أضواء البيان

وقال أبو عبد الله القرطبي رحمه الله في تفسير هذه الآية {وزكاةً} ، الزكاة: التطهير والبركة والتنمية في قاله ابن قتيبة. إنتهى كلام القرطبي. وهو خلاف التحقيق في معنى الآية. ، والظاهر أنه لم يثبت شيء من ذلك مرفوعاً، إما بإنقطاع، وإما بعنعنة مدلس: وإما بضعف واو، كما أشار له ابن كثير وغيره. والجبار: هو كثير الجبر، أي القهر للناس، والظلم لهم. وكل متكبر على الناس يظلمهم: فهو جبار.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقرأ ابن مسعود : ولا يجرمنكم بضم الياء ، والمعنى لا يكسبنكم ، ولا يعرف البصريون أجرم ، وإنما يقولون : وقرأ أبو عمرو وابن كثير بكسر الهمزة على الشرطية ، وهو اختيار أبو عبيد. (1) في المطبوع (فالعدل) وهو خطأ واضح ، والصواب ما أثبت كما في «فتح القدير» (2/ 6). (2) انظره في : تفسير ابن عطية (4/ 332) وقال : وهذه تؤيد قراءة أبي عمرو وابن كثير اه. (3) قال الفسوي : (شنئان) بفتح النون كثير وأبو عمرو على أن إن للشرط ، وجوابه قد أغنى عنه ما قبله من قوله وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ والتقدير :

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فصل قال ابن كثير : كيف يزعم بعض المفسرين أن عوج بن عنق ويقال ابن عناق كان موجودا من قبل نوح إلى زمان ثلاثة آلاف ذراع وثلاث مائة وثلاثة وثلاثين ذراعا وثلثا إلى غير ذلك من الهذيانات التي لولا أنها مسطرة في كثير أ هـ {تفسير ابن كثير حـ 1 صـ 114}

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وليس أدل على هذا : من هذه الحادثة التي كانت بين معاوية ، وكعب ، فقد روى ابن لهيعة قال : حدثني سالم بن وقد علق على هذه الحادثة الحافظ ابن كثير ، فقال : وهذا الذي أنكره معاوية رضي الله عنه على كعب الأحبار مع خبر الله تعالى ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم إلى شيء منها بالكلية ، فإنه دخل منها على الناس شر كثير هريرة قوله هذا ، ويبين له : أنها في كل جمعة ، فيرجع كعب إلى التوراة ، فيرى الصواب مع أبي ______ 1 تفسير ابن كثير والبغوي ج 5 ص 223 ، 224.

التفسير والمفسرون

لاحظنا عليه وكما قال السيوطى فى الإتقان - يكثر من الرواية عن السدى الصغير عن الكلبى عن أبى صالح عن ابن كذلك نجده قد وقع فيما وقع فيه كثير من المفسِّرين من الاغترار بالأحاديث الموضوعة فى فضائل القرآن سورة اختيار الأحاديث، اللوم المرير والنقد اللاذع من بعض العلماء الذين لاحظوا هذا العيب على تفسيره، فقال ابن وإن ذكرها تقليداً لغيره وتفسيره، وتفسير الواحدى البسيط والوسيط والوجيز فيها فوائد جليلة، وفيها غث كثير ومَن يقرأ تفسير الثعلبى يعلم أن ابن تيمية لم يتقوَّل عليه، ولم يصفه إلا بما هو فيه.

التفسير الوسيط

بلاء، كمرض وخوف وفقر فإنما هو بسبب ما اكتسبتموه من ذنوب، وما اقترفتموه من خطايا، ويعفو- سبحانه- عن كثير وقد ساق الإمام ابن كثير عند تفسيره لهذه الآية جملة من الأحاديث والآثار منها ما رواه ابن أبى حاتم عن على وعلم الجيش، وسمى علما لأن الناس يسترشدون به في سيرهم. __________ (1) سورة فاطر الآية 45. (2) راجع تفسير ابن كثير ج 3 ص 195.

التفسير الوسيط

وإنما أنا من شأنى أن أجازى الذين أساؤوا بما عملوا، وأجازى الذين أحسنوا بالحسنى، وأعفو عن كثير من ذنوب قال ابن كثير عند تفسيره لهذه الآية: يخبر الله- تعالى- أنه يقول لجهنم يوم القيامة: هل امتلأت؟ وذلك أنه وعن ابن عباس قوله: وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ أى: وهل فيّ من مكان يزاد فيّ. لها: هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ أى: قد امتلأت ولم يبق في موضع __________ (1) راجع تفسير ابن كثير ج 7 ص 381.

التفسير الوسيط

قال الإمام ابن كثير: قال كثير من العلماء منهم ابن عباس، وطائفة من السلف. مسألة، يأمر أحدهما الآخر بشيء فيستجيب لأمره، ويقال: أئتمر القوم وتآمروا بمعنى واحد. __________ (1) تفسير ابن كثير ج 8 ص 179.

محاسن التأويل

وروى البخاريّ «1» في هذه الآيات عن ابن مسعود قال: رأى جبريل له ستمائة جناح. قال ابن كثير: قد تكلّم كثير من الناس في رواية شريك، فإن صح فهو محمول على وقت آخر، وقصة أخرى، لا أنها تفسير لهذه الآية، فإن هذه كانت ورسول الله صلى الله عليه وسلم في الأرض، لا ليلة الإسراء. قال العماد بن كثير: وهذا الذي قاله البيهقيّ رحمه الله في هذه المسألة، هو الحق، فإن أبا ذرّ قال: يا رسول ، 1- حدثنا يحيى بن وكيع، حديث رقم 1526. [.....] (2) أخرجه الترمذي في: التفسير، سورة النجم، 3- حدثنا ابن

الإسرائيليات والموضوعات في كتب التفسير

وليس أدل على هذا: من هذه الحادثة التي كانت بين معاوية، وكعب، فقد روى ابن لهيعة قال: حدثني سالم بن غيلان وقد علق على هذه الحادثة الحافظ ابن كثير، فقال: وهذا الذي أنكره معاوية رضي الله عنه على كعب الأحبار هو مع خبر الله تعالى، ورسول الله صلى الله عليه وسلم إلى شيء منها بالكلية، فإنه دخل منها على الناس شر كثير هريرة قوله هذا، ويبين له: أنها في كل جمعة، فيرجع كعب إلى التوراة، فيرى الصواب مع أبي __________ 1 تفسير ابن كثير والبغوي ج 5 ص 223، 224.