تفسير الجلالين
له الدين } من الشرك { حنفاء } مستقيمين على دين إبراهيم ودين محمد إذا جاء فكيف كفروا به { ويقيموا الصلاة
التفسير من سنن سعيد بن منصور
بن أبي طالب Bه قال : قال رسول الله A يوم الخندق : « ملأ الله قبورهم وقلوبهم نارا ، كما شغلونا عن الصلاة
التفسير الميسر
عدم قَبول نفقاتهم أنهم أضمروا الكفر بالله عز وجل وتكذيب رسوله محمد صلى الله عليه وسلم، ولا يأتون الصلاة
التفسير الميسر
يا بنيَّ أقم الصلاة تامة بأركانها وشروطها وواجباتها، وأْمر بالمعروف، وانْه عن المنكر بلطفٍ ولينٍ وحكمة
التفسير الميسر
والذين استجابوا لربهم حين دعاهم إلى توحيده وطاعته، وأقاموا الصلاة المفروضة بحدودها في أوقاتها، وإذا أرادوا
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
والتمرد إلى الغاية القصوى التوبة : ( 11 ) فإن تابوا وأقاموا . . . . . ) فإن تابوا ( عن الشرك والتزموا أحكام الله فإخوانكم في الدين وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ عن ابن عباس قال حرمت هذه الآية قتال أو دماء أهل الصلاة
الوسطية في القرآن الكريم
وللعدة أحكام أهمها: أنه يحرم أن تخطب فيها، ومنها أنه يجب أن تظل في بيتها لا تخرج منه إلا لضرورة ملحة،
تيسير الكريم الرحمن
{بَلْ أَنتُم بَشَرٌ مِّمَّنْ خَلَقَ} تجري عليكم أحكام العدل والفضل {يَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ
تيسير الكريم الرحمن
يغلبه مغالب، {وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ} فلذلك يجري منهم ويصدر ما يصدر، في مغالبة أحكام
جامع البيان في تأويل آي القرآن
بالحكمة: ما أوحي إلى رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم من أحكام دين الله، ولم ينزل به قرآن، وذلك