الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فجمع بين الوعد والوعيد ليعظم رجاء الناس على فضله ، ويشتد خوفهم من عقابه وعذابه الشديد. لأن مطامع العقلاء محصورة في جلب النفع ودفع الضر ، فاجتماع الخوف والطمع أدعى للطاعة وقد بن هذا المعنى إلى غير ذلك من الآيات. أ هـ {أضواء البيان حـ 2 صـ }
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
يراد به الخاص في قوله {فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلَاةَ} ظاهره العموم، وأجمعوا على أن المراد بها صلاة الخوف فليس من باب العام المراد به الخاص؛ لأن أن للعموم وأل للعهد، فهما قسيمان، فإذا استعمل لأحد القسيمين .. ومنها: خطاب عين ويراد به غيره في قوله: {وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا} فإنه - صلى الله عليه وسلم التتميم في قوله: {وَهُوَ مَعَهُمْ} للإنكار عليهم، والتغليظ لقبح فعلهم؛ لأن حياء الإنسان ممن يصحبه أكثر من
زاد المسير في علم التفسير
أمطرت مطر السوء أفلم يكونوا يرونها بل كانوا لا يرجون نشورا وإذا رأوك إن يتخذونك إلا هزوا أهذا الذي بعث الله رسولا إن كاد ليضلنا عن آلهتنا لولا أن صبرنا عليها وسوف يعلمون حين يرون العذاب من أضل سبيلا أرأيت من يرجون نشورا أي لا يخافون بعثا هذا قول المفسرين وقال الزجاج الذي عليه اهل اللغة أن الرجاء ليس بمعنى الخوف
تفسير ابن عرفة
ليس في مكان وجهة لَا يدرك بحاسة البصر فيصح استحالة رؤية الله وهذه مغالطة إذ ليس من شرط الإبصار الجهة أي لَا تحزن على ما سلف من قتالهم وعدم إيمانهم في المستقبل ولا تك في ضيق مما يمكرون به ويحلون فيه، فنهاه عن التأسف على كفرهم ثم عن الخوف والجزع مما سيجدون عنهم في المستقبل.
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
غَيْرُ مَامُونٍ) أي: لا ينبغي لأحد وإن بالغ في الطاعة والاجتهاد أن يأمنه، وينبغي أن يكون مترجحا بين الخوف قرئ: «بشهادتهم»، و «بشهاداتهم»، والشهادة من جملة الأمانات، وخصها من بينها إبانة لفضلها، لأن في إقامتها تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ذَلِكَ اليَوْمُ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ) 36 - 44] كان المشركون يحتفون حول النبي صلى الله
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
فالرجاء هاهنا بمعنى: الخوف؛ كقوله: {لا ترجون لله وقاراً} [نوح:13] . وآثروها على الآخرة ذهاباً مع الأمل والغرور، {والذين هم عن آياتنا غافلون} يعني: آيات القرآن وما فيها من وقيل: عن آياتنا المذكورة في هذه السورة من خلق السماء والأرض والشمس والقمر. وقال ابن عباس: "عن آياتنا": القرآن ومحمد - صلى الله عليه وسلم - (2) .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
منهم"، قال، يتتبعونه. 10006 - حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال، قال ابن زيد في قوله:"وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به" حتى بلغ"وإلى أولي الأمر منهم"، قال: الولاة الذين يَلُون في الحرب عليهم، (1 ) الذين يتفكرون فينظرون لما جاءهم من الخبر: أصدق، أم كذب؟ أباطل فيبطلونه، أو حق فيحقونه؟ قال: وهذا في الحرب، وقرأ:"أذاعوا به"، ولو فعلوا غير هذا: وردوه إلى الله وإلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم، الآية.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ذكر من قال ذلك: 18334- حدثني محمد بن عمرو قال، حدثنا أبو عاصم قال، حدثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قال وحدثنا إسحاق قال، حدثنا عبد الله، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: (فلما ذهب عن إبراهيم 18338- حدثنا بشر قال، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد، عن قتادة: (فلما ذهب عن إبراهيم الروع) ، قال: ذهب عنه الخوف المثني قال، حدثنا أبو حذيفة قال، حدثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله. * * * وزعم بعض أهل العربية من
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أ هـ {الجواهر الحسان حـ 1 صـ 414} فوائد بلاغية قال أبو حيان : وتضمنت هذه الآيات أنواعاً من الفصاحة والبيان ، وفي : فلتقم طائفة : ولتأت طائفة ، وفي : الحذر والأسلحة ، وفي : الصلاة ، وفي : تألمون ، وفي : اسم الله قيل : والعام يراد به الخاص في : فإذا قضيتم الصلاة ظاهره العموم ، وأجمعوا على أن المراد بها صلاة الخوف وإذا كانت أل للعهد فليس من باب العام المراد به الخاص ، لأن أل للعموم وأل للعهد فهما قسيمان ، فإذا استعمل
جامع البيان في تأويل آي القرآن
منهم"، قال، يتتبعونه. 10006 - حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال، قال ابن زيد في قوله:"وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به" حتى بلغ"وإلى أولي الأمر منهم"، قال: الولاة الذين يَلُون في الحرب عليهم، (1 ) الذين يتفكرون فينظرون لما جاءهم من الخبر: أصدق، أم كذب؟ أباطل فيبطلونه، أو حق فيحقونه؟ قال: وهذا في الحرب، وقرأ:"أذاعوا به"، ولو فعلوا غير هذا: وردوه إلى الله وإلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم، الآية.