المختصر في تفسير القرآن الكريم

وأما مثلهم المائي: فهم كمثل مطر كثير، من سحاب فيه ظلمات متراكمة ورعد وبرق، نزل على قوم فأصابهم ذعر شديد

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

بهم في غير ذلك قال أبو صخر فوالله لكأني لم أقرأها قبل ذلك وما عرفت تفسيرها حتى قرأها علي بن كعب وأخرج ابن مردويه من طريق الأوزاعي قال حدثني يحيى بن أبي كثير والقسم ومكحول وعبدة بن أبي لبابة وحسان بن عطية أنهم إلى قوله ) ورضوا عنه ( قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) هذا لأمتي كلهم وليس بعد الرضا سخط وأخرج ابن عن ابن زيد في قوله ) مردوا على النفاق ( قال أقاموا عليه ولم يتوبوا كما تاب آخرون وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج في الآية قال ماتوا عليه عبد الله بن أبي وأبو عامر الراهب والجد بن قيس وأخرج ابن المنذر وابن

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 66 """""" العليم الذي قد كمل في علمه والحكيم الذي قد كمل في حكمه وأخرج ابن جرير عن ابن جرير عن ابن عباس قال ( ما تبدون ) ما تظهرون ( وما كنتم تكتمون ) يقول أعلم السر كما أعلم العلانية البقرة فورك إنه خطأ ترده الأصول الآثار الوارده في تفسير الآيات وقد أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال كانت السجدة لآدم والطاعة لله وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن قال سجدوا كرامة من الله أكرم بها آدم وأخرج ابن عساكر عن إبراهيم المزني قال إن الله جعل آدم كالكعبة وأخرج ابن أبي الدنيا وابن أبي حاتم وابن الأنباري عن ابن عباس

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 491 """""" الآثار الواردة في تفسير الآيات وسبب النزول وقد أخرج الفريابي وأحمد وعبد بن وهو مع ذلك يخاف الله قال لا ولكنه الرجل يصوم ويتصدق ويصلي وهو مع ذلك يحاف الله أن لا يتقبل منه وأخرج ابن عباس فى قوله ) والذين يؤتون ما آتوا ( قال يعطون ما أعطوا وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عنه فى قوله ) وقلوبهم وجلة ( قال يعملون خائفين وأخرج الفريابي وابن جرير عن ابن عمر ) والذين يؤتون ما آتوا ( قال الزكاة وأخرج سعيد بن منصور وعبد ابن حميد وابن المنذر عن عائشة ) والذين يؤتون ما آتوا ( قالت هم

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 518 """""" شيء أسود منه وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ في العظمة عن ابن عباس قال ) الصمد ( الذي تصمد إليه الأشياءا إذا نزل بهم كربة أو بلاء وأخرج ابن جرير من طرق عنه في قوله ) ولم يكن له كفوا أحد ( قال ليس له كفوا ولا مثل ع113 تفسير سورة الفلق هي خمس آيات حول السورة وهي مكية في قول الحسن وعكرمة صحيحه عن ابن مسعود أنه كان يحك المعوذتين في المصحف يقول لا تخلطوا القران بما ليس منه إنهما ليستا من كتاب الله إنما أمر النبي صلى الله عليه واله وسلم أن يتعوذ بهما وكان ابن مسعود لا يقرأ بهما قال البزار

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فلانة" ك"الجلسة"، من قوله:"جلس" أو"القعدة" من قوله"قعد". (5) __________ (1) هذا قول الأخفش، وانظر تفسير البغوي 1: 567. (2) في المخطوطة والمطبوعة: "عندهم" وهو لا يستقيم، والصواب ما أثبت، وانظر أيضًا تفسير فإن يكن في كلام الطبري نقص أو خرم، فهو تفسير هذه الكلمة، وقد أبان عنها صاحب أساس البلاغة فقال: "فلان ولم يستوف أبو جعفر تفسير هذه الكلمة في"سورة طه" الآية: 95، فأثبت تفسيره هنالك. (4) هذه الزيادة بين القوسين

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فلانة" ك"الجلسة"، من قوله:"جلس" أو"القعدة" من قوله"قعد". (5) __________ (1) هذا قول الأخفش ، وانظر تفسير البغوي 1 : 567 . (2) في المخطوطة والمطبوعة : "عندهم" وهو لا يستقيم ، والصواب ما أثبت ، وانظر أيضًا تفسير فإن يكن في كلام الطبري نقص أو خرم ، فهو تفسير هذه الكلمة ، وقد أبان عنها صاحب أساس البلاغة فقال : "فلان ولم يستوف أبو جعفر تفسير هذه الكلمة في"سورة طه" الآية : 95 ، فأثبت تفسيره هنالك . (4) هذه الزيادة بين

تفسير القرآن العظيم

. __________ (1) في ت: "قول". (2) تفسير الطبري (16/25) . (3) في ت: "عبد الله بن أبي إسحاق". (4) في ت، أ: "وأنشدوا". (5) هو طرفة بن العبد، والبيت في تفسير الطبري (16/30) . (6) زيادة من أ. (7) تفسير عبد الرزاق (1/279) . (8) تفسير الطبري (16/31) .

معالم التنزيل

تفسير البغوي المسمّى معالم التّنزيل للأمام أبي مُحَمَّدٍ الْحُسَيْنُ بْنُ مَسْعُودٍ الْفَرَّاءُ البغوي

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

محل نصب على الحال أي سائمين لكم وقوله ) يذبحون ( وما بعده بدل من قوله ) يسومونكم ( وقال الفراء إنه تفسير لما قبله وقرأه الجماعة بالتشديد وقرأ ابن محيصن بالتخفيف والذبح في الأصل الشق وهو فرى أوداج المذبوح والمراد تفضيلهم على العالمين وقد اختلف السلف ومن بعدهم في مرجع الإشارة فرجح الجمهور الأول ورجح الآخرون الآخر قال ابن نظروا إلى أنفسهم ينجون وإلى آل فرعون يغرقون والمراد بآل فرعون هنا هو قومه وأتباعه الآثار الوارده في تفسير الآيات وأسباب النزول وقد أخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن عمر بن الخطاب أنه كان إذا تلا ) اذكروا نعمتي