تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
النَّحْوِيِّ، أَخْبَرَنِي قَتَادَةُ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ §لَمَّا أُنْزِلَتْ {نَذِيرٌ} [هود
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
قَتَادَةَ قَوْلُهُ: {§وَأُوحِيَ إِلَى نُوحٍ أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ} [هود
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
جَابِرٍ، عَنْ أَبِي رَوْقٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ فِي قَوْلِهِ: {§بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا} [هود
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
عَنْ قَتَادَةَ، وَغَيْرِهِ عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ يَعْنِي: {§عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ} [هود
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ فِي قَوْلِ اللَّهِ: {§إِنِّي أَرَاكُمْ بِخَيْرٍ} [هود
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
الْعَبْدُ الصَّالِحُ: {وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ} [هود
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
السُّدِّيِّ: {§أَنْ يُصِيبَكُمْ مِثْلُ مَا أَصَابَ قَوْمَ نُوحٍ أَوْ قَوْمَ هُودٍ أَوْ قَوْمَ صَالِحٍ} [هود
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
فَقَالَ: {§وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَمَا أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتَهُمْ} [هود
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: {§وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ} [هود
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
هَذِهِ الْآيَةُ: {§وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ} [هود