نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

النحل : ( 1 - 3 ) أتى أمر الله. .. . . ) أَتَى أَمْرُ اللَّهِ فَلاَ تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أَنَاْ فَاتَّقُونِ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ بِالْحَقِّ تَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ ( ( ) ) بسم الله الآتي بالماضي إشارة إلى تحققه تحقق ما وقع ومضى ، وإلى أن كل آتٍ ولا بد قريب ، فقال تعالى : ( أتى أمر الله ) أي الملك الأعطم الذي له الأسماء الحسنى ، والصفات العلى ، بما يذل الأعداء ، ويعز الأولياء ، ويشفي صدورهم

من بلاغة القرآن

الله صور القرآن الله المثل الأعلى في جميع صفات الكمال، فهو السميع الخبير، على كل شىء قدير، غفور رحيم، الرحيم، الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر، الخالق البارئ المصور، له الأسماء الحسنى ومن بين ما عنى القرآن به أكبر عناية إبراز صفة الإنعام التى يتصف بها الله سبحانه؛ فيوجه أنظارهم إلى النعمة

تفسير السراج المنير - الشربيني

ومنه قوله صلى الله عليه وسلم «المؤمن يأكل في معي واحد والكافر يأكل في سبعة أمعاء» الثاني: أن في السبعة معنى يخصها ولذلك كانت السموات سبعاً والأرضون سبعاً وأبواب جهنم سبعاً وأبواب الجنة ثمانية، لأنها الحسنى القراء لها واو الثمانية وليس ذلك إلا للإستئناف لأنّ العدد تم بالسبعة، ثم بين نتيجة ذلك بقوله تعالى: {إن الله القليل والكثير إلى قدرته على حدّ سواء؛ لأنه لا يشغله شأن، عن شأن، ثم دل على ذلك بقوله تعالى: مؤكداً {إن الله

تفسير السراج المنير - الشربيني

يقال له: {الحمد} أي: الإحاطة بأوصاف الكمال {لله} أي: المسمى بهذا الاسم الجامع لمجامع معاني الأسماء الحسنى الذي رباهم هذه التربية، وقال الفراء: هو خبر وفيه إضمار الأمر ومجازه فادعوه واحمدوه، وعن ابن عباس رضي الله عنهما: من قال لا إله إلا الله فليقل: على أثرها الحمد لله رب العالمين. لغيره نهياً عاماً ببراهين العقول ونهياً خاصاً بأدلة النقل {أن أعبد الذين تدعون} أي: تعبدون {من دون الله

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

خامسها { بقيت الله ) } الآية 86 بهود سادسها { قرت عين } بالقصص الآية 9 سابعها { فطرت الله ) } بالروم ابنت عمران } بالتحريم الآية 12 ثاني عاشرها ( معصيت ) موضعي المجادلة الآية 8 9 ثالث عاشرها { كلمت ربك الحسنى بفاطر و { ما تخرج من ثمرت } بفصلت و { جمالت صفر } بالمرسلات ويأتي جميع ذلك في أماكنه من الفرش إن شاء الله

لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

نحن قلنا أن كلمة الله هيلا تضم تحت لوائها كل الأسماء الحسنى أنت تستحضرها. الشاملة ولذلك يقولون كلمة الرحمن معتاها هو رحمن في الدنيا والآخرة هو رحمن بكل خلقه مؤمنهم وكافرهم لأن الله يسقي الكافر ويعطيه الصحة ويعطيه النظر ويعطيه السمع ويعطيه الإستقامة وهو يكفر بالرحمن ومع ذلك يرحمه الله

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الصديقين وذلك مشكوك فيه ولذلك حسن الاستثناء فيه وأصل هذا النفاق تفاوت بين السر والعلانية والأمن من مكر الله الخاتمة كخوف السابقة وربما يظهر في الحال ما سبقت الكلمة بنقيضه فمن الذي يدري أنه من الذين سبقت لهم من الله الحسنى وقيل في معنى قوله تعالى { وجاءت سكرة الموت بالحق } أي بالسابقة يعني أظهرتها وقال بعض السلف إنما يوزن من الأعمال خواتيمها وكان أبو الدرداء رضي الله عنه يحلف بالله ما من أحد يأمن أن يسلب إيمانه إلا

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقيل : ثناءاً جميلاً وليس بجميل ، وعن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أن المراد اقبل وفادتنا وردنا بالمغفرة والرحمة { وَفِي الآخرة } أي واكتب لنا أيضاً في الآخرة حسنة وهي المثوبة الحسنى والجنة. واسجد كأنك هدهد وقيل : معناه مال ، وقرأ بن علي رضي الله تعالى عنهما { هُدْنَا } بكسر الهاء من هاد يهيد وتصديرها بحرف التحقيق لاظهار كمال النشاط والرغبة في مضمونها { قَالَ } استئناف بياني كأنه قيل : فماذا قال الله

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

{ وَالَّذِينَ كَسَبُوا السَّيِّئَاتِ جَزَاءُ سَيِّئَةٍ بِمِثْلِهَا } عطف على جملة { للذين أحسنوا الحسنى دون فعل أساءوا الذي عبر به في جانب الذين أحسنوا للإشارة إلى أن إساءتهم من فِعلهم وسعيهم فما ظلمهم الله وجملة : { ما لهم من الله من عاصم } خبر ثان ، أو حال من { الذين كسبوا السيئات } أو معترضة. ومعنى { من الله } من انتقامه وجزائه.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الإعراض عن الدعوة ، وما لقيه المستضعفون الذين آمنوا بموسى عليه السلام من اعتلاء فرعون عليهم وكيف نصر الله رسوله والمستضعفين معه ، وكيف كانت لهم العاقبة الحسنى ولمن كفروا عاقبة السوء ، ليكونوا مثلاً للمكذبين بمحمد صلى الله عليه وسلم ولذلك لم يعرّج بالذّكر إلا على مقالة موسى عليه السلام حين رأى سحرهم الدالة بجملة { جئتم به } ثم بيانه بعطف البيان لقصد الاهتمام بذكره والتشويق إلى معرفة الخبر ، وهو جملة { إن الله