صالح التركي

( وأنزل التوراة والإنجيل ) ، ( من قبل أن تنزّل التوراة ) : ( أنزل ) إذا كان المنزّل جاء جملة واحدة ، كحال التوراة والإنجيل ، لذا يأتي معهم الفعل ( أنزل ) . - ( نزّل ) بالتضعيف إذا كان المنزل جاء على دفعات كحال القرآن الكريم ، أو يأتي الفعل في سياق التحدي كما في الآية الثانية .

صالح التركي

{ منه آيات محكمات هنّ أمّ الكتاب وأخر متشابهات } : - المحكمات : هو الناسخ الذي يعمل به الواضح الدلالة البين ، المتشابهات : هي المنسوخة . { كتاب أحكمت آيته } أي : متقن من حيث بيانه بلاغته أحكامه أسلوبه .. { كتابًا متشابهًا } أي : يصدق بعضه بعضاً، فلا تضارب فيه ولا تناقض و لا تعارض .

محمد فاضل صالح السامرائي

*(وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِم مُّصْبِحِينَ (137) وَبِاللَّيْلِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (138) الصافات) من المعني بهذه الآية؟ قوم لوط كانوا يمرون عليهم في سفرهم للشام ويرجعون، كانوا يمرون على آثارهم في سدوم. الخطاب لأهل مكة كانوا يمرون عليهم في تجارتهم.

محمد فاضل صالح السامرائي

برنامج لمسات بيانية * حيرتني الآية (ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَى (13) الأعلى) كيف لا يموت ولا يحيى وهو في النار؟ كيف سيعيش إذن؟(د.فاضل السامرائي) هو في النار لا يحيا حياة يرتاح فيها. لا يموت فيستريح ولا يحيا. نقول بين الحياة والموت.

آية (٨٤) : (وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا أَسَفَا عَلَى يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ) * الحزن لا يسبب العمى وإنما سبب للبكاء والبكاء وصبّ الدمع الكثير يؤدي إلى بياض العينين ويحدث العمى وليس الحزن.

آية (٤۱) : (فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ بِالْحَقِّ فَجَعَلْنَاهُمْ غُثَاءً فَبُعْدًا لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ) * (فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ) تأمل هذا الأخذ المهيب المُفزِع. فالصيحة هي التي أخذت الظالمين وهذا التصوير للصيحة فيه غاية التهويل. فلئن كانت الصيحة قد نالت من الظالمين فما بالك بما يرافق تلك...

آية (۷٦) : (وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ) * الاستكانة مشتقة من السكون وهي تدل على الخضوع. لأن الذي يخضع يقطع الحركة أمام من خضع له. والاستكانة تدل على المبالغة في السكون للإشارة إلى تمكن السكون والخضوع وقوته في قلب صاحبه.

حسام النعيمي

آية (93): * د.حسام النعيمي: نقول نحن من أتباع محمد  فإذن دعوة الناس لطاعة الله سبحانه وتعالى واجب من واجباتنا. والرسول بشر (قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنتُ إَلاَّ بَشَرًا رَّسُولاً (93) تصبّره  على قومه هو من جهده البشري.

قوله {إن الله لا يغفر أن يشرك به} ختم الآية مرة بقوله {فقد افترى} ومرة بقوله {فقد ضل} لأن الأول نزل في اليهود وهم الذين افتروا على الله ما ليس في كتابهم والثاني نزل في الكفار ولم يكن لهم كتاب فكان ضلالهم أشد.

قوله {إن الله لا يغفر أن يشرك به} ختم الآية مرة بقوله {فقد افترى} ومرة بقوله {فقد ضل} لأن الأول نزل في اليهود وهم الذين افتروا على الله ما ليس في كتابهم والثاني نزل في الكفار ولم يكن لهم كتاب فكان ضلالهم أشد...