جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال، حدثنا جرير، عن ليث، عن عبد الرحمن بن سابط قال: "الحسني"، النضرة = و"الزيادة"، النظر إلى وجه الله حدثنا عمرو بن أبي سلمة قال، سمعت زهيرًا، عمن سمع أبا العالية قال ، حدثنا أبيّ بن كعب: أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، عن قول الله(للذين أحسنوا الحسنى وزيادة) ، قال: الحسنى: الجنة ، والزيادة النظر إلى وجه الله. (1) * * * وقال آخرون في "الزيادة" ، بما:- 17634- حدثنا به يحيى بن طلحة قال ، حدثنا فضيل بن عياض، عن منصور، عن الحكم، عن علي رضي الله عنه:(للذين أحسنوا الحسنى وزيادة) ، قال: "الزيادة"، غرفة من
تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن
. * فائدة لطيفة: في عدة آيات من القرآن إذا ذكر الله الحكم لم ينص على نفس الحكم عليه، بل يذكر من أسمائه الحسنى ما إذا علم ذلك الاسم وعلمت آثاره، عُلم أن ذلك الحكم من آثار ذلك الاسم، وهذا إنهاض من الله لعباده يعرفوا أسماءه حق المعرفة، وأن يعلموا أنها الأصل في الخلق والأمر، وأن الخلق والأمر من آثار أسمائه الحسنى ، وأنه يغفر لمن فاء ويرحمه، وأن الطلاق كريه إلى الله، وأما المؤلي إذا طلق فإن الله تعالى سيجازيه على ، وهذا كثير، وقد يصرح الله بالحكم ويعلله بذكر الأسماء الحسنى المناسبة له. * فائدة: قوله تعالى: {وَكُلُوا
التفسير البسيط
قال محمد بن إسحاق: آتاه الله علما وفقهًا في دينه، ودين آبائه، وعلمًا بما في دينه من شرائعه، وحدوده (¬ "اشتقاق أسماء الله الحسنى" 334. ويشهد لتمام الأشد أربعين سنة قول الله تعالى: {حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً
التفسير البسيط
وقال ابن الأنباري: لا يجوز لأحد أن يتوهم على الحواريين أنهم شكوا في قدرة الله عز وجل، ولا يدل قولهم { هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ} على أنهم شكوا في استطاعة الله (¬3)، إذ كان العربي يقول لصحابه: هل تستطيع أن 7/ 129. (¬4) "زاد المسير" 2/ 456. (¬5) "معاني القرآن" 1/ 325. (¬6) القديم: مما أدخله المتكلمون في أسماء الله تعالى، وليس هو من الأسماء الحسنى الواردة في الكتاب والسنة.
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
"بليغ البر": فمن بناء "فعيل"، وقوله: "توصل بره إلى جميعهم": فمن إضافة "العباد" -وهو جمع- إلى ضمير "الله والقول الجامع فيه: ما ذكره حجة الإسلام في "شرح أسماء الله الحسنى": "إنما يستحق هذا الاسم من يعلم دقائق وقال الإمام: "الله لطيف البر، يظهر آثار بره في عباده من حيث لا يعلمون، ويمضي مصالحهم بإحسانه من حيث لا
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
أو التصريح في الكلام ، وليس تقديم أحد الجانبين في الذكر بعد نفي التسوية بمقتض أنه هو المفضل فقد قال الله تعالى : ( لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم ( ( الارتقاء ، فوصف الارتقاء ملاحظ فيها ، ثم يشبَّه الفضل والشرف بالارتقاء فعبر عنه بالدرجة ، فالدرجة من أسماء صفات أوصاف مثل اسم الأسد بصفة الشجاعة في قول الخارجي : أسد علي وفي الحروب نعامة وقوله : ( وكلاًّ وعد الله الحسنى ( احتراس من أن يتوهم متوهم أن اسم
شرح مقدمة التفسير للعلامة العثيمين
النقيضين، فإن أولئك القرامطة الباطنية لا ينكرون اسما هو علم محض، كالمضمرات، وإنما ينكرون ما في أسمائه الحسنى الشرح والمؤلف رحمه الله لتشبعه بهذا العلم صار لا بد أن يذكره. انقسم الناس في أسماء الله سبحانه وتعالي إلى أقسام فمنهم من جعلها أعلاماً محضة لا تدل على المعنى إطلاقاً أما زعمهم أننا لو قلنا: إن الله حي شبهناه بالأحياء ، ولو قلنا: إنه ميت شبهناه بالأموات ،نقول: فإنكم على
المجيد في إعراب القرآن المجيد
الثاني: أنّه بدل، وردّه السهيليّ مع عطف البيان بأنّ الاسم الأول يعني الله لا يفتقر إلى تبيين، لأنّه أعرف الأعلام كلّها، ولهذا قالوا: وَمَا الرَّحْمنُ (¬8) ولم يقولوا: وما الله؟. وفي د: وليس. (¬6) د: البناء. (¬7) نتائج الفكر 53. (¬8) الفرقان 60. (¬9) ينظر: تفسير أسماء الله الحسنى
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
كان هذه حالة الكرسي أنه يسع السماوات والأرض على عظمتهما وعظمة من فيهما ، والكرسي ليس أكبر مخلوقات الله علمه وسعة سلطانه وجلاله ومجده ، وعظمته وكبريائه وعلوه على جميع مخلوقاته ، فهذه الآية بمفردها عقيدة في أسماء الله وصفاته ، متضمنة لجميع الأسماء الحسنى والصفات العلا. أ هـ {تفسير السعدى صـ 110} أسئلة وأجوبة لصاحب الكشاف قال رحمه الله : فإن قلت : كيف ترتبت الجمل في آية