بيان المعاني

هذا الحديث القدسي بلفظه الكامل في الآية 84 من سورة القصص المارة، وهذه الصلوات الخمس لها أجر الخمسين كما كتاب الله، أما قاعدة الفاضل والمفضول والشبه به فليست على بابها وإطلاقها كما بيناه في الآية 114 من سورة

بيان المعاني

وعشرين سنة من عمره على أصح الأقوال، لأن أقل الأشد ثمانية عشرة سنة، وأكثره ثلاثون راجع الآية 14 من سورة القصص المارة، فإذا لم يبلغ رشيدا فلا يسلم إليه ماله ولا يمكن من التصرف به ولا من قربانه بغير الصور الثلاث مقيد ببلوغه وكماله، أما إذا بلغ رشيدا وجرّب جاز للولي والوصي أن يسلمه ماله وملكه، راجع الآية 5 من سورة

بيان المعاني

قوم لوط وأبرهة وقومه في دياركم هذه، وقد شاهد آباؤكم حادثته وكثير منكم أيضا حضرها، راجع الآية 82 من سورة القصص والآية 84 من الأعراف وآخر سورة الفيل المارّات.

بيان المعاني

وصحح المزني أنه يفنى لقوله تعالى (كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ) الآية الأخيرة من سورة القصص المارة ، وقوله تعالى (كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ) الآية 26 من سورة الرحمن في ج 3، وعجب الذنب شيء على الأرض وعليه

بيان المعاني

إذ أجاب الله دعاءه بقوله (رَبِّ لا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكافِرِينَ دَيَّاراً) الآية 26 من سورة نوح مقصورة في زمنه، ورسالة محمد مستمرة إلى آخر الدوران، ولهذا البحث صلة في تفسير الآية المذكورة من سورة هرون عليه السلام، كما ذكر في التوراة الموجودة الآن، لأن صريح بعثة هرون كبعثة موسى، راجع الآية 34 من القصص

بيان المعاني

وَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ) كما سيأتي في الآية 104 من هذه السورة، وما قدمناه في الآية 17 من سورة القصص المارة فهي من جملة الخطابات المراد بها غيره صلى الله عليه وسلم، لأنه معصوم من الشك والمرية والتكذيب عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ» بالعذاب الداخلين في قوله تعالى (لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ) الآية 120 من سورة

بيان المعاني

وتفاوضوا في الحديث وأكثر استعماله في ذلك قال تعالى (وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخائِضِينَ) الآية 45 من سورة المدثر المارة في ج 1، وقال تعالى (إِنَّما كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ) الآية 65 من سورة التوبة في ج 3، الآية 3 من المؤمنين الآتية، وقال عز قوله (وَإِذا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ) الآية 55 من القصص

بيان المعاني

مطلب قصة إلياس عليه السلام وقسم من قصة لوط عليه السلام: قال تعالى فيما قصة على نبيه أيضا بعد تلك القصص لأنه من آدم وإلياس من نوح وإدريس لم يبعث بعد إلى أهل بعلبك فهو قول مخالف للنص تدبر، وراجع الآية 85 من سورة الظاهر كما ترى في هذه الآية وإلا فانه يأتي دعى بمعنى عبد، ويصح المعنى في مواضع كثيرة راجع الآية 48 من سورة

بيان المعاني

وناموا، وأضل الله جنود الملك عنهم كما أضل جنود فرعون عن اللحاق بموسى عليه السلام، راجع الآية 22 من سورة القصص فما بعدها ج 1، وأعمى الناس عن مكانهم طيلة هذه المدة وحفظهم الله من البلى بما قصه علينا في كتابه وهو خير حافظا، كما أعمى الله قريشا عن حضرة الرسول حينما تخبأ في الغار الوارد في الآية 40 من سورة التوبة

بيان المعاني

قال المفسرون المراد بهذا نمروذ بن كنعان حين بنى الصرح ببابل المارّ ذكره في الآية 34 من سورة القصص في عليه الريح فسقط عليهم وهلكوا، واقتدى به أخوه فرعون إذ أمر وزيره هامان ببناء صرح له راجع الآية 36 من سورة