الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مالك وأحمد بن حنبل والطيالسي وابن شيبة والبخاري ومسلم والنسائي وابن ماجة وابن حبان عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة # وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة عن عروة البارقي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة # قيل : يا رسول الله وما ذاك قال : الأجر والغنيمة # وأخرج ابن أبي شيبة ومسلم عن جرير بن عبد الله رضي الله عنه قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يلوي ناصية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مثل نص في الأول وزرا في ميزانه يوم القيامة # وأخرج الطبراني والآجري في الشريعة والنصيحة عن خباب رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الخيل ثلاثة : ففرس للرحمن وفرس للإنسان وفرس للشيطان # فأما فرس الرحمن فما أعد في سبيل الله وقوتل عليه أعداء الله وأما فرس الإنسان فما استبطن ويحمل عليه وأما فرس الشيطان فما قومر عليه # وأخرجه ابن أبي شيبة عن خباب موقوفا # وأخرج أحمد عن ابن مسعود رضي الله عنه عن يرتبط في سبيل الله فعلفه وروثه وبوله وذكر ما شاء الله وأما فرس الشيطان فالذي يقامر أي يراهن عليه وأما

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج7- ص393 )# ( إن الله غفور رحيم ) فجعل الله النبي صلى الله عليه وسلم بأعلى النظرين في ذلك من غزا غزا في فضيلة ومن قعد قعد في غير حرج إن شاء الله # $ الآيات 46 - 48 أخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن الضحاك رضي الله عنه في قوله ! < ولكن كره الله انبعاثهم > ! قال : خروجهم # وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله ! قال : هؤلاء المنافقون في غزوة تبوك سأل الله عنها نبيه والمؤمنين فقال : ما يحزنكم !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عن سعيد بن جبير قال : يعطي من الزكاة من له الدار والخادم والفرس # وأخرج ابن أبي شيبة عن إبراهيم رضي الله عنه قال : كانوا لا يمنعون الزكاة من له البيت والخادم # وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : السعاة أصحاب الصدقة # وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر عن الضحاك رضي الله عنه قال : يعطي كل عامل بقدر عمله # وأخرج ابن أبي شيبة عن رافع بن خديج رضي الله عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : العامل قال : هم قوم كانوا يأتون رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أسلموا وكان يرضخ لهم من الصدقات فإذا أعطاهم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

# وأخرج ابن مردويه عن غيلان بن جرير قال : قلت لأنس بن مالك هذا الاسم الأنصار أنتم سيتموه أنفسكم أو الله تعالى سماكم من السماء قال : الله تعالى سمانا من السماء # وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد والنسائي عن معاوية بن أبي سفيان سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من أحب الأنصار أحبه الله ومن أبغض الأنصار أبغضه الله # وأخرج أحمد والبخاري ومسلم عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم آية الإيمان حب الأنصار وآية النفاق بغض الأنصار # وأخرج أحمد عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال اللهم اغفر للأنصار

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : في ظلمة وظلمة اللحاف # وأخرج أبو الشيخ عن سعيد بن جبير رضي الله عنه في قوله ! قال : يغطون رؤوسهم # $ الآية 6 أخرج أبو الشيخ عن أبي الخير البصري رضي الله عنه قال : أوحى الله تعالى < وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها > ! < وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها > ! يعني ما جاءها من رزق فمن الله وربما لم يرزقها حتى تموت جوعا ولكن ما كان لها من رزق فمن الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

: إذا سوي على الميت قبره وانصرف الناس عنه كان يستحب أن يقال للميت عند قبره : يا فلان قل لا إله إلا الله ثلاث مرات يا فلان قل ربي الله وديني الإسلام ونبيي محمد صلى الله عليه وسلم ثم ينصرف # وأخرج الحكيم الترمذي في نوادر الأصول عن عمرو بن مرة رضي الله عنه قال : كانوا يستحبون إذا وضع الميت في اللحد أن يقال : اللهم أعذه من الشيطان الرجيم # وأخرج الحكيم الترمذي عن سفيان الثوري رضي الله عنه قال : إذا سئل الميت من ربك فتنة # وأخرج ابن مردويه عن أنس رضي الله عنه قال : خدم رسول الله رجل من الأشعريين

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج8- ص582 )# # وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير رضي الله عنه أنه قرأ من قطر آن قال : القطر الصفر والآن الحار # وأخرج أبو عبيد وسعيد بن منصور وابن جرير وابن المنذر عن عكرمة رضي الله عنه أنه كان يقرؤها من قطر قال : من صفر يحمي عليه آن # قال : قد انتهى حره # وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه في قال تلفحهم فتحرقهم # وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد ومسلم عن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه قال : قال رسول الله وأخرج ابن أبي حاتم والطبراني عن أبي أمامة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم النائحة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج8- ص634 )# رحمة الله أو يقنط نفسه قفد أخطأ ثم نزع بهذه الآية ! عز وجل مشركا فلا حجة له # ويا بني لا تدخل القبر وفي قلبك مثقال ذرة من الكبر فإن الكبر رداء الله فمن ينازع الله رداءه يغضب الله عليه # ويا بني لا تدخلن القبر وفي قلبك مثقال ذرة من القنوط فإنه لا يقنط من رحمة الله إلا ضال # وأخرج الحكيم الترمذي في نوادر الأصول عن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الفاجر الراجي لرحمة الله أقرب من العابد القنط

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ص38 )# النار كل فظ غليظ مستكبر # ألا أنبئكم بأهل الجنة كل ضعيف متضعف ذي طمرين لا يؤبه له لو أقسم على الله صلى الله عليه وسلم : من فعل هذا فليس فيه من الكبر شيء وأخرج أحمد في الزهد عن عبد الله بن شداد رفع الحديث بن أحمد في زوائد الزهد وأبو يعلى والحاكم وصححه والبيهقي عن عبد الله بن سلام أنه رؤي في السوق على رأسه حزمة حطب فقيل له : أليس قد أوسع الله عليك قال : بلى ولكني أردت أن أدفع الكبر وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : لا يدخل الجنة من في قلبه مثقال