التفسير البسيط

"إغاثة اللهفان" 1/ 13. (¬1) "تفسير الثعلبي" 8/ 117 أ. و"تفسير الوسيط" 3/ 356. و"تفسير البغوي" 6/ 119. و"تفسير الوسيط" 3/ 356. أخرج ابن أبي حاتم 8/ 2784، عن الضحاك: قُربت من أهلها. و"تفسير هود الهواري" 3/ 231. و"تفسير ابن جرير" 19/ 87. و"معاني القرآن" للزجاج 4/ 94. و"تفسير الثعلبي" 8/ 113 أ. (¬5) "تفسير مقاتل" 51 ب. (¬6) "تنوير المقباس" 310.

الوجيز في شرح قراءات القرأة الثمانية أئمة الأمصار الخمسة

أبو عمرو، والدّوري عن الكسائي، ورويس عن يعقوب (الكافرين) (البقرة 19 وغيرها) بالكسر حيث كان بالياء. الباقون: بالفتح حيث كان، إلا أنّ روحا عن يعقوب: كسر حرفا منه فقط: قوله تعالى: مِنْ قَوْمٍ كافِرِينَ في سورة البقرة (41) بالإمالة لا غير، وقرأته عنهما وعن الجماعة: بالفتح كأشباهه. حمزة، والكسائي: يكسران قوله تعالى: بَلى * (البقرة 81)، ومَتى * (البقرة 214 وغيرها)، وعَسى * (البقرة 216 وغيرها)، وأَنَّى* (البقرة 223 وغيرها) حيث كنّ.

التفسير البسيط

موت حصل البعث بعده في الدنيا كهذا، وكقوله: {فَقَالَ لَهُمُ اللَّهُ (¬3) مُوتُوا ثُمَّ أَحْيَاهُمْ} [البقرة الثعلبي" 1/ 74 ب، انظر "تفسير ابن عطية" 1/ 352، والبغوي 1/ 75، "تفسير ابن كثير" 1/ 100، "الدر المنثور الطبري" 1/ 291، "تفسير الثعلبي" 1/ 74 ب، قال ابن العربي: ميتة العقوبة بعدها حياة، وميتة الأجل لا حياة بعدها، انظر "أحكام القرآن" لابن العربي 2/ 228، "زاد المسير" 1/ 85، "تفسير القرطبي" 1/ 345 - 346، 3/ 231، "تفسير الرازي" 3/ 86. (¬5) في (أ) (يبعثكم) تصحيف. (¬6) "معاني القرآن" للزجاج 1/ 109، نقله بمعناه

التفسير البسيط

. (¬2) هذا كلام الزجاج في "معاني القرآن" 1/ 182، وينظر: "زاد المسير" 1/ 120، و"تفسير الرازي" 1/ 202. (¬3) في (م): (استخف بشيء نبذه ولم يعمل). (¬4) ينظر: "تفسير الطبري" 1/ 443، "تفسير الثعلبي" 1/ 1053، " تفسير الرازي" 3/ 201. (¬5) هو: أبو عمرو عامر بن شراحيل الشعبي الحميري، تقدمت ترجمته [البقرة: 7]. (¬6) ينظر: "تفسير الثعلبي" 1/ 1054، البغوي في "تفسيره" 1/ 126وفي بعض نسخ الثعلبي في "تفسيره" يقرؤونه، وفي ينظر: "طبقات المفسرين" للداودي 1/ 196، و"السير" 8/ 454. (¬8) ينظر: "تفسير الثعلبي" 1/ 1054، "البغوي"

التفسير البسيط

وأصل معنى الصدقة نذكرها في قوله: {إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ} [البقرة: 271] إن شاء الله تعالى. ¬_____ أي: يدب، والهميم: الدبيب، وكنوا عن القمل بأنها هوام؛ لأنها تهم في الرأس، أي: تدب فيه وتؤذي. (¬1) "تفسير القرطبي" 2/ 360، "اللسان" 6/ 3367 فدي. (¬2) ينظر: "تفسير الطبري" 2/ 231 - 234، 236، 237، "تفسير الثعلبي 1/ 124 - 125، "تفسير القرطبي" 2/ 363 خلافًا لقول الحسن وعكرمة. (¬4) ينظر: "تفسير الثعلبي" 2/ 507، "أحكام القرآن" لابن العربي 1/ 125، "تفسير القرطبي" 2/ 362 - 363. (¬5) ليست في (أ) ولا (م).

أقوال ابن خويز منداد في التفسير: جمعًا ودراسة

وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ (279) } البقرة وهو أحد قولي المفسرين في تفسير الآية، لذلك سأذكر أقوالهم مبينة الراجح بعد ذلك. وروح المعاني (2/52). (¬3) انظر: تفسير بن عباس (2/551) جمع د/ محمد العبد القادر. (¬4) انظر: تفسير الطبري (5/53)، وتفسير ابن أبي حاتم (2/549-550). (¬5) انظر: تفسير الحسن البصري (1/197). (¬6) انظر: تفسير بن كثير (1/720). (¬7) انظر: تفسير الطبري (5/53). (¬8) انظر: روح المعاني (2/52).

دليل الحيران على مورد الظمآن

في قوله: ما لم يكن شدد أو أن نبرا ما كان الشد، والهمز فيه بعد الألف مباشرا ما صرح به __________ 1 سورة الأحقاف: 46/ 15. 2 سورة النور: 24/ 4. 3 سورة يوسف: 12/ 99. 4 سورة الذاريات: 51/ 16. 5 سورة التوبة: 9 / 112. 6 سورة الأنفال: 8/ 60. 7 سورة آل عمران: 3/ 97. 8 سورة الرحمن: 55/ 24. 9 سورة النساء: 4/ 23 {أُمَّهَاتِكُمْ } . 10 سورة النساء: 4/ 23، وسورة النور: 24/ 61. 11 سورة النساء: 4/ 23. 12 سورة البقرة: 2/ 207، 265، وسورة النساء: 4/ 114. 13 سورة آل عمران: 3/ 28. 14 سورة البقرة: 2/ 154، وسورة النحل: 16/ 21. 15 سورة طه: 20

الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر

تمّت سورة المعارج ولله الحمد والشكر __________ (1) انظر: تفسير الشوكاني ج 5/ 295.

شرح تفسير ابن كثير

تفسير سورة مريم [96 - 98] إذا صدق المؤمن في توجهه بأقواله وأفعاله إلى الله تعالى تقبله الله تعالى ووضع

شرح تفسير ابن كثير

تفسير سورة الأنبياء [48 - 67] كان أبو الأنبياء إبراهيم عليه السلام يدعو قومه إلى التوحيد، وترك الشرك،