابن مردويه عن ابن وورث بعضهم من بعض حتى نزلت هذه الآية ) وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض ( فتركوا ذلك وتوارثوا بالنسب S9 تفسير لما فيها من التنكيل لهم والمدمدمة لأنها تدمدم عليهم وهى مدنية قال القرطبي باتفاق وأخرج أبو الشيخ عن ابن عباس قال نزلت براءة بعد فتح مكة وأخرج ابن مردويه عنه قال نزلت سورة التوبة بالمدينة وأخرج ابن مردويه عن عبد الله بن الزبير نحوه وأخرج ابن المنذر عن قتادة نحوه أيضا وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري والنسائي وابن
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 550 """""" قلت بذلك وحكمت له به قرأ الكوفيون عباد بالجمع وبها قرأ ابن عباس وقرأ الباقون الآيات وقد أخرج أبن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس قال إن أول ما خلق الله من شيء القلم وأمره أن يكتب ما هو كائن إلى يوم القيامة والكتاب عنده ثم قرأ ) وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم ( وأخرج ابن مردويه نحوه عن أنس مرفوعا وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله ) أفنضرب عنكم الذكر صفحا ( قال أحببتم أن يصفح عنكم ولم تفعلوا ما أمرتم به وأخرج مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي والحاكم وابن مردويه عن ابن عمر أن
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
{يَا لَيْت لَنَا مِثْلَ مَآ أُوتِيَ} أعطي {قَارُونُ} من المَال {إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ} نصيب كثير
التفسير الميسر
ربِّ إن الأصنام تسبَّبتْ في إبعاد كثير من الناس عن طريق الحق، فمن اقتدى بي في التوحيد فهو على ديني وسُنَّتي
التفسير الميسر
كثير من الأنبياء السابقين قاتل معهم جموع كثيرة من أصحابهم، فما ضعفوا لِمَا نزل بهم من جروح أو قتل; لأن
المختصر في تفسير القرآن الكريم
له، فقالوا مطمئنين إياه: لا تخفْ، إنا رسل من عند الله، وأخبروه بما يسرّه من أنه يولد له غلام له علم كثير