جامع البيان في تأويل آي القرآن
بمصر=( ولا تيأسوا من روح الله ) ، قال: من فرج الله أن يردَّ يوسف. 19735- حدثنا بشر قال، حدثنا يزيد قال ، حدثنا سعيد ، عن قتادة ، في قوله:( ولا تيأسوا من روح الله ) ، أي من رحمة الله. 19736- حدثنا محمد بن الحزن:( يا بني اذهبوا ) إلى البلاد التي منها جئتم=( فتحسسوا من يوسف وأخيه ولا تيأسوا من روح الله ) : معاذ يقول: أخبرنا عبيد بن سليمان قال، سمعت الضحاك يقول في قوله:( ولا تيأسوا من روح الله ) ، يقول: من ، قال: من فرج الله ، يفرِّج عنكم الغمّ الذي أنتم فيه * * *
المختصر في تفسير القرآن الكريم
حملها الإنسان بقدر من الله؛ ليعذب الله المنافقين من الرجال والمنافقات من النساء، والمشركين من الرجال والمشركات من النساء؛ على نفاقهم وشركهم بالله، وليتوب الله على المؤمنين والمؤمنات الذين أحسنوا حمل أمانة التكاليف، وكان الله غفورًا لذنوب من تاب من عباده رحيمًا بهم.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " الغزو غزوان فإما من ابتغى به وجه الله وأطاع الإمام وأنفق بن عمرو بن العاص قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " ما من سرية تغزو في سبيل الله فيسلمون ويصيبون من أربعين حجة وحجة الإسلام خير من أربعين غزوة " وأخرج الطبراني والحاكم وصححه والبيهقي عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " حجة لمن لم يحج خير من عشر غزوات وغزوة لمن قد رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى الحج في غزوة تبوك فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم " غزوة لمن قد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الْغَزْو غَزوَان فَأَما من ابْتغى بِهِ وَجه الله وأطاع بن عَمْرو بن الْعَاصِ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَا من سَرِيَّة تغزو فِي سَبِيل الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم حجَّة لمن لم يحجّ خير من صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ لحجة أفضل من عشر غزوات ولغزوة أفضل من عشر حجات وَأخرج أَبُو دَاوُد فِي فِي غَزْوَة تَبُوك فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم غَزْوَة لمن قد حج أفضل من أَرْبَعِينَ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
من الله من أجل ذلك مدح نفسه ولا أحد أحب إليه العذر من الله من أجل ذلك بعث النبيين مبشرين ومنذرين. وأخرج أحمد والبخاري ومسلم والحكيم الترمذي عن المغيرة بن شعبة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا شخص أحب إليه العذر من الله ولذلك بعث الرسل مبشرين ومنذرين ولا شخص أحب إليه المدح من الله ولذلك وعد على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لهم : إني والله أعلم أنكم تعلمون أني رسول الله فقالوا : ما نعلم ذلك ، فأنزل الله {لكن الله يشهد} الآية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج5- ص139 )# من الله من أجل ذلك مدح نفسه ولا أحد أحب إليه العذر من الله من أجل ذلك بعث النبيين مبشرين عليه وسلم : لا شخص أحب إليه العذر من الله ولذلك بعث الرسل مبشرين ومنذرين ولا شخص أحب إليه المدح من الله اليهود على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لهم : إني والله أعلم أنكم تعلمون أني رسول الله فقالوا : ما نعلم ذلك # # فأنزل الله ! < لكن الله يشهد > ! الآية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
من جانب آخر فقال : لا تبرحوا حتى أوذنكم وأقبل أبو سفيان يحمل اللات والعزى فأرسل النَّبِيّ صلى الله عليه بإذنه} ، وأن الله وعدالمؤمنين أن ينصرهم وأنه معهم وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث بعضا من الناس فكانوا من ورائهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كونوا ههنا فردوا وجه من ند منا وكونوا حرسا لنا من قبل ظهورنا ، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما هزم القوم هو وأصحابه الذين كانوا جعلوا من ورائهم فقال الله صلى الله عليه وسلم ونثبت مكاننا ، فأتوا محمدا صلى الله عليه وسلم فكان فشلا حين تنازعوا بينهم يقول
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
# وأن الله وعدالمؤمنين أن ينصرهم وأنه معهم وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث بعضا من الناس فكانوا من ورائهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كونوا ههنا فردوا وجه من ند منا وكونوا حرسا لنا من قبل ظهورنا # وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما هزم القوم هو وأصحابه الذين كانوا جعلوا من ورائهم فقال بعضهم لبعض < منكم من يريد الدنيا > ! للذين أرادوا الغنيمة ! < ومنكم من يريد الآخرة > ! للذين قالوا : نطيع رسول الله صلى الله عليه وسلم ونثبت مكاننا # فأتوا محمدا صلى الله عليه وسلم فكان فشلا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
« » من قرأ { قل هو الله أحد } فكأنما قرأ ثلث القرآن ، ومن قرأها عشر مرات بنى الله له قصرا في الجنة « وأخرج أيضاً عن ابن عمر قال : قال رسول الله A : » من قرأ { قل هو الله أحد } فكأنما قرأ ثلث القرآن ، ومن وأخرج أيضاً عن أنس عن النبي A قال : » من قرأ { قل هو الله أحد } ألف مرة كانت أحب إلى الله من ألف ملجمة وأخرج أيضاً من طريق دينار عن أنس قال : قال رسول الله A » من قرأ { قل هو الله أحد } ألف مرة فقد اشترى نفسه من الله وهو من خاصة الله « .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي الدنيا عن يزيد العيص : سألت موسى بن أعين عن قوله عز و جل إنما يتقبل الله من المتقين قال بن عبيد قال : لأن أكون اعلم ان الله يقبل مني مثقال حبة من خردل أحب إلي من الدنيا ومافيها فإن الله يقول القرآن أحب الي من الدنيا جميعا ان أعطاه أن يجعلني الله من المتقين فانه قال إنما يتقبل الله من المتقين قال إنما يتقبل الله من المتقين وأخرج ابن أبي شيبة عن الحسن قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : لو علمت ان الله تقبل مني سجدة واحدة أو صدقة درهم لم يكن غائب أحب الي من الموت تدري ممن يتقبل الله