تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
آياته من خلق السماوات والارض والجبال والنجوم فهو في الأخرة الغائبة التي لم يراها أعمى وأضل سبيلا عبد ما يريدون ثم عصمه الله قال فذلك قوله لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا للذي أرادوا فهم أن يقاربهم فيه عبد الرزاق قال أخبرنا ابن عيينة عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله تعالى أعمى قال اعمى عن حجته في الآخرة عبد قال أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى إذن لأذقناك ضعف الحيوة وضعف الممات قال عذاب الدنيا وعذاب الآخرة عبد بن دينار قال سألت أبا الشعثاء عن قوله ضعف الحيوة وضعف الممات قال ضعف عذاب الدنيا وضعف عذاب الآخرة عبد
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
عبد الرزاق قال أخبرني الثوري عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن أبي معمر عن ابن مسعود قال دخل رسول الله مكة وحول البيت ثلاث مائة وستون صنما فجعل يطعنها ويقول جآء الحق وزهق البطل إن البطل كان زهوقا عبد الرزاق هريرة يقول قال رسول الله إن لكل نبي دعوة يدعو بها وإنني أريد أن أخبىء دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة عبد أنا معمر عن قتادة والحسن في قوله تعالى ويسئلونك عن الروح قال هو جبريل قال قتادة وكان ابن عباس يكتمه عبد المشرق والمغرب له ألف وجه في كل وجه ألف وجه لكل وجه لسان وعينان وشفتان تسبحان الله إلى يوم القيامة عبد
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
قال عبدالرزاق وأنا عن عبد الصمد بن معقل بن أخي وهب وقال سمعت وهبا يقول نادى مناد من السماء أن يحيى بن زكريا سيد من ولدت النساء وأن جرجس سيد الشهداء عبد الرزاق قال أنا معمر عن رجل عن شهر بن حوشب أن عيسى ما لا يحل لي ففقأتها فقال له عيسى فأنت ثم قال له عيسى ادع وأنا أؤمن قال فدعا وأمن عيسى فسقاهم الله عبد قوله تعالى وحنانا من لدنا قال ترحم الله على العباد معمر قال انا قتادة في قوله تعالى وزكوة قال صدقة عبد الرزاق قال أنا الثوري عن ابن أبي ليلى عن الحكم في قوله فأوحى إليهم قال كتب لهم عبد الرزاق قال أنا
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
عبد الرزاق قال أنا معمر عن الزهري قال سألت القاسم بن محمد بن أبي بكر عن متعة النساء فقال إني لأرى تحريمها لفروجهم حفظون إلا على أزوجهم أو ما ملكت أيمنهم فإنهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون عبد هريرةفي قوله تعالى أولئك هم الورثون قال يرثون مساكنهم ومساكن إخوانهم الذين أعدت لهم لو أطاعوا الله عبد أهل النار بالغت في البكاء فقال يا أم حارثة إنهما جنتان في جنة وإن ابنك أصاب الفردوس الأعلى من الجنة عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى من سلالة من طين قال استل آدم من طين وخلقت ذريته من ماء مهين عبد
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
الذي ليس له في النساء حاجة ولا أرب قال معمر قال الزهري الأحمق الذي لا همة له في النساء ولا أرب عبد ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن قال هو الخلخال لا تضرب المرأة برجلها ليسمع صوت خلخالها عبد معمر عن أيوب عن ابن سيرين عن عبيدة في قوله فكاتبوهم إن علمتم فيهن خيرا قال إن علمتم أن عندهم أمانة عبد بن سعد الأنصاري وكان عاملا له فإذا فيه أما بعد فانه من قبلك أن يفادوا أرقاءهم على مسألة الناس قال عبد وكان قتادة يكره إذا كان العبد ليست له حرفة ولا وجه في شيء أن يكاتبه الرجل لا يكاتبه إلا ليسأل الناس عبد
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
هو الجلباب عبد الرزاق قال أنا معمر في قوله تعالى ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا علىالمريض على أنفسكم أن تأكلوا قال قلت للزهري ما بال الأعمى ذكر ها هنا والأعرج والمريض قال أخبرني عبيد الله بن عبد أن تأكلوا مما في بيوتنا فكانوا يتحرجون من ذلك يقولون لا ندخلها وهم غيب فأنزلت هذه الآية رخصة لهم عبد الرزاق عن معمر عن مطر الوراق قال كنا نأخذ غداءنا وعشاءنا إلى منزل سعيد بن أبي عروبة فنأكل عنده عبد أو خالته فكان الزمنى يتحرجون من ذلك يقولون إنما يذهبون بنا إلى بيوت غيرهم فنزلت هذه الآية رخصة لهم عبد
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
أموالهم فقال أيكم يأتينى بعرشها قبل أن يأتونى مسلمين عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى الذي يخرج الخبء قال هو السر عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال لم يكن الناس يكتبون إلا باسمك اللهم حتى نزلت إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم عبد الرزاق عن الثوري عن غير واحد عن الشعبي أن النبي كتب فكتب بسم الله الرحمن حتى نزلت إنه من سليمن وإنه بسم الله الرحمن الرحيم فكتب بسم الله الرحمن الرحيم عبد الطريق وفي كل مكان قالوا قد جئنا نحمل شيئا نراه هاهنا ملقى ما يلتفت إليه فصغر في أعينهم ما جاءوا به عبد
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
الله قال علم عملكم عند الله عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى تسعة رهط يفسدون في الأرض ولا وإنا لصدقون ومكروا مكرا فذلك مكرهم فبينا هم معانيق إلى صالح يعني يسرعون سلط الله عليهم صخرة فقتلتهم عبد رباح يقول في قوله تعالى وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الأرض ولا يصلحون قال كانوا يقرضون الدراهم عبد معمر عن قتادة أنه تلا إنهم أناس يتطهرون فقال عابوهم والله بغير عيب أي إنهم يتطهرون من أعمال السوء عبد واسمه رفيع عن قوله تعالى وإذا وقع القول عليهم فقال وأوحى إلى نوح أنه لن يؤمن من قومك إلا من قد ءامن عبد
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
كانوا أعطوا الفتنة ثم إن ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا ثم جاهدوا وصبروا إن ربك من بعدها لغفور رحيم عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى وهم لا يفتنون قال لا يبتلون عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى وليحملن أثقالهم قال من دعا قوما إلى ضلالة فعليه مثل أوزارهم من غير أن ينقص من أوزارهم شيء عبد الرزاق عن معمر عن الحسن في قوله وتخلقون إفكا قال تنحتون إفكا عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى ةءاتيناه أجره في الدنيا قال هي كقوله وءاتينه في الدنيا حسنة قال وقال ليس من أهل دين إلا وهم يتولونه عبد
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
قال عبد الرزاق قال معمر وقال قتادة وكان يقال ثلاث لا يهلك عليهن ابن آدم الخطأ والنسيان وما أكرهوا عليه نا عبد الرزاق قال أنا معمر عن الزهري عن أبي سلمة عن جابر في قوله تعالى النبى أولى بالمؤمنين من أنفسهم كان النبي يقول أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم فأيما رجل مات وترك دينا فإلي ومن ترك مالا فهو لورثته عبد الرزاق قال معمر وفي حرف أبي بن كعب النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وهو أب لهم وأزواجه أمهتهم عبد الرزاق بن كعب فجاءه قال فرفع صوته عليه فقال أبي كان يشغلني القرآن إذ كان يشغلك الصفق بالأسواق فسكت عمر نا عبد