الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فقال يا نبي الله : قد أوفى الله بذمتك قد رددتني إليهم ثم أنجاني الله منهم ، فقال النَّبِيّ صلى الله عليه يسمعون بعير لقريش خرجت إلى الشام إلا اعترضوا لها فقتلوهم وأخذوا أموالهم ، فأرسلت قريش إلى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم تناشده الله والرحمن لما أرسل إليهم فمن أتاه منهم فهو آمنز فأرسل إليهم النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فأنزل الله {وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم} حتى بلغ {حمية الجاهلية} وكانت حميتهم أنهم لم يقروا أنه نبي ولم يقروا ببسم الله الرحمن الرحيم وحالوا بينه وبين البيت.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الطبراني عن حارثة بن النعمان قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ثلاث لازمات لأمتي : الطيرة والحسد وسوء الظن فقال رجل ما يذهبهن يا رسول الله ممن هن فيه قال : إذا حسدت فاستغفر الله وإذا ظننت فلا وأخرج ابن النجار في تاريخه عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أساء بأخيه الظن فقد أساء بربه عز وجل إن الله تعالى يقول : {اجتنبوا كثيرا من الظن} ، أما قوله تعالى : {ولا تجسسوا}. وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم والبيهقي في شعب الإيمان عن ابن عباس في قوله : {ولا تجسسوا} قال : نهى الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

على من عند رسول الله حتى ينفضوا} يقول : لا تطعموا محمدا وأصحابه حتى تصيبهم مجاعة فيتركوا نبيهم وفي قوله : {لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل} قال : قال ذلك عبد الله بن أبي رأس المنافقين وأناس منصور والبخاري ومسلم والترمذي ، وَابن المنذر ، وَابن مردويه والبيهقي في الدلائل ، عَن جَابر بن عبد الله قال : كنا مع النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم في غزاة قال سفيان : يرون أنها غزوة بني المصطلق فكسع رجل من صلى الله عليه وسلم فقال عمر : يا رسول الله دعني أضرب عنق هذا المنافق فقال

تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

{يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا} بِمُحَمد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَالْقُرْآن {كونُوا أنصار الله} لمُحَمد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم على عدوه وَيُقَال أعوان الله على أعدائه {كَمَا قَالَ عِيسَى ابْن مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّينَ } لأصفيائه {مَنْ أَنْصَارِي إِلَى الله} من أعواني مَعَ الله على أعدائه {قَالَ الحواريون} أصفياؤه {نَحْنُ أنصار الله} أعوانك مَعَ الله على أعدائه وَكَانُوا اثْنَي عشر رجلا أول من آمنُوا بِهِ ونصروه على أعدائه آياتها إِحْدَى عشرَة وكلماتها مائَة وَثَمَانُونَ وحروفها سَبْعمِائة وَثَمَانِية وَأَرْبَعُونَ {بِسم الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

##( ج1- ص132 )# بطاعة الله على نور من الله رجاء رجمة الله والتقوى ترك معاصي الله على نور من الله مخافة عذاب الله # وأخرج أحمد في الزهد وابن أبي الدنيا عن أبي الدرداء قال : تمام التقوى أن يتقي الله العبد الدنيا عن سفيان الثوري قال : إنما سموا المتقين لأنهم اتقوا ما لا يتقى # وأخرج ابن أبي الدنيا عن عبد الله اتقى مائة شيء ولم يتق شيئا واحدا لم يكن من المتقين # وأخرج ابن أبي شيبة وابن أبي الدنيا عن عون بن عبد الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

##( ج1- ص292 )# # وأخرج عبد بن حميد في مسنده وابن مردويه عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : احتج آدم وموسى # فقال موسى : أنت خلقك الله بيده أسكنك جنته وأسند لك ملائكته فأخرجت ذريتك من الجنة وأشقيتهم فقال آدم : أنت موسى الذي اصطفاك الله بكلامه ورسالاته تلومني في شيء وجدته قد قدر علي موسى # وأخرج أبو داود والآجري في الشريعة والبيهقي في الأسماء والصفات عن عمر بن الخطاب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن موسى قال يا رب أرنا آدم الذي أخرجنا ونفسه من الجنة فأراه الله آدم فقال : أنت

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ص549 )# الثاني ولو كان له الثاني لأحب أن يكون إليهما ثالثهما ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب # وأخرج أبو داود وأحمد وأبو يعلى والطبراني عن زيد بن أرقم قال : كنا نقرأ على عهد رسول الله ويتوب الله على من تاب # وأخرج أبو عبيد وأحمد عن جابر بن عبد الله قال : كنا نقرأ : لو أن لابن آدم ملء ومسلم عن ابن عباس قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لو أن لابن آدم ملء واد مالا لأحب أن له إليه مثله ولا يملأ عين ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب # قال ابن عباس : فلا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يوم القيامة له عينان ولسان وشفتان يشهد لمن استلمه بالحق # وأخرج الأزرقي عن ابن عباس قال : الركن يمين الله في الأرض يصافح بها خلقه والذي نفسي بيده ما من إمرى ء مسلم يسأل الله عنده شيئا إلا أعطاه إياه # وأخرج ابن ماجه عن عطاء بن أبي رباح # أنه سئل عن الركن أسود فقال : حدثني أبو هريرة أنه سمع رسول الله صلى الله يفاوض يد الرحمن # وأخرج الترمذي وحسنه والحاكم وصححه والبيهقي في شعب الإيمان عن ابن عباس قال : قال رسول الله في الأوسط والحاكم والبيهقي في الأسماء والصفات عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج2- ص209 )# # وأخرج ابن حبان والبيهقي عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صام رمضان وعرف حدوده وحفظ مما ينبغي أن يحفظ منه كفر ما قبله # وأخرج ابن ماجه عن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن لله عند كل فطر عتقاء وذلك في كل ليلة # وأخرج الترمذي والنسائي وابن ماجه وابن خزيمة والحاكم وصححه والبيهقي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان أول ليلة من شهر رمضان صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه : نبشركم قد جاءكم رمضان شهر مبارك افترض الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه وسلم بغير نفقة فإما يقطع بهم وإما كانوا عيالا فأمرهم الله أن يستنفقوا مما رزقهم الله ولا < وأحسنوا إن الله يحب المحسنين > ! ويتصدقون فأصابتهم سنة فساء ظنهم وأمسكوا عن ذلك فأنزل الله ! < وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة > ! < وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة > ! قال : لا يمنعنكم النفقة في حق