تيسير التفسير
خلق الأولين: عاداتهم التي كانوا تقدمت قصة عادٍ في سورة الأعراف مفصَّلة، وفي سورة هود، وفي سورة المؤمنون بدون ذكر اسم هود وعاد. اذ قال هود لقومه: أل تخافون الله وتحسبون حساباً لبطشِهِ؟ إني لكم رسولٌ أمين.
تيسير التفسير
خلق الأولين : عاداتهم التي كانوا تقدمت قصة عادٍ في سورة الأعراف مفصَّلة ، وفي سورة هود ، وفي سورة المؤمنون بدون ذكر اسم هود وعاد . اذ قال هود لقومه : أل تخافون الله وتحسبون حساباً لبطشِهِ؟ إني لكم رسولٌ أمين .
التفسير الوسيط
لذا أمر القرآن الكريم بهما في مناسبات متعددة، منها في سورة البقرة: [الآية 2/ 153] . ومنها في سورة هود: [سورة هود (11) : الآيات 114 الى 115] وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وَزُلَفاً ذلِكَ ذِكْرى لِلذَّاكِرِينَ (114) وَاصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ (115) «1» [هود
تفسير القشيري
قوله جل ذكره: [سورة هود (11) : آية 29] وَيا قَوْمِ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مالاً إِنْ أَجرِيَ إِلاَّ قوله جل ذكره: [سورة هود (11) : آية 30] وَيا قَوْمِ مَنْ يَنْصُرُنِي مِنَ اللَّهِ إِنْ طَرَدْتُهُمْ أَفَلا قوله جل ذكره: [سورة هود (11) : آية 31] وَلا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزائِنُ اللَّهِ وَلا أَعْلَمُ الْغَيْبَ
تفسير القشيري
قوله جل ذكره: [سورة هود (11) : آية 32] قالُوا يا نُوحُ قَدْ جادَلْتَنا فَأَكْثَرْتَ جِدالَنا فَأْتِنا قوله جل ذكره: [سورة هود (11) : آية 33] قالَ إِنَّما يَأْتِيكُمْ بِهِ اللَّهُ إِنْ شاءَ وَما أَنْتُمْ قوله جل ذكره: [سورة هود (11) : آية 34] وَلا يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ
تفسير القشيري
قوله جل ذكره: [سورة هود (11) : آية 41] وَقالَ ارْكَبُوا فِيها بِسْمِ اللَّهِ مَجْراها وَمُرْساها إِنَّ قوله جل ذكره: [سورة هود (11) : آية 42] وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبالِ وَنادى نُوحٌ ابْنَهُ قوله جل ذكره: [سورة هود (11) : آية 43] قالَ سَآوِي إِلى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْماءِ قالَ لا عاصِمَ
محاسن التأويل
القول في تأويل قوله تعالى: [سورة هود (11) : آية 24] مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ كَالْأَعْمى وَالْأَصَمِّ وَالْبَصِيرِ وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلا فِيها نَذِيرٌ [فاطر: 24] ، بقوله سبحانه: القول في تأويل قوله تعالى: [سورة هود (11) : آية 25] وَلَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ (25) وَلَقَدْ القول في تأويل قوله تعالى: [سورة هود (11) : آية 26] أَنْ لا تَعْبُدُوا إِلاَّ اللَّهَ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ
محاسن التأويل
القول في تأويل قوله تعالى: [سورة هود (11) : آية 97] إِلى فِرْعَوْنَ وَمَلائِهِ فَاتَّبَعُوا أَمْرَ فِرْعَوْنَ القول في تأويل قوله تعالى: [سورة هود (11) : آية 98] يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ القول في تأويل قوله تعالى: [سورة هود (11) : آية 99] وَأُتْبِعُوا فِي هذِهِ لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيامَةِ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وبالجملة مفاد الآيات في سورة هود هو وقوع البشرى بإسحاق قبل هلاك قوم لوط ، وعند ذلك كان جدال إبراهيم عليه السلام ، ومقتضى ذلك أن تكون ما وقع من القصة في سورة الذاريات هي الواقعة قبل هلاك القوم لا بعد الهلاك ، وكذا كون ما وقع من القصة في سورة الحجر وفيه التصريح بكونه قبل هلاكهم وفيه جدال إبراهيم عليه السلام والحاصل أن اشتمال آيات هود على بشرى اسحاق وجدال إبراهيم عليه السلام الظاهر في كونها قبل هلاك قوم لوط يوجب ان يكون المذكور من البشرى في جميع السور الثلاث : هود والحجر والذاريات قصة واحدة هي قصة البشرى بإسحاق
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
لطائف الإشارات ، ج 2 ، ص : 134 قوله جل ذكره : [سورة هود (11) : آية 32] قالُوا يا نُوحُ قَدْ جادَلْتَنا قوله جل ذكره : [سورة هود (11) : آية 33] قالَ إِنَّما يَأْتِيكُمْ بِهِ اللَّهُ إِنْ شاءَ وَ ما أَنْتُمْ قوله جل ذكره : [سورة هود (11) : آية 34] وَلا يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ