الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج10- ص457 )# بظلم نذقه من عذاب أليم > ! به الحرم وعنده عبد الله بن عمرو بن الخطاب وعبد الله بن الزبير # فقال : عبد الله بن عمرو بن العاص وعبد الله بن الزبير فلم يقل شيئا فاستحل من بعد ذلك # وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر نفسه بأن يلحد في البيت والالحاد فيه : أن يستحل فيه ما حرم الله عليه فمات قبل أن يصل إلى ذلك أذاقه الله من عذاب أليم #

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يرد علي الحوض وأنتم في أعلى الغرف # ثم نظر إلى عبد الله بن عمر فقال : الحمد لله الذي يهدي من الضلالة فقال علي : يا رسول الله ذهب روحي وانقطع ظهري حين رأيتك فعلت ما فعلت باصحابك غيري فان كان من سخط علي # فقال : يا رسول الله ما أرث منك قال : ما ورثت الانبياء # قال : وما ورثت الانبياء قبلك قال : كتاب الله وسنة نبيهم وأنت معي في قصري في الجنة مع فاطمة ابنتي وأنت أخي ورفيقي ثم تلا رسول الله - صلى الله عليه # الاخلاء في الله ينظر بعضهم إلى بعض # وأخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد - رضي الله عنه - في قوله : !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج12- ص145 )# المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في قوله ! < يدنين عليهن من جلابيبهن > ! حاتم عن محمد بن سيرين رضي الله عنه قال : سألت عبيدا السلماني رضي الله عنه عن قوله الله ! < يدنين عليهن من جلابيبهن > ! في الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا # أخرج عبد الرزاق وابن المنذر عن قتادة رضي الله عنه قال النفاق فأوعدهم الله بهذه الآية !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : الرجل يسمع الأذان فلا يجيب الصلاة # وأخرج عبد بن حميد عن الحسن قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يجمع الله الخلائق يوم القيامة ثم ينادي مناد : من كان يعبد شيئا فليتبعه فيتبع كل قوم ما كانوا يعبدون ويبقى المسلمون وأهل الكتاب فيقال لليهود : ما كنتم تعبدون فيقولون الله وموسى فيقال لهم : لستم من بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : يجمع الله الناس يوم القيامة وينزل الله في ظلل من الغمام فينادي ويتولى أليس ذلك من ربكم

تفسير الصنعاني

قال فأمر الله الملك ففتح عليه بابا من البعوض قال فطلعت الشمس فلم يروها من كثرها قال فبعثها الله تعالى عليهم فأكلت لحومهم وشربت دماءهم فلم تبق إلا العظام والملك كما هو لم يصبه من ذلك شيء قال فبعث اللع عليه وكان جبارا أربع مائه سنة فعذبه الله أربع مائة سنة كملكه ثم أماته الله وهو الذي كان بنى صرحا إلى السماء فأتى الله بنيانه من القواعد وهوالذي قال الله تبارك وتعالى { فأتى الله بنيانهم من القواعد > { < البقرة على قرية خربة فتعجب فقال { أنى يحيي هذه الله بعد موتها فأماته الله } أول النهار فلبث مائة عام ثم بعثه

تفسير الصنعاني

نسخها { فاتقوا الله ما استطعتم > { < آل عمران : ( 100 ) يا أيها الذين الله عليهما بالإسلام وبالنبي صلى الله عليه وسلم فأطفأ الله الحرب التي كانت بينهم وألف بينهم بالإسلام قال فبينا رجل من الأوس ورجل من الخزرج قاعدان يتحدثان ومعهما يهودي جالس فلم يزل يذكرهما أيامهما والعدواة صلى الله عليه وسلم يومئذ شاهد بالمدينة فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يزل يمشي بينهم إلى هؤلاء إن تطيعوا فريقا من الذين أوتوا الكتاب يردوكم } ____________________

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله مررت بمجلس من المسلمين فيهم فلان فسلمت عليهم فردوا رسول الله فسأله عم يبغضني فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله عما أخبره الرجل فاعترف بذلك قال : هل رآني قط فرطت فيه أو انتقصت من حقه شيئا فسأله رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا ، ثم قال : والله ما رأيته يعطي سائلا قط ولا رأيته ينفق من ماله شيئا في سبيل الله إلا الصدقة التي يؤديها البر والفاجر ، قال : فسله يا رسول الله هل كتمت من الزكاة شيئا قط أو ما كست فيها طالبها فسأله رسول الله صلى الله عليه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه وسلم فذكروا ذلك له فقال : إن الأرض تقبل من هو شر من صاحبكم ولكن الله أراد أن يعظكم ثم لم يبرح فقال : أشهد أن لا إله إلا الله ، فأهوى إليه المقداد فقتله ، فقال له رجل من أصحابه : أقتلت رجلا شهد أن لا إله إلا الله والله لأذكرن ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فلما قدموا على رسول الله صلى الله عليه : يا مقداد أقتلت رجلا يقول لا إله إلا الله فكيف لك بلا إله إلا الله غدا فأنزل الله {يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله} إلى قوله {كذلك كنتم من قبل} قال : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للمقداد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عليه وسلم فذكروا ذلك له فقال : إن الأرض تقبل من هو شر من صاحبكم ولكن الله أراد أن يعظكم ثم طرحوه في # فأهوى إليه المقداد فقتله # فقال له رجل من أصحابه : أقتلت رجلا شهد أن لا إله إلا الله والله لأذكرن ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فلما قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا : يا رسول الله إن رجلا إلا الله فكيف لك بلا إله إلا الله غدا فأنزل الله ! < يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله > ! إلى قوله ! < كذلك كنتم من قبل > !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر عن عبد الله بن عمرو قال : ما نزلت على أهل النار آية قط أشد منها { فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا} فهم في مزيد من عذاب الله أبدا. على أهل النار فقال : قول الله {فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا}. أهل النار أخرج من المشرق لمات أهل المغرب ولو أخرج من المغرب مات أهل المشرق من نتن ريحه ، قال أبو برزة : شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين تلاها فقال : هلك القوم بمعاصيهم ربهم وغضب عليهم فأبى إذ غضب