جامع البيان في تأويل آي القرآن

حسان بن فائد العبسي، عن عمر مثله. (2) 9768 - حدثني يعقوب بن إبراهيم قال، حدثنا هشيم قال، أخبرنا عبد الملك الشيطان في صورة إنسان يتحاكمون إليه، وهو صاحب أمرهم. 9771 - حدثنا ابن حميد قال، حدثنا جرير، عن عبد الملك

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * * * وأما"العزيز" فإنه:"الملك" في كلام العرب، (3) ومنه قول أبي دؤاد: دُرَّةٌ غَاصَ عَلَيْهَا تَاجِرٌ جُلِيَتْ عِنْدَ عَزِيزٍ يَوْمَ طَلِّ (4) يعني بالعزيز، الملك، وهو من"العزّة". (5) * * * __________ (1

جامع البيان في تأويل آي القرآن

(51) } قال أبو جعفر: وفي هذا الكلام متروك، قد استغني بدلالة ما ذكر عليه عنه، وهو:"فرجع الرسول إلى الملك من عند يوسف برسالته، فدعا الملك النسوة اللاتي قطعن أيديهن وامرأة العزيز" فقال لهن: (ما خطبكن إذ راودتن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وقوله (لَهُ الْمُلْكَ) يقول تعالى ذكره: له الملك التام الذي لا شىء إلا وهو في ملكه وسلطانه. يقول تعالى ذكره: والذين تعبدون أيها الناس من دون ربكم الذي هذه الصفة التي ذكرها في هذه الآيات الذي له الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الساعة : يا أيها الناس أتتكم الساعة فيسمعها الأحياء والأموات ، وينزل الله إلى السماء الدنيا فيقول { لمن الملك الساعة - ومد بها صوته يسمعه الأحياء والأموات - وينزل الله إلى السماء الدنيا ، ثم ينادي مناد : لمن الملك

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وقوله(لَهُ الْمُلْكَ) يقول تعالى ذكره: له الملك التام الذي لا شىء إلا وهو في ملكه وسلطانه. يقول تعالى ذكره: والذين تعبدون أيها الناس من دون ربكم الذي هذه الصفة التي ذكرها في هذه الآيات الذي له الملك

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حسان بن فائد العبسي، عن عمر مثله. (2) 9768 - حدثني يعقوب بن إبراهيم قال، حدثنا هشيم قال، أخبرنا عبد الملك الشيطان في صورة إنسان يتحاكمون إليه، وهو صاحب أمرهم. 9771 - حدثنا ابن حميد قال، حدثنا جرير، عن عبد الملك

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * * * وأما"العزيز" فإنه:"الملك" في كلام العرب، (3) ومنه قول أبي دؤاد: دُرَّةٌ غَاصَ عَلَيْهَا تَاجِرٌ جُلِيَتْ عِنْدَ عَزِيزٍ يَوْمَ طَلِّ (4) يعني بالعزيز، الملك ، وهو من"العزّة". (5) * * * __________ (

جامع البيان في تأويل آي القرآن

51) } قال أبو جعفر : وفي هذا الكلام متروك، قد استغني بدلالة ما ذكر عليه عنه ، وهو:"فرجع الرسول إلى الملك من عند يوسف برسالته ، فدعا الملك النسوة اللاتي قطعن أيديهن وامرأة العزيز" فقال لهن:(ما خطبكن إذ راودتن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ففر بها إلى قرية بين الكوفة والبصرة يقال لها ادر فجعلها في سرب فكان يتعهدها بالطعام وما يصلحها وإن الملك ارجعوا إلى بلدكم فرجعوا وولد إبراهيم فكان في كل يوم يمر به كأنه جمعة والجمعة كالشهر من سرعة شبابه ونسي الملك