تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

القصص : ( 58 ) وكم أهلكنا من . . . . . القصص : ( 59 ) وما كان ربك . . . . . تفسير سورة القصص من الآية : [ 60 - 70 ] . القصص : ( 60 ) وما أوتيتم من . . . . . ) وما أوتيتم من شيءٍ ( يقول : وما أعطيتم من خير ، يعنى به كفار

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

من الهجاء: فرون كتب (¬14) في بعض المصاحف بغير ألف على الاختصار، وكذا رسمه الغازي بن قيس (¬15)، في سورة (¬1) بعدها في ج: «فيما تقدم» وما بين القوسين المعقوفين فيه في هـ: «مذكور هجاؤه». (¬2) من الآية 66 القصص في ب: «وما فيه من الهجاء مذكور». (¬4) تقديم وتأخير في ج، وبعدها في ق، هـ: «كله». (¬5) من الآية 71 القصص . (¬6) رأس الآية 75 القصص. (¬7) بعدها في ق: «كله». (¬8) تقدم عند قوله: قل أريتكم في الآية 41 الأنعام. 110 البقرة. (¬12) ما بين القوسين المعقوفين سقط من: ج، ق، هـ وألحق في ق في هامشها. (¬13) من الآية 76 القصص

تفسير الشعراوي

سبحانه وتعالى لفتة اخرى الى أن هذا الكتاب محكم الآيات، ثم بينه الله لعباده، واقرأ قوله جل جلاله في سورة إِنَّآ أَنْزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ القصص كُنتَ مِن قَبْلِهِ لَمِنَ الغافلين} [يوسف: 1 - 3] وهكذا نجد أن القرآن الكريم، قد جاء ليقص علينا أحسن القصص بالنسبة للأنبياء السابقين، والأحداث التي وقعت في الماضي، ولم يأت القرآن بهذه القصص للتسلية أو للترفيه ، وإنما جاء بها للموعظة ولتكون عبرة ايمانية، ذلك أن القصص القرآني يتكرر في كل زمان ومكان.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقوله تعالى : { وَيَدْرَؤُنَ بالحسنة السيئة . . . } [ القصص : 54 ] هذه أيضاً من خصالهم أن يدفعوا السيئة وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الأمور } [ الشورى : 43 ] { وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ } [ القصص الْجَاهِلِينَ (55) هذه صفة أخرى من صفات المؤمنين { وَإِذَا سَمِعُواْ اللغو أَعْرَضُواْ عَنْهُ . . . } [ القصص لما استقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم رُسُل النجاشي وكانوا جماعة من القساوسة ، فلما جلسوا أسمعهم سورة سَمِعُواْ اللغو أَعْرَضُواْ عَنْهُ وَقَالُواْ لَنَآ أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ . . . . } [ القصص

قاموس القرآن

تعالى في سورة المدثر ذرني ومن خلقت وحيداً كقوله تعالى في سورة المزمل ذرني والمكذبين أولي النعمة ومهلهم قليلاً الثاني ذر بمعنى اترك قوله تعالى في سورة الأنعام وذروا ظاهر الإثم وباطنه كقوله سبحانه في سورة الأعراف ويذرك وآلهتك مثلها في سورة الفتح ذرونا نتبعكم و ر د على خمسة أوجه الطالب الدخول البلوغ العطاش الورود البلوغ قوله تعالى في سورة القصص ولما ورد ماء مدين أي بلغ الثالث الورود الدخول قوله تعالى في سورة الخامس الوارد المارّ قوله تعالى في سورة مريم وإنْ منكم إلا واردها قاله قتادة وعبيد بن عمير @

الدر النثير والعذب النمير

أُعَذِّبُهُ} (¬3) وفي الأنعام: {إِنِّي أُمِرْتُ} (¬4) وفي الأعراف: {عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ} (¬5) وفي سورة هود - عليه السلام -: {إِنِّي أُشْهِدُ} (¬6) وفي سورة يوسف - عليه السلام -: {أَنِّي أُوفِي الْكَيْلَ} (¬7) وفي النمل: {إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ} (¬8) وفي القصص: {إِنِّي أُرِيدُ} (¬9) وفي الزمر: {إِنِّي أُمِرْتُ جزء من الآية: 54 هود. (¬7) جزء من الآية: 59 يوسف. (¬8) جزء من الآية: 29 النمل. (¬9) جزء من الآية: 27 القصص

الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر

المعنى: اختلف القرّاء في «يصدر» من قوله تعالى: قالَتا لا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعاءُ (سورة القصص القرّاء في «أو جذوة» من قوله تعالى: لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْها بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ (سورة القصص آية 29).

الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر

المعنى: اختلف القرّاء في «الرّهب» من قوله تعالى: وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَناحَكَ مِنَ الرَّهْبِ (سورة القصص جزم نل فنا المعنى: اختلف القرّاء في «يصدقني» من قوله تعالى: فَأَرْسِلْهُ مَعِي رِدْءاً يُصَدِّقُنِي (سورة القصص آية 34).

اختيارات ابن تيمية وترجيحاته في التفسير من أول سورة المائدة، إلى آخر سورة الإسراء (جمعا ودراسة)

سورة يوسف .................................................... 617 قوله تعالى: ( نحن نقصّ عليك أحسن القصص محلّ قوله ( أحسن القصص ) من الأعراب ...................... 618 129. سورة الرعد .................................................... 662 141.

منهج الزجاج في اختياراته في التفسير من خلال كتابه: معاني القرآن وإعرابه

سورة القصص : 7 . (¬2) ... وهو قول قتادة بن دعامة السدوسي . تفسير الطبري 20/29 . (¬3) ... سورة القصص : 13 . (¬5) ... معاني القرآن وإعرابه 4/132 ، 133 ، واختاره القرطبي في تفسيره 13/250.