مجالس التدبر

(وتكون الجبال كالعهن المنفوش) ثوابت الله الكونية تتبدل فكيف بثوابتك التي تضعها لنفسك ولا ترضى لها تبديلا؟!

نايف الفيصل

مهما قست عليك الظروف فالله اللطيف سينسيك بلطفه مرارة الألم ! يارب عاملنا بلطفك ورحمتك

أطلقوا العنان لأهوائهم وشهواتهم ولم يقيدوها بقيد من مخافة الله تعالي , فاستحقوا أن يصفدوا ويقيدوا عقوبة وانتقاما .

اقتضت سنن الله الكونية أن يكون النهار الزمن الأنجع للعمل وطلب الرزق , فيا لخسارة من أعرض عن هذه السنة !

كما مزج الأبرار الطاعات بالمبرات , مزج الله لهم شرابهم بأطيب الأصناف وأشرفها , ولمثل هذا فليعمل العاملون .

طيب نيتك , وأصلح باطنك , فإن أمامك وقفة بين يدي الله يحصل فيها ما في الصدور , ويكشف فيها عما في القلوب .

نزّه الله جنته عن اللغو والعبث ؛ إكراما لأهلها الذين شغلوا أعمارهم بالحق والجد , مترفعين عن اللغو والأباطيل .

لمّا كانت النفوس مجبولة علي حب المتاع والأثاث , أعد الله للمؤمنين في الجنة منه أنفسه وأكمله وأشرفه .

يقين الداعية والمربي أن الهداية بيد الله وحده يسليه ويذهب عنه الضيق من إعراض الناس عن دعوته .

عقيل بن سالم الشمري

(وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ) استماع القرآن من أسباب الرحمة فكيف بتلاوته؟!